الفصل 6 | من 32 فصل

رواية ليس ذنبي الفصل السادس 6 - بقلم ريم يوسف

المشاهدات
19
كلمة
736
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

خرج الدكتور من عند ياسمين. محمد راح عنده. "خير ي دكتور؟ "للاسف مش خير أبداً. المدام حالتها صعبة جداً ونزفت كتير وولدت في السابع. إحنا نقلنا ليها دم وهي دلوقتي هتروح العناية. هي مكنتش عايشة مع بشر يحسوا إنها مبتاكلش ونفسيتها زي الزفت، ودا كله أثر عليها وعلى الجنين. إحنا حطينا الولد في الحضانة عشان مولود قبل ميعاده." وسابه ومشي.

محمد بحزن. "أنا السبب. ظلمت ياسمين كتير. أنا حتى مكنتش باخد بالي إنها مبتاكلش وإزاي خسّت كل دا." داليا: "إيه ي محمد؟ هتحن؟ إحنا كنا عاوزين نخلص. إنت تيجي معايا ندفع حساب المستشفى ونروح نطلقها." محمد: "إنتي إيه ي داليا؟ إحنا عارفين هتعيش ولا لأ عشان أطلقها؟ داليا: "محمد بلاش كلامك دا. مش إنت اللي رميتها من الأول عشاني؟ كفاية إني هخليك تكتب الولد باسمك. زياد خلص الفيلا. اعقل كدا ويلا عشان نخلص كل حاجة."

محمد سكت ومشي معاها. دفعوا حساب المستشفى ومحمد حتى مشافش ابنه ومشي مع داليا في العربية. محمد ساكت وباين عليه الحزن. داليا مسكت إيديه. "إيه يحبيبي؟ مش فرحان إننا هنبقى مع بعض؟ محمد ساكت. قربت داليا عليه وقبلته. "إيه يحبيبي؟ مش سامعني؟ محمد اتوتر من قربها وقالها: "مينفعش اللي بتعمليه دا." داليا: "مينفعش ليه؟ مش هنتجوز؟ محمد: "بس لسه متجوزناش."

داليا: "بس هنتجوز يروحي. أنا حاسة إني عاوزاك أكتر ما إنت عاوزني. من يوم ما شوفتك مع زياد وأنا نفسي فيك." وبتبصله برغبة. محمد اتفزع من شكلها وإزاي تعمل كدا. محمد بعد عنها ومتكلمش وافتكر ياسمين وكسوفها وبرائتها وسرح بحزن. وصلوا الفيلا وقابلوا زياد وقعدوا اتكلموا وجهزوا للفرح. ومحمد قالهم إنه هيروح يطلق ياسمين. وفعلاً راح طلقها وميعرفش هي عاملة إيه دلوقتي أصلاً.

وروح البيت ودخل بحزن. البيت فارغ بدون ياسمين وريحتها اللي بتبقى مالية البيت. دموعه نزلت غصب واستحقر نفسه وفكر إنه كان زمانه عايش مبسوط مع مراته وابنه. وبعدين فاق ونفض الأفكار دي من دماغه ومسح دموعه وفكر في الفلوس بطمع. ودخل أخد شاور ونام. عند ياسمين لسه مفاقتش وحالتها صعبة وابنها في الحضانة. والدكتور حزين على حالتها وعلى إن جوزها سابها ومشي. وقالهم "خدوا بالكم منها لحد ما تخرج، وإنه مش جاي تاني."

يعدي أسبوعين وياسمين مفاقتش ولسه في العناية. النهاردة فرح داليا ومحمد. كانت حفلة كبيرة وفي ناس مهمة كتير. ومحمد حاسس بنصر إنه وصل لمكان فيه الناس دي ومبقاش يفكر في ياسمين حتى. خلصت الحفلة ومحمد وداليا راحوا فلتهم. في المستشفى. ياسمين فاقت ومكنتش فاكرة حاجة. شافت الممرضة قاعدة قصادها. الممرضة: "مدام ياسمين؟ إنتي فوقتي؟ ياسمين: "أنا فين؟ إيه حصل؟ الممرضة: "إنتي ولدتي من أسبوعين." ياسمين بخوف: "بس أنا لسه في السابع."

الممرضة: "عادي ناس كتير بتولد في السابع وبيعشوا." ياسمين: "هو جوزي فين؟ الممرضة: "بصراحة جوز حضرتك دفع حساب المستشفى وقال إنه مش جاي تاني ومجاش من يوم ما جابك هنا." ياسمين بدموع: "محمد عمل كدا؟ وابني فين؟ الممرضة: "ابنك في الحضانة وهيطلع كمان أسبوع. أنا هنادي الدكتور يشوفك هتخرجي النهارده ولا لأ." وراحت تنادي الدكتور. عند محمد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...