قالت يونس أنا عايزه أكلمك في موضوع مهم. تمام، سمعك. قالت: أنت لازم ترجع مرات عمي البيت. قال بانفعال: انتي بتقولي إيه يا جنه؟ قالت: بقول الصح يا يونس، مرات عمي ست كبيرة، أنت تكلم عمي وتخليه يردها. قال: يا جنه بس... قالت: مابـسش يا يونس، لو كان على حقي أنا وأمي، إحنا مسامحين، عشان اللي بنعمله مش هيرجع حاجة، ده كده هيزيد كرهها أضعاف مضاعفة ليا أنا وأمي.
وأنا مزعلتش منها عشان كل اللي حصل، قدر ومكتوب، يعني هي كانت مجرد سبب مش أكتر، وأنا مسامحة. حضنها وابتسم يونس وقال: انتي طيبة قوي، انتي عارفة أحلى حاجة في كل اللي حصل إيه؟ إن انتي بقيتي ليا أنا. كانت أمي بتحجزك لي بدون ما تعرف، تحجزني ليك. دي لو كانت تعرف كانت... ضحك يونس جامد. عدة الأيام ويونس خف ورجع الشغل، وجبرية رجعت البيت، ولكن اللي فيه طبع غالي عليه، زي ما هي متغيرتش.
في غرفة يونس، كان محوط جنه بإيديه، وكان بيوزع قبلات في كل إنش في وشها. ومع كل قبلة كان بيهمس ببعض كلام الغزل. بحبك، بحبك يا جنتي، جننتي يونس فيكي. قالت جنه بكسوف: يونس، لازم ننام عشان بكرة خطوبة رضوان ونوارة. نوم إيه؟ مفيش نوم، انتي النهارده بتاعتي أنا وبس، والسهرة صباحي. قالت جنه: وقت تاني مش النهارده. بعد عنها وقعد على السرير. قربت منه وقالت: يونس، أنت زعلت مني؟ قال: انتي شايفة إيه؟
أنا بقالي فترة بقرب منك وبحاول أشيل أي حاجز بيني وبينك، لكن انتي مصره تبعديني عنك. قالت بدموع: لأ مش قصدي كده، بس... قال: أمال قصدك إيه؟ قولي إيه مخوفك عشان أنا مبقتش فاهم حاجة. قالت جنه بدموع: أنا احتمال مخلفش، وكمان هكبر قبلك، وأمك هتجوزك تاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!