صخر قرب من لين بهدوء وشالها واتجه للقصر بالعربية. كان بيسوق ومركز في الطريق، ولين بصاله وسرحانة. ميلت عليه نامت على كتفه باطمئنان، وهو ابتسم على تصرفاتها. بعد فترة قصيرة كان وصل القصر، وكان عدى وهيام وسهر ومراد واقفين ومش عارفين يتحركوا من فرحتهم لما شافوه واقف على رجليه وبيضحك لهم هو ولين. هيام بفرحة ودموع جريت حضنته بحب. "حمدلله على سلامتك يا حبيبي." صخر بابتسامة. "الله يسلمك يا أمي."
هنا شددت هيام على حضنه أكتر لأنه أول مرة يقولها كده. قربت على لين سلمت عليها. هيام بدموع. "كده تسيبينا ومترجعيش غير مع صخر." لين بابتسامة. "حقك عليا يا أمي." وسلمت على ليلى اللي كانت مفتقداها لأنها بتعتبرها أخت ليها. سهر سابتهم وانسحبت وطلعت بره القصر خالص. قرب صخر من عدى وهو بيبتسم بهدوء وبيحضنه. عدى بابتسامة. "حمد الله على سلامتك يا بطل." صخر بحب. "الله يسلمك يا حبيب أخوك." هنا لاحظو إن سهر اختفت واستغربوا جدا.
عند سهر، راحت لسليم وهي خايفة من رد فعل صخر على خبثها. سهر بدموع. "صخر رجع يا خالو، هنعمل إيه؟ ده راجع وكان بيمشي على رجليه ومعاه لين." سليم بغضب. "إزاي رجعت معاه؟ وأنا قايل لأبوها إنه يخل"ص عليها. واضح إن أبوها بقى كرت محروق ولازم نخل"ص منه في أقرب وقت." سهر بحده. "صخر ليا أنا يا خالو، ومهما يحصل صخر ليا." وسابته ومشيت. هنا سليم عمل مكالمة. في جناح لين وصخر تحديداً.
خرج صخر من الحمام وهو لافف المنشفة حول خصره، واتجه لغرفة الملابس. لبس شروال أسود بس وخرج. لقى لين بتعيط، قرب منها بهدوء وهي بتبعد بخوف. لغاية ما مسكها ومسح دموعها وهو بيهمس في أذنها بعشق. "حرم صخر المحمدي متبكيش، أنا واثق فيكي يا بطتي." هدت لين شوية. هنا ارتمت لين بين أحضانه واتكلمت ببكاء. "بحبك أوى يا صخر، وخايفة يجي يوم وتسيبني. زي ما بتقول، أنا مش هلاقي مكان أروحه وممكن أموت."
هنا ضحك صخر وهو مش مصدق كلامها ومصدوم. وحب إنه ينكشها ويتأكد من حبها ليه. واتكلم بغضب. "إنتي مش شايفة فرق السن اللي بينا ده؟ أنا عمري قد عمرك مرتين." لين ببكاء. "بس أنا بحبك ومش عايزة أسيبك." صخر بابتسامة. "بس أنا مبحبكيش، أنا بعشقك." لين بفرحة مسحت دموعها وقبلته على خده قب"لة خفيفة وبعدت عنه لما استوعبت. لين. "آسفة." صخر بتوهان. "آسفة إيه؟ ده أنا اللي آسف."
وب"اسها من ش"فت"يها بعشق. وهي وشها أحمر وأخضر وأزرق. وبعدت عنه. وفجأة. كانت ليلى قاعدة حاسة بالزهق وبتفكر في عدى كالعادة، وإنه مش حاسس بحبها وبيعتبرها أخته. فاقت من توهانها على صوت الباب. قامت فتحت، كان عدى واقف ومحرج. ليلى وهي بتربع إيدها. "نعمم." عدى بخبث. "بصراحة أنا زهقان وسهر مش موجودة، هي اللي بتونسني وحدتي." وهنا ليلى قفلت الباب في وشه وهي متغاظة ودموعها نزلت. عدى من ورا الباب بزهق. "أنا بوظتها على الآخر."
وكمل بزعيق وصوت عالي. "هنا لو مطلعتيش هدخل أنا." فتحت ليلى الباب بسرعة وحطت إيدها على فمه. ليلى بضيق. "إنت اتجننت؟ إزاي تعلي صوتك كده." عدى بابتسامة. "مش عارف، بتوحشيني ليه يا لولتي." ابتسمت ليلى بفرحة وبانت غمازاتها. وهنا تاه عدى فيها وفي جمالها اللي أول مرة ياخد باله منه. عدى. "طب أنا همشي عشان متهورش." وجرى على الجناح بتاعه وهو بيضحك هو وليلى.
كان أبو لين ماشي في الطريق وهو بيتكلم في الفون. لغاية ما عربية جت خبطته وجريت بسرعة. وهو كان مرمي على الأرض والدم حواليه ومكنش بينطق. ولسوء حظه الطريق كان مقطوع. هنا جت عربية أخدته ومشيت لمكان مهجور وهو فاقد الوعي. في صباح يوم جديد ملئ بالمفاجآت. في جناح لين وصخر تحديداً. صحت ولقت صخر قاعد سرحان. لين بابتسامة. "صباح الخير." صخر بحب. "صباح الورد." وقبلها من خدها بحب وقام ياخد شاور.
بعد فترة قصيرة كان نازل هو ولين من على الدرج. وكان الكل قاعد على السفرة. لغاية ما جه صوت شخص من على باب القصر. الشخص. "صخر المحمدي، رجل الأعمال المعروف، غول الاقتصاد في الشرق الأوسط." هنا اتعجب صخر وهو بيبصله. الشخص قرب وحضنه كأنه يعرفه. وصخر بعده عنه بضيق. الشخص باستغراب. "في حد يعمل مع أخوه كده." صخر بصدمة. "أخويا." الشخص. "أقدم لك نفسي، أركان العاصي، أخوك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!