عدت الأيام وسند بقي بيشتغل ويذاكر ويروح الجامعة ومبقاش بيفضى ولا يرتاح وبيزيد كرهه لمحمد أكتر. ياسمين حزينة على حال ابنها وإنه عاش حياة صعبة من وهو صغير. محمد بقى عايش في العز والحياة اللي كان نفسه يعيشها ونسي الماضي. النهاردة أول يوم لسيليا في كلية الطب. سيليا نزلت من فوق شافت محمد قاعد على السفرة مستنيها عشان يفطروا. "صباح الخير يا حبيبي." "صباح الجمال على أجمل واحدة في البنات." سيليا بضحك على دلاله ليها.
"بجد يا بابي أنا أجمل واحدة؟ "مش عارف مش واثقة من كده ليه." سيليا بحزن. "ماما قالت لي قبل كده إني مش طالعة شبهها ولا حلوة زيها." محمد بهمس. "إنتي مش طالعة ليها طبعًا، إنتي أجمل منها، حلوة زي بابي." سيليا ضحكت وقعدت عشان تفطر. سند صحي من النوم وقام أخد شاور ولبس وخرج. شاف ياسمين في المطبخ. دخل وباس راسها. "بتعملي إيه؟ "بعملك فطار." "يعني الدكتور سند اللي في رابعة جامعة كلية طب كمان هيفطر في البيت؟
أنا هفطر مع أصحابي يا ياسمين." ياسمين بغلب. "بطل فشخرة يا ولد واقعد افطر." سند بضحك. "هفطر عشان تعبتي في الفطار بس." وقعدوا يفطروا. سيليا خلصت الفطار ومحمد وصلها الجامعة. مش دخل سند الجامعة لمح بنت جميلة واقفة تايهة وباين إنها متوترة وواقفة خايفة. راح سند عندها. "الجميل خايف ليه؟ سيليا بتهتها وعياط. "أنا خايفة أوي، مبعرفش أتعامل مع الناس." سند قلبه دق جامد وقالها. "بس إيه الرقة دي، متعيطيش. إنتي أولى صح؟ "آه."
"أنا هوصلك يستي للمدرج بتاعك وهعرفك كل حاجة هنا يا جميل." "شكرًا، إنت اسمك إيه؟ سند بابتسامة. "سند، وإنتي؟ "سيليا." سند بغمزة. "واو، سند وسيليا، ويليق إن ابننا يكون اسمه سليم." سيليا بتوتر. "إنت بتقول إيه، عيب كده." سند بابتسامة. "بهزر يا جميل، تعالي يلا أوصلك." ومشت سيليا معاه. داليا قاعدة مع باسم وبيتكلموا. "محمد دا أصلًا كان جوازي منه غلطة، زياد هو اللي غصبني عليه." "وزياد هيغصبك لي؟ "عشان الشغل."
"وزياد هيحتاج للي زي محمد دا في الشغل لي؟ "مش عارفة، هو قالي لازم تتجوزيه وبس، وأنا أصلًا هطلق ومحمد يرجع زي ما كان." وقربت منه. "نتجوز يا باسم." باسم بخبث وقرب أكتر. "دا حلم حياتي يا روحي." سند وصل سيليا وقالها لما تخلص تستناه وراح على المحاضرة. محمد خلص الشغل وراح يجيب سيليا. سيليا كانت واقفة مع سند وبقوا أصحاب وبتديله رقمها. وصل محمد وشافهم. نده عليها وسيليا ودعت سند ومشيت. "مين اللي كنتي واقفة معاه دا؟
"دا سند، وكنت خايفة النهاردة وهو طمني ووصلني المحاضرة وبقينا أصحاب." "ومين سند دا؟ ابن حد مهم أعرفه؟ "معرفش، مسألتهوش." "طيب اسألي ومتصاحبيش حد أقل منك يا سيليا." "ليه يا بابي، كلنا بشر؟ "لا يا سيليا، اللي هيعرفك وهو أقل منك هيكون عاوز يعرف الفلوس مش يعرفك إنتي، افهمي." "حاضر يا بابي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!