طلقني بص ليها بغل ومسك إيديها بقوة ونهرها بعن*ف... عشان تروحي ليه مش كده مسحت دموعها اللي غصب عنها نزلت قدامه بينت ضعفها قدامه... لا عشان متبقاش رضيت بالبواقي ولا خدت فضلت حد قلب وجعه من نظرة عينيها ليه اللي بتد*بحها ومليانة لوم ونفي لكل اللي قاله، عشان يحن ليها ويمسح دموعها بإبهامه وقعدها قدامه وهو محاوطها بإيده... أسف أني جرحتك بكلامي اللي الظاهر جدًا أنك سمعتيه بسبب قاطعته...
أنت مش محتاج تبرر ي سليم أنت قولت اللي شايفة وحاسه بس أنت اللي لحقتني منهم وده مش ذنبي بعصبية لا ذنبك وثقتي في واحد مفيش بينك وبينه اي رابط رسمي لمجرد أنك بتحبيه لقي وشها بيتكرمش وهترجع تعيط تاني... طب بصي خلاص والله مقصدش ازعلك ولا يهمك أنت كنت شخص عملت بأصلك معايا ومش مجبر تكمل في حاجه أنت مغصوب عليها بسرعة ودون تفكير... مش أنا اللي أعمل حاجه غصب عني تحت اي ظرف ي سلمي يعني أنت مش هتطلقني
أنتي اللي طلبتي الطلاق مش أنا، بس ده مش معناه أني ممكن أغصب علي واحدة عيشتها معايا سابته ومشيت وهي جواها صراع مش فاهمه هي عاوزة ايه نفسها يريح قلبها، يطمنها زي ما قدر يخليها تتخطي عزلتها، وخوفها من الناس بعد اللي حصلها أما هو فقعد بإرهاق يفتكر كلامه مع عم حسين فلاش باااك.. عم حسين...
ي بني أنت هتفضل تعذب نفسك لحد أمتي، اهي في عصمتك، وتحت بيتك، خدها في حضنك وعارفها أنك شاريها مش زي أخوك والواحدة تحب ايه غير تتطمن وتتصان ي بني سليم بحزن علي حاله... وأخويا ي عم حسين عم حسين بعصبية...
مصنهاش ي بني معملش زيك لما كنت تراقبها من بعيد وأنت خايف عليها من الهواء، معملش زيك لما شوقت راحتها فين ومع مين وعملته ساعات ماسبتها ليه، ي بني أخوك عمره ما حبها وإلا مكنش عمل اللي عمله وبعدين أخوك مين هااا اللي سابك في عز إحتياجك ليه هااا ولا اللي مشي وراء أمه ومسألش عنك سليم بحزن... كنت صغير مكنش فاهم عم حسين مازال بيلعب علي حتة أنه يحسسه بحق نفسه عليه...
كان صغير معاك حق بس وأنت مكنتش صغير هااا مكنش بينك وبينه كام سنة واختار أمه وبعد وياااها، واهو كبر جالك سأل عنك في عز محنتك ي بني أخوك صغير مقلناش حاجه بس أنت فين سليم بانكسار حقيقي... بس هي بتحبه عم حسين... متقررش عنها أسالها وسيبها هي تختاري سليم... خايف ترد الجميل عم حسين... تبقي عبيط الست متخترش غير اللي اشتراها، ومتحبش غير اللي صانها وأنت عملت الاتنين ي بني
رجع سليم من سيل زكرياته، وهو بيتنهد بقوة، وخد قرار وقام ينفذه... دخل اوضتها بدون ما يخبط عشان تكون خارجه من الحمام لابسة بيجامة رقيقة اوي من اللون الكاشمير اللي ماشي مع بشرتها المخمرية بشكل متناغم بيعزف سيمفونية جميلة ميسمعهاش غير قلب عاشق.. أول ما شافته أتوترت وخدودها أتوردت باللون الأحمر من شدة خجلها واتسربعت وحاولت تلم شعرها اللي مفرود علي ضهرها ومنه خصل نازلة علي عيونها بعشوائية بطريقة تخطف الأنفاس
قرب منها وقفها قدام المرايا فرد شعرها مرة تانية وحرك إيديه عليه بهدوء وهو بيستنشق عطره... شكله حلو كده اووي توترها زاد حاولت تبعد من برا*ثينه بس رفضه كان قاطع... خليكي قريبة مني محتاج أحس إنك أخيرا في بيتي وعلي ذمتي ي سلمي دقات قلبها زادت صوتها غلب عليه بحة مقدرتش تسيطر عليها من كمية المشاعر اللي هاجمتها في اللحظة دي... تقصد ايه أقصد أني بحبك ي سلمي وخايف خايف يكون لسه لحد مكان في قلبك وتقرري تختاريه وتسبيني
سكتت مش تقدر ولا تعبر عن كم المشاعر اللي بجد استحوذت عليها بشكل كامل، سكتت وسكوتها طال لدرجة قلقته بعد عنها بهدوء بخيبة أمل كبيرة، عشان تحس ببرودة تفوقها من الانغماس في مشاعرها أكتر أسف لو كنت بضغط عليكي واللي أنتي عاوزاها أنا هعمل، ولسه هيخرج متأكد بص ليه بحزن استوطن كل خليه في وشه... اهااا قربت منه دخلته اوضتها تاني ووقفت علي كفوف رجليه وقريت في ودنه وهمست... تجيب ليا أيس كريم لوتس كبير وتقعد تتفكر معايا علي فليم
يعني مش هتطلبي ال قطعت كلامه بأنها طبعت بوسة بخفة علي خده... بطل غباء بقي ضحك بصوت ولأول مرة تظهر غمزته الخفيفة اللي في خده الشمال وبص ليها بخبث... واافهم من كده ايه اممم أقولك أني مثلاً أبيع الدنيا وأشتريك لا حيث كده بقي ثواني وسابها وخرج ماشي فرحان ولأول مرة الدنيا تضحك ليه بعد ما عندته بما فيه الكفاية، خبط في عم حسين وكمل ومخدش باله اللي واخد عقلك يتهنابه عم حسين حقك عليا مخدتش بالي
ولا يهمك ي ضنايا شكلك الغزالة رايقة والحبايب راضية اهااا ي عم حسين اهااا بالله لو اطول اجيب ليها حتة من السما وتفضل كده متأخر ربنا يهنيكي ولسه جاي سليم يمشي أخوك مشي وقف للحظة يستوعب قال ايه
كمل سمع كلامنا وفهم وقرر يمشي زي ما بيعمل كل مرة بس لأول مرة مشيته كانت علي حق، هو شاف أنه مالوش أدني حق هنا وبيقولك هيرجع تاني ويطلب منك السماح لما يحس أنه قادر يقف في وشك وطلب منك تخلي سلمي تكلم صاحبتها الدكتورة عشان وحشتها اووي سمع الكلام ومشي بدون اي رد قاعدين بياكلوا وهي في حضنه سليم عيونه رمضان بكرة كل سنة وأنت طيب وأنتي في حياتي وقلبي ايه ده ناشف كده قرب منها يوزع علي خدودها كذا بوسة برقة تشبه قلوبهم
بعدت عنه بتأفف مش ده قصدي طب عاوزة ايه بس عاوزة فانوس ضحك علي حبيبته اللي بعقل طفلة بجد... عدي لحد تلاتة نعم اسمعي الكلام لوت فمها... اممم طيب وكملت بتأفف وهي بتعد علي إيديها... ١,٢,٣ رن الجرس راحت فتحت استلمت بوكس كبير من المندوب شكرته ومشي فتحته وهي بتتنطت من فرط الفرحة والسعادة اللي هي فيها جه من وراها حضنها... كل سنة وأنتي في حضني بصتله بعيون طفلة فرحانة بهديتها... فيها ايه أفتحي وشوفي
بدأت تفتحه طلعت دب باندا كبير، حضنته بفرحة وطلعت فانوس رمضان لونه أبيض بينور بألوان ولا أروع متحاوط بهلال كبير، حطت إيديها تاني طلعت إسدال أسمر عليه نقشة بيضاء، ومصحف شكله حلو جدا بصلته بامتنان عشان نختم سوا جريت عليه حضنته... بحبك اوووى عاوز رمضان الجاي ابني يكون بيجري قدامنا كده سامعة بحدة مصطنعة... أحترم نفسك
ضحك ضحكته اللي بتخطف نفسها وتجبرها تقع في حبه من تاني حضنها وهو بيتمتم بالدعاء ليه وليها أنها تفضل في حضنها العمر الجاي كله يعوضها ويعوض نفسه عن اللي فات في غيابها... يعوض رب السماء علي الأرض شايفه ولمسه وقصادي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!