دخل الشخص دا وقعد قدام بيتر وهو موطي راسه ولابس كاب. بيتر قفل الابتوب وحطه على المكتب وقال: "اتفضل مين حضرتك؟ رفع وشه. أيوه هو حامد. "مالكوا في إيه؟ حامد: "كنت عايز أبلغ عن عملية خطف." بيتر: "ما أنا قولنالك إن مش أنا الظابط. هو إيه القرف ده؟ حامد بص له: "طيب، أنت حر. بس كنت هتكسب كتير." حامد راح عند الباب، ولسا بيفتح، مد إيده طلع المسدس من (معرفش هما بيحطوا فين، بس زي الظباط يعني) وضرب طلقة في صدر بيتر.
رجع جمبه وقاله: "وقاله قول لـ منار على عيوني." بيتر كان بيتألم ومش قادر يتكلم لأن الطلقة كانت قريبة، بس أثرها الضعف تقريباً. وطلع حامد وقال للعساكر: "أستاذ بيتر بيشتغل وبيبلغكم. محدش يدخله." (يا جماعة المسدس كان كاتم صوت.) عند عبدالرحمن، كان خارج من أوضة منار. منار: "استنى، أنا هقوم أجي معاك. أنا ما فيا أي جروح." عبدالرحمن: "طيب، يلا." واستناها على ما جهزت، وخدها ومشيوا. وهما في طريقهم للقسم، عبدالرحمن قال:
"ممكن تحكيلي اللي حصل؟ منار اتنهدت وحكتله قصتها مع حامد. عبدالرحمن: "كل حاجة هتبقى كويسة وبخير، وهرجعلك بنتك." منار: "صحيح، هو فين فوني؟ عبدالرحمن: "آه... احم. أنا كسرته وإحنا في المستشفى عشان حامد بيوصلنا منه، فملوش لازمة. ونقلت حاجتك على تليفون جديد، بس من غير الشريحة." منار: "طيب، شكراً." وصلوا القسم وداخلين المكتب. عبدالرحمن فتح الباب ومنار دخلت، وهو لافف وشه بيبص للعسكري وبيقوله:
"هات للاستاذة منار فطار، وهاتلي قهوة بسرعة." مكملش، كانت منار فاقت من صدمة بعد ما شافت بيتر سايح في دمه. "عبدالرحمنننن! الحححقق بيتتتتتتتتتتتررر!!!!!! عبدالرحمن دخل يجري بسرعة. لقاه نازف كتير جداً، ولسا بينزف. عبدالرحمن ضغط على الجرح وشاله وجري بيه على العربية، وحطه ورا، وقال لـ منار تركب معاه وتضغط على الجرح. وساق بسرعة رهيبة ووصل المستشفى ودخل عمليات. منار واقفة ساندة على الحيطة ومهياش قادرة.
وعبدالرحمن قاعد حاطط راسه بين إيديه. بعد 4 ساعات، خرج الدكتور. عبدالرحمن كان نام من التعب. راحتله منار بهدوء وقالتله: "خير يا دكتور؟ الدكتور: "الحمدلله. الطلقة جت جنب القلب بالظبط، وده من عند ربنا. الحمدلله." منار: "طب، هو بقى كويس؟ الدكتور: "آه، وهننقلُه أوضة عادية." منار: "تمام، شكراً." وراحت صحت عبدالرحمن وطمنته، وقالتله: "يلا نمشي، ملهاش لازمة القاعدة." عبدالرحمن:
"أنا مش هسيبه إلا لما يطلع النهار، وأكون ماسك في زمارة رقبته، مموته وجايبله إعدام، وبنتك تكون في حضنكم." منار: "يعني هنعمل إيه دلوقتي؟ عبدالرحمن: "هنروح مكتبي نكمل اللي كنا بنعمله. يلا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!