صخر بوجع: يعني خلاص مش همشي على رجلي تاني. بقيت عاجز وحياتي انتهت. وفجأة لين صرخت لما لقت شخص مغطي وشه وبيكسر إزاز الشباك. وبيهاجم عليهم وبيشد لين. كل ده وصخر بيحاول يقاوم. صخر بصريخ: ليييين! وبيشد فيها هو والراجل اللي مغطي وشه، لغاية ما وقع من على السرير وهو حاسس بعجزه. والشخص ده ضربه بالمسدس واغمى عليه. ولين عمالة تعيط وتصرخ. وأخدها الراجل وطالع بيها من باب المستشفى. وركب عربيته.
لسه هيتحرك لقى عدى شده ونزل فيه ضرب بقوة لغاية ما فقد وعيه. عدى بغضب: بقى انت عايز تاخد حاجة ملك صخر المحمدي. وطلب من مراد ياخده للمخزن. وبيبص للين اللي واقفة بتترعش وعمالة تعيط وصوت شهقاتها عالي. وبتقوله: "الحق صخر". طلع عدى بسرعة ولقى صخر على الأرض مش عارف يقوم وعمال يبص للين وساكت. سنده عدى ونيمه على السرير. صخر بوجع مكتوم: أنا عايز أرجع القصر. عدى برفض: مش هينفع، أنت لسه... قاطعه صخر بإصرار إنه يرجع القصر.
بالفعل رجع صخر القصر. في الجناح بتاعه تحديداً. كان قاعد على الكرسي المتحرك. ولين واقفة بعيد مستغربة هدوئه. صخر: بكرة الصبح مراد هيوصلك على بيتك. لين بتوتر: ليه؟ صخر بألم: عشان هنتطلق. لين بدموع: بس أنا مش هينفع... أنا عايزة أفضل جنبك. صخر بدموع وقوة: عايزة تفضلي معايا إزززززاي؟ وأنا حتى مقدرتش ادافع عنك وأنتي بتتخطفي. أنا مش هقدر أحميكي ودي أبسط حقوقك. مش هينفع. أنااا عاجز. لين قربت منه بهدوء،
حضنته بقوة وبتتكلم بهمس: أنا عايزة أفضل معاك. أنت هتخف وترجع زي الأول، صدقني. صخر بتنهيدة: مش هقدر. اللي بيحب حد مش بيبقى عايز يأذيه. لين بزهول: اللي إيه؟ صخر في نفسه بوجع: أنا مش هفضل ضعيف كده قدامها. لازم أرجع قوي تاني. لازم. صخر ببرود شدها من وسطها وقعدها على رجله وهمس في ودنها: طالما أنا كنت بختبرك يا قطة. بس طالما اخترتي إنك تعيشي معايا يبقى تستحملي. وزقه على الأرض. واه صح. مش هتشوفي أهلك تاني. لين بوجع:
انت إيه؟ شيطان؟ صخر بغضب: ياريت تلزمي حدودك يا لين. وأه صح. أنا قدمتلك في مدرسة جديدة. وده رد جميل على إنك اخترتيني. وسابها وحرك زرار الكرسي فرده ونام عليه. لين قامت بتعب ونامت على السرير ودموعها مغرقة عينيها من اللي بيحصلها. وراحت في النوم. عند سهر. كانت داخلة من الباب بتاع القصر في نص الليل. سُكْر: هيام بزعيق: اللي آخرك كده ياسهر هانم. ونظرت لملابسها كانت عبارة عن فستان قصير جداً وديق.
وكملت بصريخ: اللي انتي لبساه ده! سهر وهي في عالم تاني ومش مديالها اهتمام: هش! وطلعت على الجناح بتاعه. وظلت هيام تبكي على حال بنتها وتواسيها ليلى. كان زين عمال يكسر في كل حاجة بغضب كبير جداً وهو بيصرخ في وجه الحرس. زين بغضب: إزززززاي ابعتكوا ترجعولي ناقص منكم واحد ومتنفذوش! الحارس بخوف: عذبنا! وكمل بصريخ: من رجله. زين: الطلقة دي في رجلك التانية هتبقى في دماغك. اخفي من وشي.
في المخزن كان عدى بيضرب في الحارس اللي كان هيخطف لين. عدى بصريخ: انطق يلا مين اللي باعتك! الحارس بوجع: زين الحديدي. عدى بغضب ضربه بالمسدس في دماغه ومات. وأمر مراد بدفنه. تاني يوم الصبح. صحيت لين وهي مش عارفة تاخد نفسها من المية اللي نازلة على وشها. صخر بأمر وقوة: في ثانية تكوني جهزتيلي الحمام. فاااااهمه! هزت راسها بضعف وقامت وهي بتلعن قلبها اللي اختاره. وجهزتله الحمام. صخر: تعملي الفطار وتطلعيه. لين: حاضر.
نزلت لين المطبخ وكانت بتجهز الفطار. جت سهر من وراها وعنيها كلها شر. سهر: جهزلي الفطار يا خدامة انتي! لين بقوة مصطنعة: أنا مش خدامة. انتي فاهمة؟ سهر ضربتها بالقلم وصرخت بها: تتكلمي عدل مع أسيادك. انتي فااااهمة! وهي بتقرب منها. استغلت الفرصة وحطت حاجة في الأكل. ومسكتها من شعرها وزقتها على الأرض. وخرجت من المطبخ.
لين كانت بتبكي على الأرض بوجع. وقامت غسلت وشها. وأخدت الفطار وطلعت الجناح. اتصدمت وفضلت تصرخ. والاكل وقع من ايدها لما لقت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!