شيل البلوه دي. محمد شال سيليا وطلعها فوق. وقال لداليا: اطلبي الدكتور. عدي وقت وجه الدكتور وكشف علي سيليا. الدكتور: عندها صدمه عصبيه، ياريت تبعدوا عنها أي ضغط. داليا: عاوزين نعمل عمليه اجهاض. محمد بغضب: مع السلامه يا دكتور. مشي الدكتور. محمد: انتي إيه يا شيخة؟ منك لله، البنت دي ذنبها إيه؟ انتي معندكيش أي مشاعر أمومة؟ داليا بسخرية: لا معنديش، وهتعملي العملية وتتجوزي ابن ثروت. محمد: بعينك يا داليا، بعينك ده يحصل.
عند ياسمين وسند. ياسمين: ودي بقا أمها هتوافق يا ابني؟ سند: أكيد يا ماما، أنا مفهمهم إنها حامل. ياسمين بصدمة: هي حامل؟! سند بضحك: لا يا ماما، أنا قولت كده عشان نتجوز براحة. ياسمين: أيوه كده طمنتني. سند: بس أنا محبيتش الي اسمه محمد ده خالص. ياسمين: ده وقت تجيب فيه سيرته يا سند. سند: أنا مش قصدي على محمد ده، قصدي على والد سيليا. ياسمين بطيبة: يا ابني عشان متعاملتش معاه، وهي بتقول عليه كويس وطيب.
سند: مش عارف، يلا هدخل أنام عشان نروح بكرة. عدي اليوم بسلام. تاني يوم صحي سند ولبس، وياسمين جهزت واتجهوا لبيت محمد. وصلوا بيت محمد، وكانت فيلا كبيرة وجميلة جدا. ياسمين بانبهار: اللهم بارك، دي حلوة أوي يا سند. سند: بكرة أجيبلك أحسن منها يا ياسمين. ياسمين بضحك: ربنا يخليك ليا يا حبيبي، تجيب ليك ولمراتك. سند: وانتي قبلنا يا ياسمين. ودخلوا جوا. فتحت الخادمة الباب ودخل سند وياسمين. كانت داليا ومحمد وياسمين قاعدين.
ياسمين شافت محمد بصدمة وبصت ليه بتركيز، والوجع اتعاد ليها وافتكرت كل الحزن اللي كان معاه. محمد بصدمة: ياسمين. ياسمين عيونها دمعت وكانت ساكتة. داليا بذكاء وصدمة: دي ياسمين. محمد: موجت كلامه لسند. سند: دي مامتك. محمد: دي مامتك. سند بعدم فهم: أه، في إيه؟ محمد بحزن: أنت ابني. سند بعصبية وغضب، ونسي أمره إنه متجوز أخته: أنت محمد! أنت السبب في اللي إحنا وصلنا ليه ده. أنت مش فاهم أنت وصلتنا لأي، أنا اتجوزت أختي!
أنت اتعودت تخلف وترمي يا محمد. أنا كنت مستني إني أقابلك عشان تجاوبني على كلام كتير. ليه عملت كده يا محمد؟ ليه سبت أمي في غيبوبة ومشيت؟ ليه اخترت الحرام؟ ليه مسألتش حتى علينا؟ ليه مشاعر الأبوة اتنزعت من قلبك بالشكل ده؟ أنا كنت طفل مش فاهم، ليه معنديش أب زي صحابي؟ ليه مش عايش في مستوى كويس؟ ليه أمي بتتوجع كل يوم من كتر الشغل اللي ساحلة نفسها فيه عشاني؟ سيبك من كل ده، حاسس بإيه وانت شايف عيالك متجوزين؟
جاوب يا محمد، جاوب. محمد: أنت هي سيليا. سيليا حامل من أخوها. صدر صوت ارتطامه على الأرض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!