الفصل 3 | من 8 فصل

رواية ليست أمي الفصل الثالث 3 - بقلم عائشة نصر

المشاهدات
19
كلمة
1,108
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

محمود: كنتي فين يبنتي؟ منار: بكرة يا بابا هحكيلك كل حاجة علي الفطار. محمود: تصبحي علي خير يبنتي. منار هزت راسها ودخلت تنام من التعب. منار: أنا لازم أنسى بقي، معتش ينفع كدا. ونامت. عند المجهول: الحرس: روحت بيتها يا باشا. وكانت وقفت الست. سألتها على العنوان. مجهول: وقالتلك العنوان إيه؟ الحرس: قالت *********. مجهول: تمام. ربنا معاكي يا منار، ههه. عند منار: نايمة وبتحلم. لارا: يا مامي، لا عشان خاطري يا ماممممممممممممييي.

منار: لاااااارااا، لااااا. وجت أمها دخلت جري وقالت لها: لطيفة: اهدي بس يا حبيبتي، تاني نفس الحلم. منار: مش عارفة أعمل إيه يا ماما، أنا تعبت أوي. لطيفة: معلش يا حبيبة ماما، معلش، اهدى. فضلت لطيفة جنب منار لحد ما نعست وهدت. لطيفة: ربنا يريح قلبك يا بنتي. وراحت نامت. في الصباح: محمود ولطيفة بيفطروا ومستنيين منار. منار: صباح الخير. محمود: صباح النور، اقعدي يا بنتي. منار قعدت بس مكلتش. محمود: كنتي فين امبارح؟

منار: كنت عند واحدة صحبتي. محمود: متتاخريش النهاردة، عايزك في موضوع مهم. منار: ملهوش لازمة الكلام يا بابا عشان مش هوافق، فمتضايقنيش وتضايق نفسك. لطيفة: عشان خاطري يا بنتي، قابليه بس وارفضي عادي. منار: طيب، هييجي امتى؟ لطيفة: بليل. (بيتكلموا على عريس) منار خرجت راحت لـ صحبتها وطول اليوم مبطلتش تفكير في علا. عند علا: سيدة: قومي يا بت يا مقصوفة الرقبة، منزلتيش شغل ليه؟ جت تخبطها برجلها لقتها سخنة مولعة.

سيدة: يلهوي، ورات جابت. مدت وعملتلها وسابتها تنام. في الليل عند منار: محمود: يلا يا حبيبتي، العريس وصل. منار: حاضر. طلعت منار وفضلت قاعدة خمس دقايق ساكتة. وفجأة اتكلمت: حامد: إيه، موحشتكيش؟ منار اتعصبت بطريقة مش طبيعية وزعقت جامد جدا وقالت: منار: اطلع برة، ولو هوتاني ناحية الباب دا تاني أنا هقتلك، أقسم بالله ما هيهمني حد. بنتي راحت وبسببك، وأنت اللي قتلتها. حسبي الله ونعم الوكيل فيك، امششششش، سيييي بقيييييي.

حامد: ماشي، بس علا موحشتكيش؟ همس بكدا في ودنها. منار برقت وبصت له ورزعته قلم على وشه. (جدعة يا بت) حامد لسه رايح يضربها دخل محمود ومسك إيده وقاله: محمود: اطلع برة. حامد طلع بس قال: حامد: انتي حرة يا منار، ها، أنتي حرة. بدل ما تعيطي على بنتك، بس هتعيطي على الباقي كمان. محمود لسه رايح يتكلم: منار: مش عايزة أعرف هو جه إمتى. أنا داخلة أنام، محدش يدخل عليا. ودخلت قبل ما يتكلم. لطيفة: عاجبك كدا؟ قولتلك بلاوي.

محمود: يوووه، مش ناقصك بقي. أنا داخل أنام. في أوضة منار: منار بتفتكر اللي حصل لبنتها. منار: حمودي، أنا حامل وهنجيب أحلى بيبي ونبقى بابي ومامي. حامد: نعم؟؟! منار: إيه، أنت مش مبسوط؟ حامد ببرود: لا طبعاً. منار: يا حامد، بطل هزار بقي، بقولك حامل. حامد مسكها من شعرها: حامد: بصي بقي، هينزل ولا تترمي في الشارع. منار: ااه، سيب شعري. وعيطت. حامد: رماها على الأرض وقالها تنزليه. منار فضلت حامل. وفي يوم:

حامد: دخل عليها وقعد يضرب فيها. وكانت بتنزف وطلبت الإسعاف وخدوها المستشفى. الدكتور: بسرعة، دي بتولد. وبالفعل منار ولدت وقعدت خمس سنين تتعذب هي ولارا (بنتها) كان حامد بيعاملها. وف يوم: حامد: منار، تعالي عايزك. منار راحت له بخوف: منار: نعم. حامد: اقعدي، متخافيش. ومسك إيديها وقال لها: حامد: أنا آسف على اللي عملته فيكي. أنا بحبك، تعالي نرجع زي الأول ونربي بنتنا سوا. منار: بجد يا حامد؟ حامد: أه يا حبيبتي.

ويلا البسي ولبسي لارا، هفسحكوا. وجبتلكوا لبس هتلاقيه في الأوضة. منار: بحبك. وباسته في خده وقامت. وبعد شوية خدها حامد هي ولارا. وكان مشغل لهم أغاني في العربية. ومرة واحدة قال لها: حامد: أوبس، العربية عطلت. انزلوا كدا. ونزلوا يشوفوا في إيه. حامد شاور بإيده. جم الحرس بتوعه. مسكوا منار ولارا وكتفوهم. منار: حامد، دول أغبية، قولهم يسبوني. حامد: تؤتؤ. لي بس كدا يا منار تي زعليني منك؟

بصي بقي، أنا استنيت كتير جداً وكدا مينفعش. حاولت أقتل البت دي كتير ومعرفتش. منار: لي يا حامد، عملتلك إيه بس؟ حامد: شششششششششششششششش. وصوب المسدس في دماغ لارا وقال: حامد: هااا، لارا الأول؟ ولانعذبها ولا إيه؟ منار: ونبي لا، اقتلني أنا، ووديها لـ ماما وبابا، واقتلني أنا. حامد: منار، أنا بحبك، بحبك أوي. أنما البت دي لا، وهقتلها. وصوب المسدس على لارا اللي ساكتة ومش بتتكلم. ولا باين على وشها خوف، مجرد ملامح زعل بس.

(هي خارسة يا جماعة) وبعدين صوب حامد المسدس وضرب نار في لارا في قلبها. منار: لارااااااااااااااااااااا، لاااااااااااا، الحقونييييي. حامد: انتي طالق يا قلبي. ومشي هو والحرس وسابها حاضنة لارا على الأرض وبتعيط. بعد خمس دقايق منار افتكرت الموبايل الصغير اللي كانت مدياه لـ لارا. ومسكته واتصلت بالإسعاف. وجوا خدوا لارا وأخدوها. لارا داخلة عمليات. ومنار واقفة بتبص عليها من ورا الإزاز. (طوارئ يعني) منار: (بتعيط)

ولارا قلبها وقف. والدكاترة عمالين يدوها صدمات كهربائية. بس الجهاز صفر وماتت لارا. ووقتها منار وقعت على الأرض مغمي عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...