الفصل 6 | من 7 فصل

رواية ليتها لم تهون الفصل السادس 6 - بقلم دعاء زينة

المشاهدات
18
كلمة
1,187
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

أكرم بدموع: عشان خاطري يا أخويا سيبها لي. سليم بغضب مسكه من رقبته: أنت اتجننت؟ عاوزني أسيب مراتي ليك؟ أكرم مسك إيديه بيبوسها: أنا أخوك الصغير يا سليم، اللي محدش حبك قدَّه. وبقولك والله أنا بحبها وهحافظ عليها. سليم نفض إيديه عنه بغضب: والله؟ وكان فين حبك ده ساعة ما كنت عاوز تد*بحها؟ أكرم: كانت غلطة وكلنا بنغلط يا سليم. سليم: أهي قدامك، روح خيرها. أكرم بغضب: أنت بتهزر؟ أنت عارف أنها مستحيل تختارني في الوقت ده بالذات.

سليم بصوت عالي وهو ضاغط علي إيديه بقوة: يعني عاوزني أعملك إيه؟ أكرم: تساعدني، أنا أخوك يا سليم. ودي كانت حبيبة أخوك، إزاي أصلاً تفكر فيه؟ سليم فقد آخر ذرة عقل عنده ومسكه بمنتهى القوة، خن*قه بإيديه: وأنت كنت فين وهي بتعاني على مدار ست شهور؟ ها؟ كنت فين لما حاولت تنت*حر؟ وكرهت حياتها وكانت بتصرخ في اليوم ألف مرة لمجرد أنها متخيلة إن الكل*اب دول أذوها؟ كنت فين لما فضلت أسبوعين في غيبوبة مش حاسة بحاجة حواليها؟

وكمل بصريخ: هاااا؟ كنت فين؟ وبعدين سابه، وقع على الأرض ولف ليه: ويا ريت متنساش إني مليش إخوات. وسابه وخرج. قاعد يكح ومش عارف ياخد نفسه. *** قاعدة هي في أوضتها بتفتكر اللي حصل معاها. فلاش باااك...

وهي مربو*طة بعد ما فاقت، ولقت معتز في وشها. جالها نوبة صريخ هستيري وخو*ف مش إن اللي فات يتكرر. واللي رغم محاولة أكرم المس*'مية في أنه يهديها، بس في لحظة وقع نظرها على سليم، بطلتها المعهودة اللي زادت عليها نظرات الخوف والقلق. أول ما شافته قوتها رجعت، صوتها اللي ضاع صلحها ورجع بقوة وهي بتنادي على اسمه وبترمي روحها في حضنه. قلبها اللي الفزع تملك منه هدي بمجرد ما حط إيديه عليها بتملك، وهو بيرجعها

ورا ضهره ويبص لمعتز بغل: شكلك وحشك اللي عملته فيك، بس وماله نعيد. معتز بضحكة مستفزة: تؤ، بيتهيألك. وصفر، وخلّي رجّالته تخرج من كل مكان واقفين بالمرصاد مستنيين الأمر منه عشان ينقضوا عليه. سليم باستفزاز أكتر: طب ما تنزل راجل لراجل الأول، ولا بروح أمك بتتحامي في شوية ال****؟ معتز بغباء: وماله، بس خليك فاكر أنا هقابلك راجل لراجل، مش هخطفك زي ما عملت.

سليم هجم عليه بسرعة ومسكه يض*ربه بالياقة عالية. مقدرش يقاومه من عنف*وانها في الأول، وبضحكة سخرية: شكلك نسيت إني عملتك الأدب قبل ما تهرب أنت والو*سخ اللي كان معاك زي الفئران. وبدأ معتز يرد ض*ربات

بلا هداوة وهو بيقول بتعب: أهو بقي فأر مخصوص ليك. وبص لحسام وتف عليه. وقبل ما يدي الأمر لرجّالته يتولوا هم الأمور، كان رجالة الشرطة بدأوا في التعامل معاهم. واللي اتضح إن سليم معملش كده غير عشان يكسب شوية وقت. ونظراً لأن كان لازم يفضوا الاشتباك عشان يقدروا يسيطروا عليهم، كان لابد من التعامل بالسلاح من البداية.

جري سليم ناحية سلمي، خباها بمعنى كلمة خباها في حضنه، وبقي يتحرك بيها وهو محاوطها كما لو كانت طفلة عندها سبع سنين أبوها محاوطها بحضنه. باصة ليه وعيونها متعلقة بتفاحة آدم اللي بتتحرك مع كل نفس بياخده وهو بيتحرك بيها عشان يوصل لمكان أخوه يفك حصاره. وقد كان، قبضت الشرطة على معتز ومعاه حسام.

فاقت من ذكرياتها على عم حسين اللي خبط الباب ودخل ليها بالأكل عشان يستغرب ببسمتها اللي مرسومة على وشها ولأول مرة يشوفها من ساعة ما جات هنا. عم حسين: الجميل مبتسم ليه؟ سلمي بمرح بدأ يظهر عليها من جديد: ياااه، ده أنا سبت عندك انطباع أسود أوي. عم حسين: خلاص، بلاش السؤال ده. وبغمزة: مين سبب الضحكة الحلوة دي؟ سلمي: عم حسين، هو أنا وسليم اتجوزنا إزاي؟

عم حسين بأسي وهو بيفتكر: كان جايبك وشايلك كيف العيلة الصغيرة غايبة عن الوعي والدنيا باللي فيها. سألته مين أنتي، مردش. كان كيف العيل التائه. رفضت أنك تبقي موجودة لأن مش هيبقى ليكي صفة هنا، وخصوصاً إنك غريبة عنه وعني وعنا كلنا. وبعدين عم حسين: قولتله لو عاوز تكون في بيتك تحميها، لازم تعقد عليها. ونظراً للحالة اللي كنتي فيها، كتب عقد عرفي وطلب من المحامي يسجله في الشهر العقاري. سلمي: وليه طلبت منه كده؟

وليه هو وافق أصلاً؟ عم حسين: ليه أنا قولت كده، فده عشان شفت في عينيه حاجة لأول مرة أشوفها. سلمي بفضول: شفت إيه يا عم حسين؟ عم حسين: شفت خوفه عليكي، اللي متنكريش إنك حاسة بيه كويس أووي. أما ليه هو وافق، ده سؤال تسأليه هو. المهم تأكلي، يقطعني أنا وأنتي ومتنسيش تاخدي دوائك. بس أقولك على نصيحة. سلمي بتهز رأسها بحماس: اممممم. عم حسين بمكر: يبقى تروحي تسأليه. وسابها وخرج. سلمي لنفسها: أروح فين؟ ولمين؟ ليه هو؟

يا ماما، مستحيل. وبعد شوية كملت لنفسها برضه: بس ليه لأ يعني. وافتكرت نظراته ليها، وقامت تتحرك وهي واخدة قرارها بسؤاله. *** أكرم: سليم، ياريت اللي حصل زمان. سليم: متكملش. وسيب اللي حصل زمان في زمان أحسن. وعلى فكرة، أنت متقبضش عليك عشان الحي*وان مجابش اسمك في التسجيل اللي اتاخد ليه، على عكس حسام طبعاً. لكن سلمي تفوق وهي تقرر هتعمل فيك إيه. أكرم: بس سلمي...

سليم وهو بيقاطعه: أهي عندك. روح لو أقنعتها إنها تروح معاك، هرمي عليها اليمين حالا. وبص ليه بغ*ل: أصلي متعودش آخد بواقي حد. وسابه ومشي. عشان تقع آخر كلمتين على ودان سلمي كما البرق في ليلة شتاء شديدة البرودة، قسم قلبها نصين وعمى عيونها عن أي حاجة حلوة كانت فاكرها ليه. سلمي/.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...