لين كانت بتبكي على الأرض بوجع. قامت غسلت وشها وأخدت الفطار وطلعت الجناح. اتصدمت وفضلت تصرخ والأكل وقع من إيدها لما لقت سهر حاضنة صخر والمسدس في إيدها وهو مش واخد باله، وسهر بتبصلها بتحذير. صخر بغضب بعد سهر عنه واتحرك بالكرسي وشدها قعدها على رجله واتكلم بهدوء مخيف: صخر: تلمي اللي وقعتيه ده. وبص لسهر لقاها واقفة وفهمت من نظرته إنها تخرج. بعد ما خرجت انفجرت لين بالبكاء، وخدها صخر في حضنه يهديها. أكملت بدموع:
لين: أنا عايزة أشوف بابا وماما، هما وحشوني أوي ومش بيجولي زي ما وعدوني، هما حصلهم حاجة؟ صخر بهدوء: صخر: مش هينفع عشان... سهر خرجت من عند صخر وهي هتشيط وكلمت سليم أبو صخر وعدي إنه يجي بسرعة، بس موضحتش. ضحكت بخبث. لين بخوف: لين: عشان إيه؟ هما حصلهم حاجة؟ صخر: عشان مش هقدر أقولك دلوقتي. لين بدموع: لين: أنا... وسكتت لما سمعت صوت تحت زعيق وخافت أكتر. صخر بهدوء: صخر: خليكي هنا ومتنزليش لأي سبب من الأسباب. لين: حاضر.
نزل صخر وهو على الكرسي واتصدم لما لقى أبوه واتكلم بسخرية: صخر: أنت اللي جابك هنا ولك عين كمان تيجي تزعق. أنت إيه؟ التفت الأب سليم الحمدي بغضب واتصدم لما لقى صخر قاعد على الكرسي المتحرك. دمعة خانته ونزلت من عينيه وقرب منه خطوات بطيئة. سليم: اللي حصل لك يا صخر؟ صخر ببرود: صخر: زي ما أنت شايف، اتشليت وبقيت عاجز حتى إني أرد عليك. سليم بوجع: سليم: أنت لازم ترجع تمشي تاني على رجليك. أنا هعالجك وهسفرك بره مصر.
عدي من وراه بغضب: عدي: مش عايزين حاجة منك، ويا ريت تبعد عنا بقى. جاي تخرب حياتنا؟ ومتقلقش، أنا حجزتله في أول طيارة طالعة ألمانيا وهيسافر كمان يومين. لين من ورا بفرحة طفولية: لين: بجد؟ يعني صخري هيرجع يمشي على رجليه من تاني؟ بص صخر وراه بغضب: صخر: لييييين! أنا مش قولتلك متنزليش لأي سبب من الأسباب! اطلعى فووووق! لين بخوف: لين: ح.حاضر. سليم باستغراب وكمل بغضب: سليم: مين دي؟ أنت رجعت تجيب البنات الزبالة دي تاني البيت؟
صخر بقوة وغضب أكبر: صخر: أنا حر! ومسمحلكش إنك تجيب سيرة حرم صخر المحمدي بكلمة مش عاجباني، وإلا هنسى إنك أبويا. وسابه وطلع بغضب. كانت لين قاعدة وخايفة جداً من صخر. لغاية ما طلع عليها وبصلها بخبث وهي عاملة نفسها مش شيفاه. وهو فهمها وقرب منها شدها من إيديها بهدوء وقعدها. صخر بتماسك الغضب: صخر: أنا مش قولتلك متنزليش تحت لأي سبب من الأسباب؟ لين هزت رأسها بخوف. صخر: أعمل إيه فيكي دلوقتي؟
مستناش ردها وقام بايسها بحب من شفتيها لفترة طويلة. وبعد عنها لما لقاها أغمى عليها. جاب مياه بسرعة وفوقها. لين بدموع: لين: اللي انت عملته ده، أنت مجنون! وضربته بالبوكس في وشه وجريت على الحمام. وهو حط إيده على خده بصدمة من جرأتها واتوعد لها. في بيت بسيط وهو بيت أهل لين، كانت الأم قاعدة بحزن على لين. الأب بغضب: الأب: أمّال لو كانت بنتك كنتي عملتي إيه؟ إشحال كنت لقيتها على باب جامع. الأم بدموع:
الأم: بس أنا اللي ربيتها ومكنتش أقدر أبعد عنها، لولا إنك مليت دماغى بالفلوس. منك لله. كان عدي واقف في الجنينة وهو بيدخن بغضب وجاله تليفون. عدي: الو. الشخص: منتش خايف وأنت واقف كده ومتعرفش حبيبة القلب فين؟ عدي: أنت مين؟
الشخص قفل في وشه. وعدي اتجنن ودخل القصر بسرعة. كانوا سهر وهيام قاعدين بس ملقاش ليلى وطلع على جناح ليلى. زق الباب واتصدم لما لقى ليلى واقعة على الأرض وجه حد من وراه وحط المسدس على رأسه. التفت يشوف مين، وكانت هنا الصدمة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!