الفصل 13 | من 32 فصل

رواية ليس ذنبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ريم يوسف

المشاهدات
18
كلمة
697
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

رجع سند البيت وكان باين عليه فرحان. ياسمين شافته داخل سرحان. ياسمين: مالك ي سند؟ سرحان في أي. سند: بأبتسامه رقيقه اوي تتاكل كدا. ياسمين بصدمه: هي مين دي ي ولد؟ سند: فاق. ماما هو أنا قولت حاجة؟ ياسمين: مين دي الي رقيقه وتتاكل ي ولد؟ سند: مفيش ي ياسمين عاوز اتغدي جعان. ياسمين بسخريه: روح كل الرقيقه الي تتاكل الي بتتكلم عنها. وسابته ومشيت. ابتسم سند ودخل اوضته. أخد شاور وغير هدومه وقعد فتح الفون يرن ع سيليا.

عند سيليا، دخلت البيت شافت داليا قاعده بتاكل. سيليا بفرحه: مامي أخيرا هناكل مره مع بعض. داليا بزهق: أنا اتغديت ي سيليا وهطلع عشان ورايا مشوار. فين بابي؟ سيليا بحزن: راح الشركه. داليا: تمام أنا ماشيه. طلعت سيليا فوق واخدت شاور وطلعت تلبس. وشافت فونها بيرن. لقيت رقم غريب مردتش. سند فهم انها مش عارفاه باعتلها مسج ع الواتس. (انا سند ي سليا ردي) ابتسمت سيليا ولقيت الفون بيرن تاني رد. سند بأبتسامه: اهلا انسه سيليا.

سيليا بضحك: اهلا استاذ سند. سند: عامله اي؟ سيليا: م كنت لسه قدامك من شويه. سند: بس عدي ساعتين تقريبا. سيليا: لا مش للدرجه. سند: مين الي كان جاي ياخدك دا باباكي؟ سيليا: اها بابي. لو عرفته هتحبه. سند بعدم راحه: بصراحه يبنتي محستهوش. سيليا: يعني اي؟ سند: يعني محستش براحه في شكله ومش مريح خالص. سيليا بزعل: لا دا بابي طيب جدا. سند: أي زعلتي مش قصدي. سيليا: لا عادي. وفضلوا يتكلموا.

داليا وصلت البيت وطلعت تقابل باسم وقعدوا يخططوا ازاي يتخلصوا من محمد. باسم: انتي تطلبي الطلاق. داليا: بس ي باسم سيليا هتدمر بسبب الطلاق دا وخصوصا انها متعلقه بمحمد. باسم: سيليا الي انتي مبتشوفهاش اصلا دا انتي مفضلاني علي بنتك. داليا: فعلا بعمل كدا ومعرفتش ابقي ام ولكنها بنت برضوا. باسم بسخريه: فوقي ي داليا وسيبك من الجو الي مش ماشي معاكي دا وشوفي هتخلصي من زفت دا امتى. ولما تخلصي كلميني. داليا

وبتحاول تقرب منه وبرقه: ي باسم. باسم بقرف وبعد عنها: قومي روحي ي داليا. خرجت داليا من عنده وهي مضايقه. روحت البيت شافت سيليا قاعده تضحك وفرحانه. داليا بسخريه: خير بتضحكي علي اي؟ سيليا بتوتر: م مامي أنا بسمع مسرح مصر. داليا: ماشي ي متوحده. سيليا بصدمه ودموع من كلام داليا لانها بتأذيها بالكلام من غير م تعمل حاجة. سيليا فضلت تعيط وطلعت اوضتها. كتبت لسند ع الواتس. (ممكن تكلمني شويه عشان خايفه) سند رد.

(خايفه من اي يحبيبتي! سيليا ابتسمت غصب وردت. (هو انا ممكن أتحب بجد) سند: (لي بتقولي كدا) سيليا: (لأن مفيش حد بيحبني غير بابي وكمان بيحبني عشان أنا بنته لكن غير كدا محدش بيحبني ي سند) سند مردش ورن عليها. فتحت سيليا بعياط. الو. سند بحنان: بتعيطي لي يحبيبي؟ سيليا: م مفيش. وذادت في العياط. سند: قولي يبنتي في أي. سيليا: مامي مبتحبنيش وبتفضل تكلمني وحش. سند بغضب: طيب متزعليش يروحي في أهل كدا ولاد *** ملهمش في الخلفه اصلا.

سيليا: بس أنا معملتش حاجة. سند بحنان: أيوه عشان انتي قمر اصلا. سيليا بضحك: بجد؟ سند: ضحكتك قلبت. سيليا بكسوف وتوتر: سند. سند بضحك: قلبي. وفضلوا يتكلموا وسيليا مفكراه بيعاملها كدا شفقه وهي عشان محتاجه الاهتمام دا بتكلمه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...