الفصل 2 | من 21 فصل

رواية ليتهم يشعرون الفصل الثاني 2 - بقلم ديدا الشهاوي

المشاهدات
19
كلمة
1,324
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

بكرهك... بكرهك ... بكرهك. طول الوقت بقولها لاختي من تصرفاتها معايا وتصرفات بابا وماما وتفضيلهم لاختي عني. واللي شفتوه امبارح دي حاجة بسيطة من حياتي معاهم. أنا #ندي، عندي 19 سنة، واختي نادين تؤامي. الكل اللي يسمع ويشوف يتعاطف معايا من طريقتهم. بس حياتي اللي أنا عايشاها خلت مني واحدة غير سوية. شيطان على هيئة ملاك. من كتر الظلم اللي بشوفه خلوني واحدة شريرة. إحنا اتنين أخوات تؤام شبه بعض في كل حاجة، إلا أنا.

ربنا خلق وشي فيه بقع بيضا منتشرة في كل جسمي. وبقيت منبوذة من الكل. وأهلي محاولوش يتعلموا يتعاملوا معايا إزاي وليه دا شكلي، وكمان يراعوا مشاعري. #نادين طول الوقت هي الأجمل والأحسن والكل بيحبها. عكسي، الكل بيهرب مني. كل اللي يعرفني يخاف يقربلي، لغاية ما بقيت وحيدة وأنا وسط أهلي. حتى تؤامي نفسها كانت بتعاملني زيهم. عمري ما حسيت إحساس التؤام اللي بيحبوا بعض وبيخافوا على بعض.

مع إننا تؤام متطابق، بس عمرنا ما كنا سوا ولا مرتبطين. مافيش إلا واحد بس اللي كان متعاطف معايا وصعبان عليه. بس يا خسارة، مش قاعد معايا طول الوقت. أحمد أخويا الكبير، هو في الجيش. كان هو الوحيد اللي بياكل معايا ويلعب معايا. عمره ما خاف من شكلي أو خاف مني. هو ديما كان يقولي: "إنتي اللي مميزة فينا، ربنا اداكي ميزة وشكل مختلف، واللي في وشك وجسمك دا لون قلبك". "أحمد تعالي يلا، جهزتلك الغدا."

"الله الله، تعالي كلي معايا، وفين بابا وماما ونادين؟ "هما اتغدوا، وأنا هاكل بعدين." "لا تعالي كلي معايا عشان تفتحي نفسي." أحمد أخويا دا هو الحاجة الوحيدة في حياتي الحلوة. "ندي.. جهزتي كل حاجة عشان عريس اختك؟ "أيوه ياماما." "أروح ألبس بقي ولا هقابل الناس كده؟ "ليه انتي هتقعدي معاهم ولا إيه؟ "أمال إيه." "بلاش الزيارة دي، وبعدين انتي منقبة." "خلاص ياماما، اللي تشوفيه."

"اتفضلوا، أهلاً بيكم، منورين. أهلاً دكتور أسامة، أهلاً يا حاجة." "منور بأصحابه، أمال فين العروسة؟ "نادين ادخلي سلمي على طنط." "أهلاً يا طنط." "اتفضل معايا دكتور أسامة، ونسيب الحريم مع بعض." "ارفعي النقاب يا نادين عشان طنط تشوفك." "بسم الله ما شاء الله، تبارك الرحمن، قمر وهي قمر، ابني عرف يختار."

"كنت بستأذنك يا ست أم أحمد، دكتور أسامة ابني يقعد مع نادين يتكلم معاها قبل ما نقرا الفاتحة. ولو ينفع ترفعي النقاب بعد إذنكوا ربع ساعة عشان يعرف العروسة قمر قد إيه." "هقوم أستأذن من أبوها وأعرفه برضه وأجيلك." "اتفضل يا دكتور أسامة، حالا العروسة جايه حالا.. ادخلي يا نادين. هسيبكوا نص ساعة وأجيلكم، أنا قاعد بره لو عزتي حاجة." "شكراً يا عمي." "إزيك يا نادين، عاملة إيه؟ أقولك ندي ولا نادين؟

انتي مرة تقولي ندي والمرة دي يقولوا نادين." "آآآه أنا قلتلك اسمي، مش فاكرة.. بس هما ساعات بيدلعوني ويختصروا الاسم ويقولوا ندي، وساعات يندهوا اسم اختي، تؤام بقى." "المهم، شوفتي وفيت بوعدي إزاي؟ لما كلمتك وأقولتلك إنك هتكوني من نصيبي بإذن الله." "آه.. مش فاكرة.. مش عارفة." "إنت مالك غريبة كده ليه؟ يمكن عشان مكسوفة." "آه مكسوفة الصراحة."

"طب أنا استأذنت من عمي إنك ترفعي النقاب 5 دقايق أشوف قلبي طلع بيفهم لما حسيتك من غير ما أشوفك." "حاضر.. أهو.." "بسم الله ما شاء. انتي حلوة أوي يا نادين من بره زي ما حسيتك حلوة من جوه. خلاص نزلي النقاب." "فاكرة لما قلتلك في النادي.." "عن إذنك بس، حاسة ماما بتنده." "ماشي اتفضلي." "ماما! الحقيني! بيتكلم في حاجات كانت في النادي وأنا معرفوش. ندي اللي كانت معاه، وأنا مش عارفة وخايفة يشك."

"مش عارفة يابنتي، خايفة يحس بحاجة. طب استني.. ندي ندي! بت يا ندي! "أيوه ياماما." "تعالي غيري هدومك، البسي لبس حلو والنقاب، وادخلي للدكتور أسامة. هيكلمك على النادي والمقابلة اللي حصلت بينكم." "أدخل أكلمه إزاي؟ مش فاهمة، هو جاي لمين؟ فهموني بالظبط." "هتدخلي مكان اختك، كأنك نادين، لغاية ما يخلص موضوع النادي ده." "ماما دا غش وأنا استحالة أعمل كده، كده حرام."

"بقولك إيه، هتسمعي الكلام غصب عنك، خليني أخلص منكم. هتقعدي جنبي، كفاية انتي قاعدة في أربيزي بمنظرك ده." "الله! كل دا تأخير! طنط عاوزة إيه؟ "كانت مجهزة عصير عشان أخده." "لبسك حلو كمان، انتي شيك أوي، دا غير اللي كنتي لبساه صح؟ "آه عشان العصير وقع عليه." "فاكرة يا نادين مقابلة النادي إيه اللي شدني ليكي؟ "آه أقولتلي عيوني وحركة إيدي وأنا بقرا كتاب." "خطفت قلبي لما طلعتي بنت صاحبة والدتي. أقولتلك إيه يا نادين، فاكرة؟

"طبعاً، أقولتي وقتها هتبقي من نصيبي وهتكوني مراتي." "وفيت بوعدي ولا لأ؟ "أكيد يا دكتور أسامة." "أسامة بس، خلاص كتب كتابنا قرب، وبعد ما شفتك هعجل بالجواز." "عن إذنك." "اتكسفتي ولا إيه؟ ماشي." "ها يا دكتور إيه الأخبار؟ "خلاص يا عمي، كتب الكتاب بعد شهر والجواز بعد ما نجهز كل حاجة على طول. خلاص اتفقنا على بركة الله." "ندي، اوعي أبوكي يعرف حاجة عن اللي حصل وإنك دخلتي بدل اختك." "والله حرام ياماما اللي بيحصل دا."

"أسامة دا جايلي أنا." "عارفة، ولما يشوفك ويلاقي وشك دا هيمشي ومش هيرجع. يبقى اختك أولى بيه." "هو كل حاجة اختك الأول، وأنا حقي فين بقي من ده كله؟ حتى الإنسان اللي عجب بشخصي استكتروه عليا." "يارب، هفضل لغاية إمتي كده." "من غير ما أحس (عملت أكونت فيك)

، ودخلت لدكتور أسامة، وبدأت أبعتله صور اختي، واتكلمت على إنها بنت مش كويسة، وبتضحك على الشباب بالنقاب، وإنها ملتزمة. وده بداية لشخصيتي التانية الشريرة، واللي بأذي بيها اختي وأي حد يجي عليا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...