الفصل 2 | من 20 فصل

رواية ليست ذنبي الفصل الثاني 2 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
21
كلمة
1,133
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

تانى يوم بالليل فتحت عيونها ببطء وحطت ايديها على راسها. "ااه يا دماغي." ريان قعد على الكرسي ببرود. "حمدالله على السلامة... كدا ساعة علشان اعرف اطلعك من الماية. كنت هأموت بسببك. واضح إنكي اتحسنتي. سؤال واحد: هان عليكي نفسك؟ هتقوليلي ربنا إيه؟ هتقفي قدام ربنا إزاي؟ وإنتي كنتي هتعملي كافرة. عمر المشاكل ما بتتحل بالانتحار وغضب ربنا عليكي. إنتي كنتي هتدمرى نفسك في الآخرة." نور بصتله وحاولت تقوم بتعب مفرط.

"ااه. وإنت إزاي تعمل كدا؟ مين طلب منك تنقذني؟ ها؟ مين قالك تعمل كدا؟ لييه؟ نور حاولت تهدى حالها وتمسك نفسها. "أنا... أنا عملت كدا علشان أنقذ سمعة عيلتي من الفضيحة اللي حصلت بسببي. أنا دمرتهم." وقعت على الأرض بضعف ودموع بغزارة. "أنا اتفضحت... اتفضحت... اااه اااه. عارف يعني إيه اليوم اللي عشت سنين تتمنى يبقى يوم دنيتك وفضيحتك. أبوك وقع من طوله، أمك ماتت بالحياء... حصل معايا كدا. أبويا مات بسببي...

أبويا اتدمر بسببي. كله بسببي. أنا عارف يعني إيه تشوف نفسك مع واحدة في وضع... وكللله قدام الناس. اتطلقت نفس في نفس اللحظة والكل اتفرج. أنا شوفت وسمعت نظرات وصوت الناس وبيقولولي حرام ومش حرام. اللي حصلي مش حرام إني أشوف نظرات الناس المهينة ليا. مش حرام لم أكون بريئة ويحصل فيا كدا. هو دا العدل؟ أنا معرفش أي حاجة غير إن الدنيا دي ظالمة. ليييه عملت كدا؟ حرام عليك حاجة. حرام عليك."

نور قعدت تبكي بقهرة وانهيار. ريان كان بيبصلها بهدوء واستغراب. فضل ثواني نزل لمستواها. "اهدي اهدي يا أستاذة. كله هيتحل بس روقي... إنتي مين وعنوانك فين؟ نور بعيون باكية. "اسمي نور. شكرا لحضرتك." نور قامت. "أنا لازم أمشي." ريان قام بهدوء. "تمام هتمشي بس غيري هدومك الأول علشان تمشي. دا وعد. هسيبك تغيري هدومك." ريان خرج. نور تنهدت بدموع وضيق واتجهت لشنطة الهدوم اللي ريان طلبها ليها بعد ما وصل البيت. نور خلصت وخرجت. ريان.

"اتفضلي." نور ركبت العربية وريان اتحرك بالعربية. بعد وقت. نور. "أيوه هنا." ريان. "دا رقمي لو عوزتي أي حاجة كلميني كأخ." نور هزت راسها بهدوء. "شكرا لحضرتك." نور نزلت من العربية دخلت الشارع كانت بتبص بصدمة. "لا لا مفيش حاجة. دا عزاء عادي. أكيد حد من الجيران." نور كانت بتمشي بخوف ورجليها مش شيلها. اتقدمت من العزاء. "البقاء لله يا بنتي." نور بعدم فهم. "في مين... نور جريت على فوق. طالعت بيت. "بابا بابااا باابا انت فين؟

منى قامت. "إيه اللي رجعك؟ نور. "فين بابا يا ماما ولابسين أسود ليه؟ منى بصتلها وضربتها كف. "ياريتني كنت موت ولا شوفت ولا سمعت كلام الناس علينا بسببك. ياريتك كنتي متي ولا كان مات بسببك قلبي. غضبان عليكي ليوم الدين. حسبي الله ونعم الوكيل فيكي. منك لله. جيتي والمصايب جت وراكي. من يوم ما جيتي حياتنا وإنتي بتخربي. بس منك لله." نور بدموع. "ماما انتي بتقولي إيه؟ منى مسكت ايديها وقالت بغضب. "أنا مش هقول. أنا هعمل."

منى مسكتها من دراعها وطالعتها برا البيت تحت رجاء نور ونظرات الناس وصدمتها. نور بصت للجيران والناس وكأنها في كابوس مزعج تتمنى تخلص منه. مشيت وهي تايهة مش عارفة تعمل إيه. دموعها على خدها وملهاش مكان تروحو. امجد بصلها بهدوء وبرود. "سبت عزاء أبوكي ومع حبيب القلب؟ تو؟ مليكيش حق صحيح. خاينة." نور بغضب. "ياريتني ما حبيتك." امجد بصوت عالي. "أنا أصلا عمري ما حبيتك. أيوه!

أنا خدتك وسيلة علشان أحقق العدل. أبوكي ضحك على أمي زمان وأنا جيت علشان آخد حقها. علشان أستمتع بعذابه. أبوكي خرب حيات أمي ومات أبويا بقهرته وأمي انتحرت بسببه. ولسه يا نور. ولسه." نور بصتله بصدمة وغضب. "ااه يا حقير. إنت عملت إيه؟ إنت دمرتني يا حمزة. دمرتني." نور رفعت ايديها ولسه هتضربه. حمزة مسك ايديها بغضب. " عندككك! لعشتي ولا كنتي؟ إنتي نسيتي نفسك يا نور؟

دا فضيحتك لسه متنسيتش. جاية بكل بجاحة تتكلمي وتمدي إيدك يا حيوانية؟ لعشتي ولا كنتي؟ يا خاينة." نور بصتله بوجع وصدمة وقالت بدموع وصوت عالي. "هتندم. والله العظيم ل أندمك. وهترجعلي زي الكلب. وأنا اللي هقول لا. والله العظيم لأنـ... دمكن يا حمزة." حمزة. "يلا يا ماما من هنا. يلا."

نور جريت من قدامه وهي مش عارفة تروح فين ولا تعمل إيه. فضلت تجري ودموع. واقفت بضياع ومكنتش منتبهه للطريق ولا للعربية اللي قريبة منها جدا. العربية ماشية سريع..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...