الفصل 29 | من 45 فصل

رواية ليس العمر حاجز الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم جنات بدر

المشاهدات
21
كلمة
1,873
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

كان أنس رجع من الجيش. كان ماشي خبط في حد. "قالت بغضب: متفتح ياعمي، إيه البلد البيئة دي؟ كل اللي فيها جهلة." "رد بغضب: انتي وحدة قليلة ترباية ولسانك طويل، وعايز حشو؟ ولما البلد بيئة إيه جايبك حولنا؟ هتخلينا نشوف الوشوش العقرة دي؟ "قالت سمر: انت... "قطع كلامها بعصبية وقال: اخرسي، مش عايز اسمع صوتك، وحدة متخلفة." وسابها ومشى. كانت جنه بتمسح جسد يونس وبدأت تغير ليه على الجرح. "قال يونس: إيه رأيك لما أخف، أخدك معايا؟ "جنه

قالت: فين؟ "قال: عندي شغل في القاهرة، ونقضي المرة دي شهر عسل." "قالت: لا، أنت رايح شغل وأنا مش بحب السفر." "قال: هيكون حلو عشان مع يونس له طعم تاني، بس إنتي فكري في الموضوع." "قالت: تمام." دخل أنس. "قال: أدخل أسلم على رضوان وبعدين أدخل جوه." دخل أنس البيت بدون محد يشوفه. كانت سمر خارجه من الحمام ولفه الفوطة على جسدها بس. "قالت: أوف، إيه الجو الحر ده؟ مش عارفة الناس عايشة إزاي هنا." "دخل أنس وقال: ياد يارضوان وحش."

وقف مصدوم. "وقال في نفسه: يابوي يابوي علي الحلوة، إيه ده." سمر لسه هتصرخ. جري وحط إيده على بوقها وقال: "قال: اششش، اخرسي، إنتي عايزة الي يقتلوني؟ إنتي مين يابت؟ دي غرفة رضوان، وبعدين انتي إيه جابك بيتنا يابت؟ انتي انطقي." ساكته ليه؟ انطقي. نزلت ايدو وقالت بغضب: "قالت: اتكلم إزاي وانت حاطط إيدك على بوقي يا أذكى أخواتك؟ وبعدين أنت إيه جابك ورأي؟ "قال: انتي مرات رضوان." "قالت: لا، اخته." "قال: ده انتي فرسة." "قالت

بغضب: لما نفسك عشان... "قال: عشان إيه؟ أنا ممكن أسحب الفوطة وخليكي تكتمي خالص." نظرت لي نفسها واتصدمت. نسيت أنه واقف أمامه بالفوطة. جريت على الحمام وقالت بغضب: "قالت: غور من هنا بدل ما أطلبلك البوليس." "ضحك وقال: بوليس؟ بلسانك اللي عايز قطعه ده." وسابها ومشى. طلعت سمر. "قالت: واحد مستفز بس مز." وبعدين قالت: "قالت: إيه اللي بقوله ده." دخل أنس البيت. "قال: يا أهل الدار فينكم؟ أنا جييييت." جريت سهر وقالت:

"قالت: انوسي حبيبي." وحضنته. "قالت: وحشتيني ياقلبي." "قال: وانتي كمان ياقلب أنوس." سلم على حسن والكل. "وقال: فين... أمي وجنه؟ الكل سكت. "وبعدين قالت: عايشة جنه فوق مع يونس عشان تعبان." "قال: تعبان؟ ماله؟ هو كويس." "قال حسن: يونس انصاب بطلقة والحمد لله بخير." طلع أنس جري على غرفة يونس. ودخل جري وقال بخوف: "قال: يونس يونس، أنت كويس؟ طمني عليك. لو تعبان نرجع المستشفى، ومين اللي يتجرأ ويعمل كده؟ "قال

يونس: أنس، اهدي. أنا كويس، مفيش حاجة تخوف، أهو قدامك بخير." "اتنهد أنس وقال: الحمد لله إنك بخير." وبعدين بص على جنه. "وقال: معلش ياجوجو، نسيت أسلم عليكي." ضر⁴به يونس في كتفه. "قال: ااااه." "قال يونس: اسمها مرات أخوي، أنا بس اللي هدلع." ضحكت جنه وقالت: "قالت: سيبو يايونس يقول اللي هو عايزو." نظر ليها يونس بغضب ممزوج بغيره. "قال أنس: خلاص يعم، هتأكلها بعينك؟ اخبارك إيه يامرات أخوي؟ حلو كده؟

"جنه: الحمد لله بخير، وانت أخبارك إيه؟ "قال أنس: الحمد لله." "امال فين أمي مش في البيت؟ "جنه: أنا هروح أشوف الجماعة عايزين مساعدة تحت." ومشت. يونس سكت. "أنس قال: هو في حاجة؟ كل ما أسأل عن أمي، الكل يسكت." اتنهد يونس وبعدين قال لي أنس: "قال: كل اللي حصل." "قال يونس: وده كل اللي حصل." "قال أنس بصدمة: يعني رضوان أخو جنه التوأم وابن عمنا؟ لا لا، أنا مش مصدق. أمي تعمل أكده؟ مش مصدق." "قال

يونس بحزن: هي دي الحقيقة. بس مكنش لازم أبوي يطلقها، هو كان سابها تمشي من غير طلاق." "أنس: أمنا غلطت، وغلطت قوي." مشى أنس بدون ولا كلمة. كانت جنه جايبة عصير ملقتوش. "قالت: راح فين أنس؟ اتنهد يونس وقال: "قال: أنس زعلان عشان أمي." "قالت: مش فاهم؟ أنو غلطها كبير." "قالت جنه: اهدي يايونس، أنت عارف أنس آخر العنقود وبيحب مرات عمي قوي." زفر يونس بضيق وسكت. "قالت: اهدي يا حبيبي، وكل حاجة هتتعدل." ابتسم يونس وقال:

"قال: انتي قولتي إيه؟ "قالت: قولت.. هتتعدل." "قال: واي تاني؟ "قالت: قولت اهدي." "قال: أيوه، بين الاتنين في كلمة، هي إيه؟ "قالت بكسوف: خلاص بقى يايونس، أنت طول عمرك تحب تحرجني." "قال: يابت، فين الإحراج في ده؟ أنا بسمع منك كلام نفسي أسمعه. وانتي بتقوليه بالقطرة، مش عايزة تتكلمي." "قالت: يونس، أنا عايزة أكلمك في موضوع مهم." "قال: تمام، سمعك." "قالت: أنت لازم ترجع مرات عمي البيت." "قال بانفعال: انتي بتقولي إيه يا جنه؟

"قالت: بقول الصح يايونس، مرات عمي ست كبيرة، أنت تكلم عمي وتخليه يردها." "قال: يا جنه بس... "قالت: مابسش يايونس، لو كان على حقي أنا وأمي، إحنا مسامحين عشان اللي بنعمله مش هيرجع حاجة. ده كده هيزيد كرهها أضعاف مضاعفة ليا أنا وأمي. وأنا مزعلتش منها عشان كل اللي حصل، قدر ومكتوب، يعني هي كانت مجرد سبب مش أكتر، وأنا مسامحة." حضنها وابتسم يونس وقال: "قال: انتي طيبة قوي. انتي عارفة أحلى حاجة في كل اللي حصل إيه؟

إنك انتي بقيتي ليا أنا. كانت أمي بتحجزك لي بدون ما تعرف تحجزني ليك. دي لو كانت تعرف كانت و⅘ لعت فيها حية." ضحك يونس جامد. عدة الأيام ويونس خف ورجع الشغل، وجبرية رجعت البيت ولكن اللي فيها طبع غالي عليه زي ما هي متغيرتش. في غرفة يونس كان محوط جنه بإيديه وكان بيوزع قبلات في كل إنش في وجهها، ومع كل قبلة كان بيهمس ببعض كلام الغزل. "قال: بحبك، بحبك يا جنتي، جننتيني يونس فيكي." "قالت

جنه بكسوف: يونس، لازم ننام عشان بكرة خطوبة رضوان ونوارة." "قال: نوم إيه؟ مفيش نوم. انتي النهاردة بتاعتي أنا وبس، والسهره صباحي." "قالت جنه: وقت تاني مش النهارده." بعد عنها وقعد على السرير. قربت منه وقالت: "قالت: يونس، أنت زعلت مني؟ "قال: انتي شايفة إيه؟ أنا بقالي فترة بقرب منك وبحاول أشيل أي حاجز بيني وبينك، لكن انتي مصرة تبعديني عنك." "قالت بدموع: لأ، مش قصدي كده، بس... "قال: امال قصدك إيه؟

قولي إيه مخوفك عشان أنا مبقتش فاهم حاجة." "قالت جنه بدموع: أنا احتمال مخلفش، وكمان هكبر قبلك، وأمك هتجوزك تاني." "ضحك يونس وقال: هي دي مخوفك؟

إذا كان على الخليفة دي، في إيد ربنا وربنا يكرمنا إن شاء الله. وعلي إنك هتكبري، أنا بحبك بقلبي، مش بحبك بعيني، يعني لما سنانك تقع وشعرك يبقى أبيض، أنا بعشقك بجنون، مش بحبك بس. وبعدين ياستي، الدنيا اتطورت، حقنتين بتوكس على اتنين فيلر هيرجعوكي شباب. وبعدين شيلي من دماغك فكرة إني أتزوج عليكي عشان إنتي وبس اللي ليا، ومحدش هيدخل حياتي غيرك. عشان بحبك، بحبك يابت، صدقي." ابتسمت جنه وقالت: "قالت: وأنا كمان بحبك."

حضنها يونس ووضعها على السرير وبدأ يضع ملكيته عليها، وبقت جنه زوجته قولا وفعلا. بعد فترة من الوقت كان يونس مسطح على السرير ومفيش على جسده غير شورت، وجنه في حضنه. ابتسم يونس وقبل جبينها. "قال: ربنا يخليكي ليا ويقدرني على سعادتك." "ابتسمت جنه وقالت: ويخليك ليا." أشرقت شمس الصباح. يوم خطوبة نوارة ورضوان. كانوا البنات في غرفة وبيجهزوا نفسهم. "قال: ما شاء الله عليكي ياقلبي، قمر ياناس." "ابتسمت نوارة وقالت: بجد؟

"جنه: أكيد يابت، آمال هكذب." "قالت سهر: حتى اسألي رضوان، وهو يقولك." خجلت نوارة وسكتت. "قالت سمر: يعني المكياج مظبوط؟ "قالت سهر: عسل يابت يا سمر، الله ينور عليكي. أنا هجوزك لي أنس عشان نكمل الفريق." سمر قلبها انقبض لمجرد ذكر اسمه. في غرفة الشباب. "رضوان: إنتو ليه خلتوني البس ليه جلبية؟ "قال يونس: مالك؟ ما طلع جنتل أهو." "قال: لا، أنا اتعودت على لبس البنطلونات والتيشيرت والبدلات." "قال

يونس: عادي، أنا بلبس الاتنين، مش بتفرق، ويلا عشان متأخرش." نزلوا الشباب وبدأت أجواء الحفلة. وبعدين نزلوا البنات بطلتهم اللي تخطف الأنفاس. كان أنس مركز مع سمر. ميل وليد وقال: "قال: نقول في قصة عشق بتخلق." ابتسم أنس وقال: "قال: يمكن." قرب رضوان من نوارة ومسك ايدها. بدأ جو الاحتفال والكل كان مبسوط وسعيد. لبس العرسان بعض الدبل وكتبوا الكتاب. وبدأت الأغاني تشتغل والكل كان مندمج مع الأجواء. وكانت السعادة تعم البيت بأكمله.

"قال أنس: يلاه يا جماعة نأخذ صورة عائلية." الكل اتجمع وقال: "قال: يلاه." وأخذوا أجمل صورة للذكرى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...