راحوا منار وعبدالرحمن المكتب وقعدوا يرتبوا في دماغهم. منار: كل اللي في دماغها اللي بيتر قالهولها. فلاش باك. بيتر: هو المفروض يعني منار تكلم حامد وتتفق معاه تروحله، ولما تروح هنحطلها جهاز جي بي اس ونبعت قوات مع عبدالرحمن ونقبض على حامد. منار: بس أنا خايفة. باك. منار: دلوقتي حامد عرف إني متفقة معاكم، مستحيل نعرف ننفذ الخطة دي. عبدالرحمن: منار، اجهزي على بكرة، هروحك ترتاحي دلوقتي وبكرة تكوني جاهزة للتنفيذ. منار: بس...
عبدالرحمن: مبسش، يلا قومي. قامت منار ووصلها عبدالرحمن. طلعت غيرت هدومها بعد مناهدة مع أمها وأبوها. وهي نايمة على السرير بتبص للسقف وبتفكر. جاتلها مسج. المسج: إيه يا منور؟ بصي بقى انتي تيجي بكرة من النجمة من ورا عبدو، عارفة ليه؟ عشان علا في إيدي. أو قصدي لارا. منار بصت للمسج بصدمة وبعتتله. منار: موافقة، بكرة الساعة 6 الصبح.
وقفت وفضلت طول الليل تفكر. وبعدين الفجر أذن، قامت صلت وقعدت تدعي كتير جدا. وبعدين لبست وجهزت وخدت مفاتيح العربية ونزلت. راحت مكان مهجور في نص الصحراء. ووصل حامد ومعاه عربيات كتير أوي جيب ونزل منها رجالة كتير أوي. وبعدين نزل حامد وماسك علا من إيديها. علا أول ما شافت منار. علا: ماميييييييي! وكانت راحة تجري عليها، بس حامد مسكها وقال للرجالة. حامد: دخلوها العربية واقفلوا عليها.
وبعدين بدأ يقرب من منار لوحده ويبصلها في عينيها. ومنار مكنتش خايفة خالص. حامد: وحشتيني جدااا. وراح ضربها بالقلم جامد جدا. حامد: دا حق القلم اللي ضربتيهولي قدام أهلك. وسكت. وبعدين كمل. حامد: والباقي أنا مسامح فيه. بالنسبة بقى لعلا، فهي لارا إزاي دي معرفش، وهديهالك بس بشرط. وقرب عليها وهمس في ودنها. حامد: تبقي لي. منار صدمتها متقلش عن الضربة. ولما قال إن علا هي لارا. منار: موافقة.
حامد اتعجب جدا، بس راح مرة واحدة شالها وركبها في عربية غير العربية اللي علا فيها. منار: أوعي بقى، فين علا؟ حامد: لما نكتب الكتاب. ووو راح غمزله. منار اتعصبت وسكتت. حامد بدأ يتحرك بالعربية وهو ماسك إيديها وبييبوسها ومشغل أغنية. ومنار مش طايقاه.
وهما ماشيين بالعربية، منار راحت ضاربة حامد تحت الحزام برجليها وشدت منه السلاح من جيبه وعملته على دماغه وقالتله اتحرك. وحاولت تتحرك من مكانها في العربية. ووقفت على جنب ثواني وخلته ينزل يقف قدام الحراس يقولهم كملوا. والحراس مشيوا. ومنار قالتله تعالي وربطته ولبست جاكيت البدلة بتاعه والكاب اللي كان لابسه، وربطته وكتمت بوقه ونيمته في الكنبة.
وساقت بسرعة للقسم اللي عبدالرحمن بيشتغل فيه. وعبدالرحمن كان مستنيها قدام القسم بقاله ساعة في الميعاد اللي اتفقوا عليه. خرجت من العربية وفتحت الباب اللي ورا وشاورتله. عبدالرحمن أمر الحراس ياخدوا حامد يحطوه في الحجز زي ما هو متربط. وقالها. عبدالرحمن: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ منار: إيه؟ جبت حقي وبنتي هروح أجيبها. تيجي ولا أمشي؟
عبدالرحمن ركب معاها ومشوا مكان المأذون عشان الحراس. وقبل ما ينزلوا، قلعت هدوم حامد لبستها لعبدالرحمن وأدته جهاز وقالتله حطه قريب من بوقك. عبدالرحمن: إيه ده؟ منار: جهاز هيخلي صوتك زي صوت حامد. انجز. عبدالرحمن: طيب. وطلعوا. والحرس واقف كتير جدا جنب باب مكتب المأذون. ودخلوا وقعدوا قدام المأذون. عبدالرحمن: اكتب كتاب يا شيخنا. وبالفعل بدأ يكتب الكتاب. المأذون: موافقة يا بنتي؟ منار بصت لعبدالرحمن اللي بيبصلها بنظرة معناها.
منار بابتسامة حب: آه يا شيخنا. وكتبوا الكتاب. وخدها عبدالرحمن ونزلوا وراحوا على فيلا حامد. عبدالرحمن للحراس وهو موطي وشه ولابس كاب فمحدش شايف وشه. عبدالرحمن: تعالولي انتوا الخمسة ادخلوا، ولما أنده عليكم انتوا كمان تيجوا خمسة خمسة بترتيب. وبالفعل دخل عبدالرحمن أوضة من أوض الفيلا ومسك مسدس حامد وبدأ يقتل الحراس. لغاية ما راح لمنار جري ومسك إيديها وقالها بسرعة اجررييي.
ويجريوا للقسم. وكان علا معاهم. كانت مع منار على ما عبدالرحمن خلص. بعد شهرين. حكمت المحكمة حضوريا على المتهم حامد محمد الصفتي بالإعدام. منار ابتسمت وعبدالرحمن كذلك. علا اللي مكنتش فاهمة. وعبدالرحمن اترقى وبقى لواء واتجوز منار وعملوا أكبر فرح في الداخلية. وعلا كبرت ودخلت مدرسة. منار: ها يا دكتور، نتيجة التحاليل طلعت؟ الدكتور: آه يا أستاذة منار، الحقيقة إن الآنسة علا مش بنتك. صدمة. منار: ت تمم يا دكتور، شكرا.
وسحبت رجليها ومشت. قعدت على الكورنيش. فكري: يعني بنتي ماتت بجد؟ يعني دي مش بنتي؟ منار: لا، علا بنتي، حتى لو هتبقى بالتبني. علا بنتي وهربيها أحسن تربية ومش هعرف حد أبدا. وابتسمت. لأنها بنتي فعلًا. تمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!