الفصل 7 | من 32 فصل

رواية ليس ذنبي الفصل السابع 7 - بقلم ريم يوسف

المشاهدات
21
كلمة
415
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

بعد الحفلة، روحوا على الفيلا. داليا مش مصدقة، بعد كل اللي مرينا بيه بقينا مع بعض. "عشان بنحب بعض يا روحي." داليا قربت عليه وحضنته، وبهمس: "هنكون في حضن بعض النهارده." وقبلته، ومحمد اتجاوب معاها. عند ياسمين، الدكتور كتبلها على خروج. راحت عند ابنها، شافته وعرفت إن محمد دافع كل التكاليف. ياسمين واقفة قصاد ابنها بدموع، وبتفكر في حياتها مع محمد، وليه عمل كدا. فاقت من سرحانها على صوت الممرضة.

"مدام ياسمين، حضرتك ممكن تروحي وتيجي بعد أسبوع عشان تستلميه، وهو هيخرج معاكي." "لأ، أنا مش هقدر أُقعد أسبوع بعيد عن ابني." "ممكن تبقي تيجي تشوفيه وتمشي، بس مينفعش تفضلي هنا." "تمام، خلي بالك من ابني أرجوكي." ومشت ياسمين بحزن. رجعت على بيتها هي ومحمد، لقيت البيت مقفول ومفيش حد جوه. دموعها نزلت ومشيت. راحت عند بيت أهلها، وصلت عند بيت أهلها. مامتها فتحت الباب. "إزيك يا حبيبتي؟ أومال فين محمد؟

"معرفش، معرفش. رماني في المستشفى من أسبوعين، وكنت بموت وبنزف. ولما فقت مالقيتوش، وابني في الحضانة. لي كل ده؟ لي؟ ما عملتش حاجة والله ما عملت." ووقعت في الأرض وفقدت الوعي. "الحقيني يا أحمد، بنتك أغمي عليها." جه أبو ياسمين وشالها، حطها على السرير وحاولوا يفوقوها. عند محمد، صحي من النوم وشاف داليا في حضنه. ابتسم بخبث وفرحة، وبدأ يصحيها. "حبيبتي اصحي." "اممم، سيبني أنام." "اصحي، نمنا كتير."

داليا صحيت بابتسامة وبتتصنع الكسوف. "اهو صحيت، قوم عشان أروح الحمام." "م تروحي." "يا محمد! "يا روحي." وشالها دخلها الحمام. عند ياسمين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...