الفصل 8 | من 32 فصل

رواية ليس ذنبي الفصل الثامن 8 - بقلم ريم يوسف

المشاهدات
21
كلمة
664
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

فقت ياسمين وشافت أمها وأبوها قاعدين قدامها افتكرت كل اللي حصلها ورجعت تعيط تاني. "إيه اللي حصل يا بنتي؟ ما تفهمينا. إزاي ولدتي قبل ميعادك؟ وفين محمد؟ وفين العيل اللي ولدتي؟ "ياسمين: مابقاش فيه حاجة. محمد سابني في العمليات ومعرفش راح فين، وقال للي في المستشفى إنه مش جاي تاني. وروحت البيت مالقيتوش. وابني في الحضّانة. أنا تعبت. ليه يحصل معايا كل ده؟

هو بقاله كتير متغير من يوم ما بقى شريك في شغل مع واحد مهم وهو متغير معايا." فتحت في العياط تاني. عند محمد قاعد بياكل هو وداليا. "داليا: محمد اتغذى يا روحي عشان أنتِ ضعيفة." "محمد: داليا يعني مش حلوة؟ "محمد: لا طبعاً يا حبيبتي، أنتِ أجمل واحدة شوفتها في حياتي. بس عايزك تاكلي كويس عشان تتحملي." غمز ليها. "داليا: هو أنا أحلى ولا ياسمين؟ "محمد: (بلخبطة) إنكِ طبعاً يا روحي." "داليا: ياسمين إيه؟ بس دلوقتي؟ "داليا: (بفرحة)

بجد؟ يعني أنا أجمل منها؟ "محمد: طبعاً أجمل واحدة." "داليا: وهي كانت مدلعاك زيي كدا؟ "محمد: وهي تيجي حاجة جنبك يا روحي. وبعدين إحنا نسيب الأكل ونركز في الدلع." ضحكت داليا بمياعة. وعدى أسبوع وياسمين حالتها صعبة وحزينة على حياتها اللي اتقلبت وبقت خراب. النهاردة ابنها هيخرج من الحضّانة وراحت عشان تجيبه. وصلت ياسمين المستشفى وراحت عند ابنها. شافت الممرضة بتلبسه هدومه وتجهزه عشان يخرج. "ياسمين:

(بفرحة وابتسامة وهي مركزة في ملامحه الجميلة اللي تشبهها كتير ولينه، مفيهاش من قسوة أبوه حاجة) قربت على الممرضة وشالت ابنها وحضنته. ودي كانت لحظة صعبة بالنسبالها وفضلت تعيط. ياسمين خدت ابنها وروحت. وصلت البيت لقيت مامتها وباباها ومعاهم واحد قاعدين مستنينها. "ياسمين: (اتخضت) إيه؟ محدش من أهلها رد. "ياسمين: إيه؟ ما تردوا؟ "مامت ياسمين: محمد طلقك." "ياسمين: (بصدمة) ط... طلقني؟ وهو فين؟ "مامت

ياسمين: دي ورقتك امضي عشان الراجل عاوز يمشي." ياسمين مضت بأيد مرتجفة واخدت ابنها ودخلت أوضتها من غير أي كلام، حتى ماخلتش أهلها يشوفوا ابنها. عند محمد قاعد مع داليا. "داليا: هي استلمت الورقة ولا لأ؟ "محمد: معرفش لسه." "داليا: طب اتصل كدا على الراجل. دي واحدة طماعة يمكن تبص للفلوس ومترضاش تمضي." "محمد: مش عارف، بس ياسمين مبيفرقش معاها الفلوس وكرامتها أهم. أكيد مضت." داليا لسه هتتكلم قطع كلامها الراجل وهو داخل الفيلا.

"الراجل: مضت." "محمد: إيه؟ "الراجل: أيوه يا باشا، مضت واستلمت الورقة." "داليا: (براحة) طب كويس." واعطته فلوس ومشي. عند ياسمين باباها دخل ليها. "أبو ياسمين: إحنا لازم نثبت الولد يا ياسمين." "ياسمين: حاضر يابا." "أبوها: وهتسميه إيه؟ "ياسمين: (بتوهان وتمعن في ملامح ابنها الجميل) سند. هسميه سند. دا اللي هيبقي سندي في الدنيا دي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...