قالت جنه: وأنا مش بهزر يا يونس، إن الأوان الكل يعرف. أنا عايزة... أطلق. مسك يونس إيدها بقوة وشدها وراه وقال: طيب تعالي في غرفتنا نتكلم براحتنا. حولت تسحب إيدها معرفتش. قالت: أنت... قطع كلامها رضوان وقال: جنه، روحي مع زوجك لغرفتك، وأنجزي. قالت: بس يا خوي... قال: اخلصي وروحي مع زوجك. مشيت جنه بدون كلام. وكمان يونس. تنهد رضوان وقعد على السرير. قال: كنت سبتها على راحتها يا ولدي، يمكن في حاجة.
قال رضوان: راحتها مع يونس، واطمني مفيش غير كل خير. كانت جبرية رايحة جاية بتخبط إيديها وبتقول بحقد: أنا يعملوا فيا كده عشان عايشة؟ يرموني كده؟ والله لأخليي الكل يندم. في غرفة يونس. كان ماسك جنه من ذراعها ولفه ورا ضهرها وشدها ليه وبيتكلم قصد شفايفها. هو أنا مش قولت كلمتي تتسمع، ولما أقول كلمة تنفذي ولا لا؟
قالت بعياط: خلاص يا يونس، مفيش داعي للتمثيل. إحنا لازم نطلق. أنت خلاص حر من مسؤوليتي، أنا كده كده هكون مطلقة زي ما قولت. شدها ليه أكتر لدرجة التصقت في صدره وقال من بين أسنانه: هو أنا مش قولت بلاش تجيبي سيرة الطلاق على لسانك ولا لا؟ وبعدين مشى إيده على خدها وقال بعشق شديد: وهو مش أنا قولتلك بحبك قبل كده؟ همهمت جنه بتوهان من لمسته وإيده اللي بتتمشي على أماكن معينة في جسدها. وبعدين فك الطرحة وكان بيقبلها.
قبلات خفيفة ورقيقة. قال بحنية: بحبك، والله بحبك يا جنتي. وضع إيده على عنقها. وبدأ يتنقل بخطوات خفيفة لغاية ما وصل للسرير وهو بيهمس ببعض كلام الغزل. لدرجة جنه كانت مغيبة. اعتلاها يونس وبدأ في تنزيل هدومها وبقي يوزع قبلات في كل إنش في وجهها وعنقها. وكان هيقرب منها وتكون زوجتها قولاً وفعلاً. ولكن فاقت جنه وزقت لورا بكل قوتها. لدرجة وقع يونس. واتصدم من اللي عملته. والغضب اتملك منه لدرجة عيونه بقت حمراء من شدة الغضب.
وقف واقترب منها وبكل قوته قلم نزل على وجهها. وكمان قلم تاني نزل على وجهها. وجاب الحزام ولفه على إيده وقال بغضب: أظاهر أنا هويتلك الحبل زيادة عن اللزوم، يعني عشان سبتك براحتك هتمشي عليا؟ وكمان هتمدي إيدك عليا؟ بس خلاص، زمان الدلع راح. ونزل ضرب بالحزام على جسدها. جنه مصرختش ولا طلعت صوت، بس كانت دموعها بتنزل في صمت لأنها حست إنها غلطت باللي عملته. يونس كان مجننه سكوتها وإنها مش بتدافع عن نفسها. وكان بيضربها بقوة.
واخر ما زهق سابها وخرج بغضب وطلع السطوح. صوت شهقت جنه بدأ يطلع وبقت تبكي جامد وبحرق. كان رضوان خارج وسمع صوت أنين. خبط على جنه وبعدين دخل. اتصدم من شكل جنه، آثار الضرب في وجهها وحالتها المبهدلة. قرب منها وقال: جنه، إنتي كويسة؟ إيه عمل فيكي كده؟ ازداد صوت شهقاتها. حضنها رضوان. وقال: اهدي بس، يونس اللي عمل كده. سكتت جنه. دخل يونس الغرفة لقي رضوان حضنها. قال بغضب ممزوج بغيره: ابعد عنها يا عم، إذا أنا زوجها ومش بحضن كده.
قال رضوان: وأنا أخوها يا ابني، هتغير مني؟ قال يونس: لسه متأقلمتش على الوضع. قال رضوان: أنت اللي عملت فيها كده. قال يونس بغضب: أهي أختك قدامك، اسألها. واخد الموبايل وخرج. قال رضوان: ممكن أفهم إيه حصل وعملتي إيه؟ جنه. في غرفة سهر. كانت مقطعة نفسها من العياط. وليد كان حضنها. يا حبيبتي، طيب خلاص، بكفياكي عاد كده غلط على صحتك وصحة الجنين.
قالت سهر من بين شهقاتها: أنا مش مصدقة أمي تعمل أكده، مش مصدقة يا وليد إن أمي في قلبها كمية الكره ده. أقول إني في حلم؟ حلم إيه، إحنا في كابوس. إزاي هحط عيني في جنه ومرات عمي عايشة؟ قبل جبينها وليد وقال: اهدي طيب. وبدأ يمسح دموعها وقال: إنتي مالكيش ذنب، وجنه ومرات عمي عارفين بكده إنك طيبة ومش زي خالتي. يعني هما مش هيكرهوني؟ لا يا قلبي، انتي مش بتإذي حد عشان يكرهوكي. الكل عارف إنك بتحبي الكل ومحدش بيروح في ذنب حد تاني.
في غرفة جنه. قال رضوان بحده: إنتي غلطانة، وقليل عليكي اللي عمله فيكي ده. نزلت جنه راسها للأرض وسكتت. أنا لو وصلت الموضوع لأمي هقتلك، دي عمايل تعمليها. وبعدين يونس بيحبك وأكتر ما انتي تتخيلي، لكن بتصرفاتك دي هتخلي الحب ده كرهيه، وهتكوني انتي اللي خسرانة في الآخر. عشان كده ارجعي عن اللي في دماغك عشان هتندمي. قالت بحزن: بس أنا مش قادرة أتقبل الفكرة، وبعدين يونس أصغر... وبعدين بلعت نص الكلمة. قال رضوان: كملي. أصغر منك؟
هو فعلًا أصغر منا في العمر، بس أكبر مني ومنك في العقل وبتكبر. متحطيش العمر حاجز بينكم. مفيش عمر محدد بين الست والرجل. ولو الرجل أصغر في العمر ولكن وعي عقليًا وهو قد المسؤولية، فمفيش حاجز بينا. ويونس شخص واعي ونضج وعقل وقد المسؤولية، وخلف كل ده بيحبك بجنون، اسأليني أنا عن حب يونس ليكي. فيا أختي، عقلي ومتحطيش كلام الناس وفرق العمر حاجز بينك وبين يونس، عشان إنتي كمان مايلة ليها وفيه لمعة في عينك وأنا بذكر اسم يونس.
سكتت جنه. هسيبك أنا، تصبحي على خير. ولما يرجع زوجك راضيه ومتخليهوش ينام زعلان. عدى الوقت وتأخرت الساعة كانت 2 منتصف الليل، ويونس مرجعش. فضلت قاعدة لغاية ما غلبها النوم ونامت. رجع يونس، كان رضوان في الجنينة. قال رضوان: خد يا أبو نسب، تعال عايزك. قرب يونس منه وقال: أفندم. إيه يا عم؟ هو أنا بشحت منك؟ قال يونس: ولا أشحت منك ولا أشحت منك، أصلًا أنا فقير ومحلتيش حاجة غير فضل ربنا. قال رضوان: طيب اقعد طيب وطول بالك.
قعد يونس وتنهد بتعب وقال: قول عايز إيه عشان تعبان. قال رضوان: متزعلش من جنه، هي مش مستوعبة الموضوع. قال يونس: وإنت عاجبك اللي بتعمله ده؟ قال رضوان: لا، وأنا غلطتها وجبت اللوم عليها. بس في الآخر جنه بتحبك، أنا شوفت ده في عينها، عشان كده طول بالك عليها. قال يونس: ربك يسهل. المهم... إنت سهران ليه لغاية دلوقتي؟ قال: عادي، مش جايلي نوم. ومين سعيدة الحظ اللي خاطفة النوم من عينك؟ مين؟ إيه؟ مفيش حد.
يونس: لا يا راجل، عينيك فضحتك. قال رضوان: ظاهر أوي كده. قال يونس: قوي قوي، هي مين بقي؟ قال رضوان: بعدين أقولك، روح نام عشان شكلك تعبان. يونس: براحتك، تصبح على خير. وانت من أهله. دخل يونس الغرفة لقيها نايمة وهي قاعدة على السرير. عدلها في نومتها. وساب السرير ونام على الكنبة. أشرقت شمس الصباح. صحت جنه، استغربت إن يونس مش جنبها. بصت لقيته على الكنبة. دخلت اتوضت وصلت ونزلت لشغل البيت. بعد ما خلصت جنه طلعت غرفتها.
كان يونس لسه نايم. قعدت قصد وجه وكانت بتتأمل فيه. مشت إيدها على وجه وكانت بتحسس على لحيته ووضعت إيدها على شفتيه. وبعدين فاقت وسحبت إيدها. قالت: إيه اللي بتعمليه ده يا جنه؟ وبعدين بدأت تفوقه. يونس... يونس... وبقت تهزه ووضعت إيدها على خده وقالت: قوم هتتأخر على شغلك. فتح يونس عيونه. مسك إيدها اللي على خده وراح زقها لورا. اتصدمت جنه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!