خرج جاسر من شقة سامح وهو بيجري على السلم غضبان وحاسس إنه هينفجر من الحزن ومش قادر يستوعب اللي عيونه شافته. قعد سامح جنب فرح وهي بتعيط. سامح: كان هيجي وقت ويعرف كل حاجة، وكان لازم تتوقعي منه أي رد فعل. يعني إنتي كنتي متوقعة منه إيه يا فرح؟ ده مجرد إحساسه لوحده إنه مسؤول عن حالتك دي كفيل إنه يخليه ينهار، مش بس يسيبك ويمشي. فرح: روح وراه يا سامح، ما تسيبوش لوحده عشان خاطري، روح وراه وخلي بالك منه.
سامح: مش هينفع، لازم يفضل لوحده دلوقتي يا فرح، صدقيني، على الأقل لحد ما يهدى. اتصدموا هما الاتنين لما سمعوا صوته جاي من وراهم. قام سامح وقعد مكانه جنبها. جاسر بدموع: فرح، أنا آسف، غصب عني والله ما كنتش عارف أنا بقول إيه يا حبيبتي. بس ما هو من صدمتي، مش حرام عليكي اللي إنتي عملتيه فيا ده؟ كنتي سبتيني أستنى أنا وأتحمل، إنما إنتي لا. أنا مش قادر أشوفك كده، وإيه اللي على الحيطة ده؟
بص جاسر وراه لقى شاشة مراقبة بتظهر الغرفة اللي هو كان مستقر فيها أثناء وجوده في المستشفى، وفرح كانت طول الفترة دي بتراقبه وبتطمن عليه من بعيد لبعيد. جاسر بصدمة: وكمان كنتي بتراقبيني وبتطمنّي عليا كل الوقت ده؟ وأنا كنت هموت وأعرف أخبارك إيه. إنتي فاكرة إن إنتي بس اللي بتحبيني؟
أنا كمان بحبك زي ما بتحبيني، ومش هسكت، مش هسيبك تعيشي كده أبداً. أنا هتصرف وكل حاجة هتتصلح. لو سمحت يا سامح، ساعدني واتصل هاتلي عربية إسعاف مجهزة حالا. أنا هطلب أعمل حجز في أكبر مستشفى في ألمانيا، أنا وفرح هنسافر دلوقتي حالا. سامح: بس ده خطر، لأننا لسه ما لقيناش القلب ومحطوطين على قائمة الانتظار، ولسه ما حدش كلمنا لحد دلوقتي. فرح: ما تتعبش نفسك يا جاسر، الموضوع متعقد.
جاسر: الكلام ده كان قبل ما أنا أفوق وأعرف الوضع ده. قبل ما نوصل ألمانيا يا حبيبتي هيكون القلب جاهز. فاكرة الناس اللي أنا سألتهم على قلب مطابق ليا؟ الحمد لله لقوا قلب، وبما إن أنا وإنتي متطابقين يبقى القلب هينفعلك، ما تقلقيش. وهناك في بيت عيلة الشافعي، كان صفوت قاعد مع فادي بيتكلموا باستغراب من صفوت للكلام اللي فادي بيقوله.
صفوت: طيب، وجاسر طلب منك ليه إنك تخلي الدكتور اللي اتصل وقال إنه لقاله قلب يجهز كل حاجة للعملية، مع إنه الحمد لله عمل العملية خلاص؟ فادي: مش هتصدق يا بابا اللي حصل. إنت تعرف القلب اللي اتزرع لجاسر ده يطلع قلبي مين أصلاً في الأساس. صفوت: طبعاً قلب الراجل اللي جابته فرح اللي كان مريض كبد، مش هي قالت لنا كده؟ فادي: كذبت علينا كلنا يا بابا. القلب اللي اتزرع لجاسر هو قلب فرح نفسها، وفرح أخدت قلب جاسر.
صفوت بحزن: مستحيل يا ابني! إزاي كل ده يحصل؟ ده على حسب التقارير الطبية بتاعة جاسر، فرح دلوقتي ما بين الحياة والموت. أنا مش قادر أستوعب إزاي ده كله حصل. فادي: المهم دلوقتي إن القلب ده جه في وقته. جاسر قال للدكتور ما يتصرفش في القلب، وما كانش عارف ليه. وبمجرد ما لقى فرح، كلمني وقالي أكلم الدكتور وأأكد عليه وقاله يجهز كل حاجة، واتفق معاه على توقيت العملية، وزمانهم مسافرين دلوقتي.
صفوت: يبقى إحنا لازم نكون جنب أهل فرح ونساندهم في كل حاجة، وما نخليهمش محتاجين أي شيء لحد ما جاسر وفرح يرجعوا بالسلامة. فادي: أكيد، وباذن الله فرح بس تقوم بالسلامة، وأنا ورحمة وجاسر وفرح هنتجوز في يوم واحد ونفرحك بينا إن شاء الله. صفوت: معقول كل الفترة دي يبقى ده الوضع وفرح تبقى عاملة كل ده؟ أنا لازم أعرف منها كل حاجة باذن الله بعد ما تقوم بالسلامة، لازم أعرف عملت كده ليه.
وفعلاً، جاسر أخد فرح على طيارة خاصة مجهزة طبياً لألمانيا، وكان ماسك إيدها طول مدة السفر، وهي بتبصله وبتعيط وهو عيونه مدمعة. جاسر: ما تبصيليش كده يا فرح، كفاية إحساسي بالذنب اللي مموتني ومش قادرة أسامح نفسي على إني السبب في حالتك دي. بعد ما كنتي مليانة حيوية ونشاط، بقيتي تعبانة ووشك دبلان ومش قادرة تتحركي. أنا عمري ما هسامح نفسي أبداً على وضعك ده.
فرح بحب: ما تقولش كده أبداً، أنا عملت كده وده كان بإرادتي، ما كنتش مجبورة عليه، وكنت في قمة سعادتي وأنا بديلك قلبي عشان تعيش. أنا ما أقدرش أتحمل إن إنت تتوجع قدامي وما أعملش حاجة. جاسر: خلاص بقى، كفاية كلام ووفري قوتك لحد ما تعملي العملية وتخفي، وبعدها هنتعاتب ونتحاسب كتير قوي، إنتي فاهمة.
فرح: طيب، آخر حاجة عايزة أقولهالك، إياك تفكر إنك ترجعلي قلبي تاني ويكون ده اللي إنت ناوي عليه لما نوصل ألمانيا، وده لسبب بسيط إنه ما بقاش ينفع، إنت فاهم.
جاسر: أنا مش عايزك تفكري في أي حاجة، ارتاحي بس. أنا مرتب كل حاجة، وأول ما نوصل هتدخلي العمليات على طول. الفرق بقى يا ستي إنك لما تخرجي هتلاقيني واقف مستنيكي، مش هختفي وأوجع قلبك عليا زي ما إنتي وجعتي قلوب كتير عليكي. وزي ما قلتيلي، هتدخلي بسرعة وتخرجي بسرعة عشان قلبي هيبقى مشغول على خطيبتي ومراتي في المستقبل القريب، أول ما تخفي إن شاء الله.
فرح: آه، لو تعرف أنا استنيت الكلام ده منك قد إيه، ما كنتش هتصدقني ولا تصدق فرحتي بيه. جاسر: أنا عارف، بس من هنا ورايح هتسمعي الكلام ده مني كل ثانية. وفي نفس الوقت، في بيت عيلة فرح، كانوا لسه قاعدين مهمومين لحد ما جه فادي ومعاه صفوت. رحبت بيهم نوال بعينيها المنفوخة من كتر العياط على بنتها. نوال بلهفة: لسه ما فيش أخبار عن فرح يا فادي؟ أصل جاسر قالي مش هتأخر عليكي وأرجع لك فرح تبقى في حضنك، ولسه ما جابهاش.
فادي: أنا عايز أقولك على حاجة يا طنط، هيريحك لو عرفتي إن فرح موجودة فعلاً دلوقتي مع جاسر. رحمة: واه واه، كيف؟ وهي فين؟ وكانت فين كل الوقت ده وجلجلنا عليها.
صفوت: التفاصيل دي كلها هنعرفها من فرح لما ترجع بالسلامة إن شاء الله. إنما دلوقتي إحنا عايزينكم تطمنوا، فرح مع جاسر بس الصراحة هي تعبانة شوية، عشان كده جاسر خدها وسافر بيها ألمانيا، هتعمل شوية فحوصات وتحاليل، وأول ما هتبقى كويسة إن شاء الله هيرجعوا فوراً. اطمني عليها بقى. نصرة: كيف الكلام ده؟ هي تعبانة لدرجة إنها تسافر لبلاد بره ليه؟ إيه اللي حصل عشان ده كله؟
نوال: مش مهم دلوقتي يا نصرة، المهم إنها عايشة وبخير. أنا مطمنة عليها طالما هي مع جاسر، هو قالي أنا مش هتأخر وهرجعهالك، ونفذ وعده ليا، وأنا هستنى بصبر لحد ما يرجعها لحضني زي ما وعدني. فادي: جاسر عمره ما وعد حد وعد وخلفه أبداً، وفي أقرب وقت إن شاء الله هتلاقيهم راجعين وهي بالف خير. نوال: الحمد لله، كده أقدر أدخل أنام شوية، أخيراً اطمنت عليكي يا فرح، وهستناكي يا قلب أمك أما ترجعيلي وتنوري بيتك.
صفوت: من ناحية هترجع، هترجع، بس هتنور بيت تاني خالص. وفي ألمانيا، وصلت الطيارة الخاصة بجاسر وفرح، وكان في انتظارهم عربية مجهزة تنقلها للمستشفى مطرح ما هتعمل العملية. وفعلاً تم نقلها للمستشفى وهي حاسة بخوف وقلق. قعد جنبها جاسر قبل ما تدخل العمليات.
جاسر: أنا مش عايز أشوفك خايفة، خلي عندك إيمان زي ما علمتيني، وخلي إرادتك حديد. ماما نوال ورحمة وعمتك نصرة مستنيين رجوعك بالسلامة، وكمان فادي مستني عشان يتجوز رحمة وحالف لا يعمل فرحة معانا في نفس اليوم. وأنا قلت له إن اللي إنتي هتقولي عليه هو اللي هيتعمل. فرح، عشان خاطري اخرجي بسرعة عشان قلبي اللي جوه صدري هيبقى ميت من الخوف عليكي. أرجوكي ما تخلينيش أقلق. أنا بحبك، ويا ريتني حبيتك من يوم ما اتولدت، مش من تلات سنين بس.
فرح بصدمة: تلات سنين؟ هو إنت قرأت مذكراتي؟ جاسر: أما تعملي العملية وتقومي وتخفي ونرجع مصر، هنبقى نتكلم في الحاجات دي. يلا بقى عشان وقت العملية، زي ما قلتلك، دخول سريع، خروج سريع. وفعلاً دخلت فرح أوضة العمليات تحت أنظار جاسر القلقانة، لأنه كان حاسس إنه بيدخل العمليات لمرتين ورا بعض. وفضل قاعد يدعي كتير لفرح. جاسر: يا رب تخرج بالسلامة، يا رب وما تضرنيش فيها أبداً بعد ما أخيراً لقيت فيها كل اللي كنت بتتمناه.
وفي نفس الوقت ده في القاهرة، كان فادي ورحمة قاعدين في مطعم بعد ما صمم فادي إنه ياخدها ويتغدوا مع بعض بره، وطلب أكل كتير جداً. رحمة كانت بتبصله بغضب برغم إنها كانت ماسكة ضحكتها غصب عنها. رحمة: كل ده وكل طلبته ليه؟ إنت عامل وليمة؟ هو إنت جعان للدرجة دي يا فادي؟ فادي: آه بصراحة، أنا جعان للدرجة دي. مش شايفة أنا خسيت النص إزاي الفترة اللي فاتت؟
وبعدين إنتي هتبقي مراتي، خدي بالك، لازم تاخدي بالك من أكلي كويس وتغذيني. أنا بلعب رياضة يعني بعمل مجهود كبير. رحمة: مجهود إيه؟ إنت على كده لو جعت وما لقيتش حاجة تاكلها بعد ما نتجوز، هتجوم تاكلني وتحلي بالبوتاجاز! فادي: يا لهوي! هو أنا أقدر؟ وخصوصاً بعد بوتاجاز دي؟ ده إنتي لو تعرفي يا رحمتي أنا بحبك قد إيه، هتقولي عليا مجنون. رحمة: ولا لغتك الصعيدي دي عسل، عسل.
فادي: بمناسبة رحمتي دي بقى، أنا عايز أعرف إنت مخبي عليا إيه عن فرح؟ إيه التعب ده اللي يخلي جاسر ياخدها ويسافر بيها ألمانيا كده على طول؟
فادي: شوفي، أنا مش هكذب. جاسر كان محتاج عملية زرع قلب زي ما إنتي عارفة، وفرح قالت إنها لقت متبرع. بس لما جاسر لقاها وأخدها ألمانيا، اكتشف إنها هي اللي أدتله قلبها وأخدت قلبه، وكانت مريضة جداً وعايشة على الأجهزة. فهو خدها ألمانيا عشان فيه قلب مطابق هناك هيزرعوا لفرح وترجع. ده كل اللي أعرفه والله. رحمة: يا مري! كل ده حصل وأنا ما أعرفش. فرح عملت كل ده؟ لا، ده لما ترجع لازم أعرف كل حاجة.
وبعد ما فرح عملت العملية وخرجت بالسلامة، فضلت في ألمانيا شهرين. كان جاسر بيخليها تكلمهم صوت وصورة كل يوم تطمن عليهم عشان حالتها المعنوية، لحد اليوم اللي رجعت فيه مصر. وهي دلوقتي قاعدة ما بين أحضان أمها. صفوت: أنا عايزك بقى يا بنتي تفهميني، إنتي عملتي كل ده ليه. فادي: وما تخافيش، إحنا قلنا لمامتك إيه اللي حصل بالظبط عشان تحكي وإنتي مطمنة. جاسر: بس إنتي لو تعبانة يا حبيبتي، بلاش تحكي حاجة وخليها بكرة، إحنا مش مستعجلين.
فرح: لا، أنا كويسة يا حبيبي وهقول لكم حصل إيه. الحقيقة يا أونكل صفوت، أنا بعد ما وعدت حضرتك إني هلقي متبرع أو واهب أعضاء عشان جاسر، حصل عكس اللي كنت عايزاه. كأن الدنيا كلها وقفت قصادي وقفلتها في وشي. كل ما أكلم مؤسسة لوهب الأعضاء عشان يشوفولي قلب يقولوا نستنى على قائمة الانتظار. وآخر فحوصات عملتها لجاسر خوفتني لحد ما جالي المتبرع اللي قلت لكم عليه، لكن للأسف هو كان عنده فشل في الكبد زي ما قلت لك، ومات. وعلى بال ما
نقلوه للمستشفى عندنا كانت الأنسجة ماتت وما ينفعش ناخد القلب. وطبعاً ما قدرتش آخد منكم الأمل اللي اديته ليكم تاني. وكلام فادي اتكرر في دماغي إنه لو يقدر يدي لأخوه قلبه ويعيش بقلبه هو الكام يوم اللي فاضلين في الدنيا كان عملها. والـفكرة ما خرجتش من راسي لأني بحب جاسر من تلات سنين وما كنتش قادرة أشوفه تعبان. عرفت إن قلب جاسر عندي حسب الفحوصات يخليني أقدر أتحمل فترة أطول بكتير من الفترة اللي هو هيتحملها، بس بشرط إني أبقى
دايماً على الأجهزة. وبعد الجراحة، خليت سامح يجهزلي بيها غرفة كاملة في شقة رانيا مراته بالفلوس اللي أخدتها منك، وفضلت قاعدة مستنية دوري على قائمة الانتظار. ده اللي حصل.
جاسر: خلاص، أنا مش عايز أسمع أي كلام تاني عن الموضوع ده. اللي عدى عدى بمرة، وحلوا من دلوقتي، ما فيش تعب. وبعد إذنك يا حاجة نوال، أنا طالب منك إيد فرح، وصدقيني هحطها جوه عيني وهعوضها عن أي لحظة تعب عاشتها. فادي: إيه ده يا عم؟ إنت فاجئتني! أنا كنت لسه برتب الكلام. احم، طيب وأنا كمان يا حاجة نصرة، طالب منك إيد رحمة عشان تبقى نصي الحلو، وربنا يستر عليها بقى وتعرف تخلي بالها مني ومن نفسها.
وبعد مرور سنتين، كانت فرح نايمة لما لقت حد بيشد في شعرها، وكانت كارما بنت فادي. فرح: مالك يا كارما؟ إنت بتعيطي ليه يا روحي؟ قوليلي بس بصوت واطي عشان عمو جاسر لسه نايم. فضلت كارما تقول كلام مش مفهوم، وفرح بتضحك ومش فاهمة. جاسر: إنتي برضه بتسأليها؟ أكيد حوار كل يوم. هتلاقي فادي أكل الشيكولاتة بتاعتها ونسي يجيب غيرها. افتحي الدرج اللي جنبك واديها واحدة وخلصينا.
وفعلاً فرح اديتها الشيكولاتة. أخدتها كارما ولسه واقفة ما مشيتش. جاسر: استغفر الله العظيم على الصبح. كده يبقى فيه حوار كبير. أنا نفسي أفهم، هي دي بنتي ولا بنت الحيوان اللي اسمه فادي؟ كل يوم يسربها من بدري وتيجي تنطلي هنا. يلا يا ستي قومي نشوف إيه مزعل الست كارما هانم على الصبح عشان أرجع أصبحت عليكي. فرح: هههههه، لسه عايز تصبح. جاسر: لا، وحياة طنط نوال، لازم أصبح، وربنا ما يقطعلي عادة. أحسن والله هسربها وأقفل الباب.
فرح: لا، وعلى إيه، تعالى نخرج نشوف الموضوع ونرجع. خرج جاسر وهو شايلها ونزل بيها وهو بيبرطم. جاسر: آه، منا الأسانسير اللي جابهولك أبوك يا أستاذ فادي. خلي عندكم دم بقى ولموا بنتكم وسيبونا ننام يا بشر. رحمة: ده جزاءنا إننا جايبينلكم خبر زين. فادي: مش قلتلك ما يستاهلوش. أنا زعلت. فرح: ما تقولوا بقى، إيه في إيه يا جماعة؟ حرقتوا أعصابي.
صفوت: التحاليل والأشاعات بتاعتكم وصلت من شوية، والدكتور كتب تقريره بأنكم خلاص تقدروا تاخدوا خطوة الخلفه، وما فيش خطر على فرح من الحمل بما إنها يعني عملت عمليتين ورا بعض. نوال: ألف مبروك يا حبايبي، ربنا يكمل فرحتكم بالخلف الصالح. جاسر بحب: بجد؟ يعني أنا هبقى بابا مش عمو جاسر وبس، وفرح هتبقى أحلى ماما. يا لهوي على الهنا اللي ربنا مغرقني فيه. فرح: بالراحة يا حبيبي، هيجرالك حاجة قبل ما نخلف. إنت مجنون؟
كل ده عشان هنجيب نونو جميل يهبل يجنن خالص. رحمة: كل ده وهو اللي مجنون، ده إنتي ضربتي يا حبيبتي. نصرة: ربنا يهنيكم يا أولاد. جاسر: أنا برضه مجنون، بس مجنون بيكي. فرح: بحبك. جاسر: وأنا بحبك يا ذات القلبين، يا فرحة عمري.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!