منار قاعدة بتعيط على الأرض وتفتكر ذكرياتها مع لارا. وبعدين جاها إحساس بيقول إن علا بنتها، بس لو حكت لأهلها مش هيصدقوا وهيقولوا إنها اتجننت. فقررت مش هتقولهم غير لما تجيبها. عند علا علا نايمة على الأرض بتترعش من البرد. سيدة: انتي يا مقصوفة الرقبة اللي ما تتسمي. علا: أيوه يا ست هانم. سيدة: قومي انزلي شغل. هطفحك منين أنا معيش فلوس. علا: حـ حاضر. سيدة: متروحيش إلا وأنتِ في إيدك 400 جنيه.
علا: بس ده مبلغ كبير أوي، إزاي مش هعرف أجيبه؟ سيدة: مـ تيلا يا بت بقي، امشي. لو مجبتيهمش متجيش تاني. علا: حاضر، خلاص. عند حامد حامد: بقولك إيه. الحرس: أيوه يا بوص. حامد: امشيلي ورا البت دي وهاتها لي، بس هاتها بمزاجها مش غصب عنها. الحرس: أوامرك يا بوص. ومشي الحرس راح يمشي ورا علا عشان يجيبها. عند علا الحرس: بس بس يا سكرة. علا بعدم اطمئنان: أنا يا بيه. الحرس: أيوه انتي، تعالي. علا بخوف: نعم. الحرس: عايزة فلوس؟
علا: هـ هو ينفع؟ الحرس: آه، بس بشرط. علا: أي هو؟ الحرس: هتيجي معايا مكان صغنتوت وهديكي 500 جنيه. علا بفرحة بلهاء: بجد بجد! الحرس: أيوه، يلا اركبي. علا: حاضر، بس هترجعني هنا تاني. الحرس بخبث: آه طبعًا يا قطة، اركبي يلا. (علا وافقت عشان في دماغها إنها لو سألت حد في الشارع على منار هيقولها مكانها، وبالفلوس تهرب وتروح لها، دماغ أطفال) وخدها الحارس واتحرك بالعربية. وطول الطريق بياكلها شوكولاتة. علا: عمو أنا عطشانة أوي.
الحارس بخبث: آه طبعًا، خدي. وحط في الميه منوم. علا: شكرًا. وشربت المياه كلها. عند منار منار حست إن قلبها مقبوض وبيوجعها، فـ جت تبص في التليفون لقت الساعة 9 العشا. منار: لا خلاص، مافيش مجال أنزل، هنام أحسن. وبعد مصارعة مع الكوابيس نامت. صحت الفجر على مسج على التليفون من رقم غريب بعتلها فيديو على الشات. المجهول: مش قولتلك مش خايفة على علا؟ عملتي فيها جامدة. في الفيديو بنت بيترش عليها ميه ساقعة وهي عمالة تعيط.
(مش علا يا جماعة، بيخوفها بس) منار: أرجوكي متعملش فيها حاجة، هديك اللي انت عاوزه. المجهول (طبعًا فهمنا إنه حامد) : عايزك انتي يا منار. وعمل بلوك، ومنار ملحقتش ترد. ودماغها عمالة تفكر تبلغ ولا تعمل إيه، وجاتلها فكرة وقالت أول ما الصبح يطلع هعمل كدة. في الصباح الساعة 7 لطيفة: راحة فين بدري يا بنتي كده؟ منار بكذب: جالي مسج مهم في الشغل يا ماما ولازم أروح. لطيفة: ماشي يا بنتي، ربنا يسهل لك طريقك.
منار: محتاجة دعواتك النهارده. لطيفة: ربنا معاكي. منار باستها في خدها ومشت على طول. راحت على قسم ودخلت. منار: لو سمحت الظابط عبدالرحمن موجود؟ العسكري: آه، جاية تبلغي عن إيه؟ منار: لا، أنا قريبة وعايزاه في موضوع شخصي. العسكري: انتي هبلة يا ست انتي. وهنا كان داخل عبدالرحمن القسم وقال: عبدالرحمن: إيييي الدووم. مكملش لما شاف منار وقال: عبدالرحمن: منار! أهلاً أهلاً، نورتي يا بنت خالتي، عاش من شافك.
منار: شكرًا يا عبدالرحمن، عايزك ضروري. عبدالرحمن: تمام، تعالي ندخل المكتب. ودخلوا. عبدالرحمن: تشربي إيه؟ منار: أنا مستعجلة معلش. عبدالرحمن: تمام، ادخلي في الموضوع على طول. منار: أنا كنت عايزة آخد رأيك في حاجة، لإنك أكيد هتفهمني. (عبدالرحمن ابن خالة منار، اتقدم لها زمان ورفضت بسبب إنها مكنتش بتحبه، بس بقوا صحاب، عنده 34 سنة وظابط) وحكتله منار كل حاجة. عبدالرحمن: انتي عارفة لو طلعت الست دي اللي بندور عليها بقالنا فترة؟
منار: هي مالها بقى؟ عبدالرحمن: دي بتخطف الأطفال وتشحت بيهم شوية، والأطفال اليتامى والكلام ده، وبعدين لما الموضوع يعمل ضجة وأهلهم يدوروا عليهم، احم يعني بتبيعهم وتاخد أعض*ائهم. منار شهقت ودمعت: عشان خاطري ساعدني أرجوك. عبدالرحمن: وريني كدا الرقم اللي بعتلك الفيديو. ومنار ادته الرقم، وبعدين نده كلم واحد صاحبه وخلّاه جاب لاب توبه وحاجته وهو جاي، وبدأ يدور على الرقم ده. بيتر (صاحب عبدالرحمن) : يلهوووي.
منار وعبدالرحمن بصوا لبعض، وبعدين قالوا: منار وعبدالرحمن: في إيه؟ بيتر: الرقم ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!