الفصل 12 | من 18 فصل

رواية لين صخر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جهاد موسى

المشاهدات
19
كلمة
596
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

دخلت لين الغرفة عشان تنام وتهرب من تفكيرها. فجأة الباب اترزع. كانت الصدمة. لين بخوف: انت... انت عايز إيه؟ اللي جابك هنا؟ عرفت مكاني منين؟ زين بجنون وهو بيقرب منها: أنا آجي وقت ما أنا عايز. بس هقولك، قلبي هو اللي جابني لغاية هنا. انتي خسارة في صخر ده، ميستاهلكيش. لين بتوهان: صخر بيحبني. زين بصريخ في وشها: بعد اللي عمله فيكي لسه بتفكري فيه؟ متعرفيش إنك مش فارقة معاه وهو عايش حياته. وأنا كمان من حقي إني أعيش.

وقرب أكتر منها وبدأ يقبلها بجنون. وهي بتبعده بكل قوتها وعمالة تصرخ. لغاية ما هو زهق من حركتها. ضرب رأسها في السرير وأغمي عليها. عند صخر، كان وصل المستشفى في ألمانيا وطلب من الدكتور إنه يعمل العملية في أسرع وقت. وكان معاه مراد الحارس الشخصي. صخر في نفسه: لازم أرجع أقوى من الأول. وقطع تفكيره دخول الممرضة وهي بتقول له يجهز عشان يدخل العمليات. وده وتره أكتر وكان بيفكر في لين. بعد وقت، كان دخل صخر يعمل العملية.

وكان عدي في الجناح بتاعه متوتر وخايف على صخر. وهو بيلعن نفسه إنه مسافرش معاه. بس ده كان أمر من صخر إنه يفضل في مصر عشان يتابع كل حاجة. وقاطعه دخول ليلى وهي باصة في الأرض بخجل. عدي بعصبية: إنتي اللي دخلتي هنا من غير إذني ولا تخبطي؟ وأنا لوحدي ولا إنتي عارفة كده وبتستعبطي؟ وبغمزلها بخبث. وهنا لقى قلم نازل على وشه. وليلى كانت واقفة ووشها أحمر من الغضب. ولسه هتخرج، لقته شدها من وسطها. وبص في عينيها وقرب منها بصوت حاد.

عدي: إنتي قد اللي عملتيه ده؟ ومستناش ردها. وبدأ يقبلها بقوة وكان متحكم فيها جامد. وبعد عنها وخرج من الجناح بأكمله. بعد فترة، صحيت لين بتعب. وكانت هدومها مبعثرة وشعرها مفرود ومش قادرة تتحرك. ومكنش زين موجود. ولفت نظرها ورقة جمبها. مسكتها لقت مكتوب فيها: "المرة دي مأذيتكيش، لكن المرة الجاية هتبقى بمزاجك." خلصت قراية ودموعها نازلة من عينيها من وجع قلبها. وعرفت إن الرسالة دي من زين. قامت مسكت الفون وعملت مكالمة.

وبعدها أخدت شاور ونامت. عند زين، رجع الشقة بتاعته وكان باين عليه الفرحة لأنه عرف مكان لين. واتلقت ضحكته وكشر لما لقى سهر موجودة ولبسة هدوم قصيرة وسكرانة. وابتسم بخبث. كان صخر قدام المراية وهو بيضحك من قلبه بصوت عالي. وكان واقف على رجليه وعمال يحرك فيها وكأنه مش مصدق إنه رجع زي الأول. والدموع في عينيه. ولمح مراد واقف وراه وبيعيط. التفت صخر ليه وهو بيحضنه بفرحة. وبادله مراد نفس الحضن. مراد بفرحة وتوتر:

أنا عايز أقولك على حاجة مهمة. صخر بابتسامة: أشاجيني. ولقى رسالة اتبعتت له. فتحها واتصدم. وعيونه احمرت لما لقى صورة لين وهي... صخر بصريخ ووجع: ليه؟ وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...