الفصل 13 | من 18 فصل

رواية لين صخر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جهاد موسى

المشاهدات
22
كلمة
580
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

صخر وهو واقف مع مراد لقى رسالة اتبعتتله. فتحها واتصدم، وعيونه احمرت لما لقى صورة لين وهي في حضن زين. صخر بصريخ ووجع: "ليييه! وفجأة ضرب ايده في المراية كسرها، وكان الدم مغرق ايده. ومسك تليفونه حجز أول طيارة نازلة مصر. وهو بيتوعد لزين، لأنه واثق فيها بس حابب يعلمها درس في حجم أي حد يفكر يخونه. وأن ده ملعوب من زين هو وسهر. وابتسم بشر.

كان راجع، عدى القصر وهو سكران وبيعيط بحرقة ووجع، زي الطفل. لما عرف أن أبوه وأمه مصممين يأذوه هو وصخر. وقلبه محتار إذا كان حب ولا لأ. لغيط ما وصل لجناحه ولقى حد حضنه. بيبص لقى زين. ابتسم بخبث لما اتخيل منظر صخر لما شاف الصور. ولقى حد بيخبط. لقى سليم، أبو صخر، وعدي وهو واقف بغضب. زين بابتسامة: "نورت ياباشا." سليم بحده: "انت اللي عملته؟ إزاي تصورها وهي معاك؟

انت كده بتأذي ابني وسيرته قدام الناس. أنا كنت اتفقت مع أبوها أنه ياخدها. لغيط ما اختفت. وانت ببجاحتك تبقى عارف مكانها ومتقولش." زين: "والله ياباشا ابنك عندك. ولين دي تخصني أنا. لو لقيتك قربتلها مش هتلوم غير نفسك. غير الفضيحة. شاهد زوجة رجل الأعمال صخر المحمدي." سليم خرج من عنده وهو بيغلي وكلم أبو لين. سليم: "في خلال أربعة وعشرين ساعة لو لقيت أثر لبنتك تقول عليها يا رحمن يا رحيم. انت فاااهم." وقفل في وشه.

دخل عدي الجناح ولقى حد بيحضنه. بص لقى سهر بتبتسم له. ولمح ليلى واقفة مستخبية وبتبص عليهم. عدي بخبث: "وحشتيني يا بيبى." سهر بدلع: "وانت أكتر." ولسه بتقرب منه. قام زقها بغضب وقفل الباب في وشها. وكانت ليلى واقفة والدموع في عينيها. وبتبتسم بكسرة قلب لأنها بتعشقه إلى حد الجنون منذ طفولتهما. وذهبت إلى جناحها.

كان نازل صخر بهيبته وكبريائه المعتاد من الطيارة. وركب العربية الخاصة بيه. ولكن متجهش للقصر، حسب معلوماته من مراد عن مكان لين. كانت قاعدة لين سرحانة كالعادة. ولقت حد بيرزع على الباب. جريت فتحته. وكان أبوها واقف والغضب في عينيه. بعد ما هرب من عدي. صفعها صفعة قوية على وشها لدرجة أنها وقعت على الأرض من الوجع وهي بتبكي.

الأب بحده: "دي أخره تربيتي ليكي. تحطي رأسي في الطين. من صحيح جاية من الشارع. لكن من دلوقتي مش هتشوفي النور." وسحبها من شعرها دون أن يستمع إليها. ومرة واحدة لقى صخر في وشه وواقف على رجليه. بلع ريقه بصعوبة وتوتر. وهنا كانت مفاجأة غير متوقعة للين. وجريت عليه حضنته. لين بدموع: "والله هما كلهم كذابين. أنا معملتش حاجة." صخر بقوة ضرب أبوها بالبوكس في وشه. وأغمى عليه. وقرب من لين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...