وصل محمد للبيت وفضل يخبط بغضب. فتحت سند الباب وكانت سيليا واقفة جنبه. محمد بغضب: مين دا؟ سيليا بخوف: دا سند. محمد: اهدا الولد بتاع الكلية وبيعمل إيه هنا؟ سند بتدخل: أنا جوزها. محمد بعصبية: دا بجد ياسيليا؟ سيليا: آها بجد. محمد صفع سيليا على وجهها: اخرسي ياحيوانة انتي، إزاي تعملي كدا؟ تلاقي حتة ولد فقير وبيلف عليكي، أنا محضرتكيش قبل كدا؟ سيليا بعياط: بس سند مش كدا يابابا.
محمد: اخرسي، وانت هتيجي معانا نعلن الجواز وشهر ونطلقها. سند ببرود: بس أنا مش هطلقها وأسيب ابني. محمد: ابنك؟ سند: آها ابني، سيليا حامل. سيليا بصت له بصدمة. وسند بص ليها عشان تسكت. محمد بغضب: قدامي انت وهي، وابعت لأهلك يجوا. سند: أنا معنديش حد غير أمي وهروح أجيبها. محمد أخد سيليا ومشي. وقاله تمام. سند: بس هو مستني دلوقتي. ياسمين: أنا تعبانة، استنى بس أخف شوية ونروح. سند: المهم راحتك ياحبيبتي، بس عشان سيليا.
ياسمين: متخافش مش هيعمل حاجة فيها، دي بنته برضه. سند: طيب وهكلم سيليا تعتذر منه. ياسمين: ماشي ياحبيبي. محمد رجع البيت وسيليا كانت معاه. داليا شافتهم. داليا: أهلاً بالسنيرة اللي هربانة من البيت، ويترا جاية جاية بمصيبة إيه؟ محمد بغضب: مسمعش صوتك خالص ياداليا. داليا: دي بنتي زيك ياأستاذ محمد، وياريت تسيبني أربيها. محمد بسخرية: تربيها؟ آه، لما تبقي تفضي يامدام ابقي ربيها. داليا: انت بتقولي أنا كدا ليه؟ أنا قصرت في إيه؟
محمد: لا مقصرتيش خالص، دا أنا أحيكِ على الإخلاص والتربية. داليا: مش وقت دروسك ياأستاذ، أنا عاوزة أجوز بنتي وأطمن عليها. محمد: تطمني عليها ولا تطمني على شغلك والفلوس؟ واطمني يامدام بنتك اتجوزت من ورانا وحامل. داليا بصدمة: حامل؟ نهارك أسود، هتتجوزي ابن ثروت إزاي دلوقتي؟ محمد بغضب: كل دا اللي هامك؟ عمرك ما هتتغيري ياداليا، إحنا السبب في كل اللي بنتنا وصلتله دا. قطع كلام محمد سقوط سيليا على الأرض فاقدة الوعي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!