الفصل 22 | من 45 فصل

رواية ليس العمر حاجز الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم جنات بدر

المشاهدات
19
كلمة
1,159
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

قال عز بغضب: "انتي طالق! الكل اتصدم. قالت جبرية: "تطلقني عشان خربت البيوت دي كده يا ولد عمي؟ قال عز بغضب: "أظاهر انتي تجننتي على الأخير. بعد ده كله بتقولي خربت بيوت؟ والله محدش غيرك خراب بيوت. إنتي بتقولي الكل كان بيقول عايشه، عايشه راحت، عايشه جات. ماهو من طيبة قلبها وانهي عمرها معاندت قبالك ولا قبال أختك، كانت هي بتعمل كل حاجة في البيت بقلب طيب، ولا عمرها قالت عملتو ولا ساويتو. بعد ده كله بتقولي عنها خرابت بيوت؟

إنتي عارفة إيه اللي بيرجعلك عقلك؟ السجن." الكل اتصدم. قالت جليلة: "إنت خابر إيه بتقول إيه يا عز؟ عايز تفوت أختي على السجن بعد العمر ده كله؟ قال عز: "دي مجرمة، دي كانت هتقتل طفل بريء. لازم تتعاقب على كل أفعاله دي." قالت عايشة: "وأنا مسامحة في حقي." وقالت وهي بتبص لرضوان: "كفاية ابني عايش." قال عز: "شفتي طيبة قلبها وصلت لغاية فين؟

لو واحد غيرها مكنتش ضيعت فرصة زي دي من أيدها. يلاه لمي حاجتك وطلعي على بيت أبوكي، إنتي خلاص مش على ذمتي." نظرت جبرية لعايشة بحقد زاد أكتر من الأول وراحت ماشية. قربت عايشة من رضوان وبقت تحسس على كل شبر في وشه وتعيط. "ابني حبيبي، ضي عيني. أنت فراقك قهر أبوك وقهر قلبي يا حبيبي." وحضنته جامد وبقت تبكي. وهو شدها لحضنها وكان ساكت، مكنش فيه كلام يقوله. وبعدين شاور لجنى تقرب ليهم. قربت منهم وحضنها وبقوا يعيطوا.

قال حسن: "إيه بكفيكم عاد؟ وانت تعال اهنه في حضن جدك يا ولد الغالي." حضنه رضوان وحسن بقى يستنشق ريحته ويقول: "انت من ريحة الغالي." وبعدين خرجت جبرية تحت نظرات الكل. وبعدين نظر حسن لنوارة بغضب وقال: "إنتي كمان بقي السم والكره في دماغك لدرجة لعبتي في صحة ولد عمك وكمان لعبتي في شرفك." نزلت راسها للأرض وسكتت. قال حسن: "طول ما أنا في البيت، لأ عايز أشوف وشك ولا عايز حاجة من يدك واصل. ويلاه أخفي من وشي."

عيطت نوارة وجريت على غرفتها. قالت جنة: "مش لازم تقسى عليها يا جدي." قال أحمد: "لا، عشان تتعلم من غلطها." قال مهدي: "عن إذنكم يا جماعة، نستأذن إحنا عشان الوقت اتأخر." قال حسن: "هتروحوا على فين؟ إنتو هتقعدوا معنا." قال مهدي: "لأ حضرتك." قال: "لو مش عايز تقعد اهنه، اقعد في بيت الضيوف عشان تخدوا راحتكم. ومفيش اعتراض." قال يونس: "خلاص الحاج خد قراره." عايشة مسكت

إيد علياء وقالت بامتنان: "شكراً، مهما شكرتك مش هوفي اللي عملتيه مع ابني." ابتسمت علياء بحب: "مفيش داعي للشكر، رضوان ابني بجد." قال حسن: "فعلًا، إنتو جميلكم فوق راسنا من فوق." قال مهدي: "نستأذن إحنا." رضوان كان خارج معاهم. قالت علياء: "خليك أنت مع أهلك يا حبيبي." ابتسم رضوان وهم مشيوا. في غرفة عايشة، كانت قاعدة على السرير وجنى ورضوان حواليّها. كانوا الاتنين في حضنها.

قالت بدموع: "القعدة دي كان ناقصها المحروم أبوكم. كان بيحبكم قوي من قبل ما تجوا الدنيا." طلع رضوان من حضن عايشة وقال: "واحنا كمان بنحبه قوي." وبعدين قال: "هو انتي عندك أولاد من عمي أحمد؟ قالت عايشة بحزن: "عمي زوجي على وأرق، بس جدك رافض أمشي بجنى وقال بنت والدي تتربى وسط عيلتها. أنا مكنتش موافقة على الجواز بس عشان كلام الناس. محدش في قلبي غير أبوك. ياريت كان موجود، ده كان هيكون مبسوط قوي بيكم."

حضنها رضوان وقال: "الله يرحمه." "احكي لي عنه، نفسي أعرف." كانت عايشة بتحكي ليهم عن محمد. وفجأة الباب خبط. قالت عايشة: "ادخل." دخل يونس وابتسم وقال: "ياسيدي ياسيدي، طيب إحنا ملناش في الحضن ده." ابتسمت عايشة بحب وقالت: "تعال يا حبيبي، أنت ابني التالت." ابتسم يونس وقال بحزن: "حقك عليا يا مرات عمي، أسف على كل اللي عملته أمي فيكي." وباس إيدها. مسحت

عايشة على إيده وقالت بحب: "وانت ملكيش ذنب يا حبيبي عشان تعتذر، متقولش كده تاني. وبعدين أنت اللي كشفت الحقيقة." قال بحزن: "والله الحقيقة كسرتني وصدمت الكل. مكنتش اتوقع أمي تعمل كده. حاسس إني في دوامة ومش قادر أستوعب اللي حصل." قالت عايشة: "انسى اللي حصل ومتحملش نفسك فوق طاقتك. وبعدين محدش معصوم من الخطأ وأنت مالكش ذنب. وبعدين إحنا مش ملايكة. روح نام أنت تعبت." تنهد يونس وقال: "يلاه." جنى مردتش عليه. بحلق عينيه

فيها وقال بنبرة خشنة: "بقولك يلاه." قالت جنة: "يلاه إيه؟ هو انت مش قولت إنك هتطلقني؟ وأنا موافقة." نظر ليها يونس وجز على أسنانه وقال: "طيب يلاه لينا غرفة نتكلم فيها." قالت: "وأنا هقعد مع أمي." تكلم يونس بنبرة ساخرة: "وأمك هتعطيكي الرضاعة يا عيني؟ وقال بنبرة عالية وخشنة: "يلاه يا بت قومي فزي." وقفت جنة بخوف. ضحك رضوان وقال: "لأ حاكم يا برنس." عدل يونس لياقة الجلابية وقال: "لأ أنا أعجبك قوي." وقال: "يلاه انجري."

قالت جنة بعياط: "انت متقدرش تشخط فيها، أنا دلوقتي ليا أخ ضهر وسند ويوقف ليك." يونس قال: "وانتي هتخوفيني بأخوكي يا ك... قال رضوان: "احترم نفسك." هيبتي. غمزله يونس. وبعدين قال: "يلاه عشان أنا تعبان وعايز أنام يجي أسبوع." قالت جنة: "وأنا مش بهزر يا يونس، إن الأوان الكل يعرف أنا عايزة... أطلق."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...