الفصل 12 | من 19 فصل

رواية ليتك تعلم ما بقلبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
25
كلمة
1,414
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

ذهب زين لباب سيارته سليم وفتح الباب من اتجاه خديجة. زين: إيه يا خديجة، هو أنا مش مديرك ولا إيه؟ خديجة: آه حضرتك رئيسي، وباشمهندس سليم هو كمان رئيسي. وأنا جيت مع باشمهندس سليم، كنت واقفة معاه هو وليان. وأظن وجودي معاه يا يفى بالغرض، خصوصًا إن طول الوقت كنت بشرح للأستاذة ليان كل حاجة على الطبيعة. حضرتك ما بلغتنيش إني لازم أجي أبلغ حضرتك إني جيت، كنت فاكرة إنك شفتني. زين: طب ليه ما جيتيش عرفتيني إنك جيتي؟

كنت هقفل، كنت محتاجة أسجل ملاحظة ولا أكتب حاجة ولا أبلغك حاجة. المفروض تعرفيني يا خديجة. خديجة: أعتقد إن حضرتك بلغتني إن إني مش هكون سكرتيرة خاصة تاني، وإني هكتفي بعملي كمهندسة بس. واضح إن حضرتك نسيت ده. زين: طيب اتفضلي انزلي. خديجة: ليه؟ زين: هتركبي معايا. عايز أتكلم معاكي في موضوع بخصوص الشغل. خديجة: فصلت ليان. معلش يا ليان، هروح مع باشمهندس زين عشان فيه حاجات محتاجني أعدلها في الشغل. نتقابل بقى في الفندق.

ليان: اوكي حبيبتي، ما فيش مشكلة. هستناكي هناك. خديجة: اتفضل يا باشمهندس، أنا جاهزة. زين: يلا بينا. ركب زين وقعد مكان السواق، وخديجة والكرسي المجاور له. زين: تفتكري يا خديجة، ليان رأيها إيه في المشروع؟ خديجة: بصيت له باستغراب، بس هو ما أخدش باله.

خديجة: أكيد عاجبها يا فندم. ولو ما كانش عاجبها حاجة في التصميمات، كانت وضحت لنا قبل ما نبدأ زي ما عملت قبل كده. لكن بالعكس، وأنا بشرح لها النهارده حسيتها متحمسة جداً جداً للمشروع. زين: طيب كويس جداً. إن شاء الله نلحق نخلصه قبل الوقت اللي محددينه ليها. زين: بقول لك يا خديجة، أكيد ما فطرتيش صح؟ إيه رأيك نفطر سوا؟ خديجة: شكراً يا باشمهندس، أنا لما أوصل إن شاء الله هفطر أنا وليان مع بعض.

زين: لا افطري معايا في مطعم هنا حلو قوي. باجي آكل عنده كل ما أجي شرم. تعالي يلا نفطر هناك ونشرب فنجان قهوة. خديجة: طب وليان؟ زين: اعتذري منها وقولي لها إنك هتتأخري عشان تلحقي تفطر هي كمان. خديجة اتصلت بليان وبلغتها إنها مش هتفطر معاها، إن هي عندها شغل متعطل مع زين، وإنهم يتغدوا سوا مع بعض. وفي نفس الوقت اللي خديجة اتكلمت فيه، مه ليان كانت راكبة جنب سليم.

سليم: طالما خديجة اعتذرت كويس، تعالي بقى نفطر أنا وأنت سوا في مكان حلو قوي بيعمل أكل حلو. تعالي نروح أنا وأنت نشرب لنا كوبايتين نسكافيه ونفطر هناك. بيعمل مخبوزات طازة تجنن وريحتها تجنن.

راح سليم وليان المطعم وفطروا هما الاتنين مع بعض. وقعدوا في المطعم فترة طويلة. شربوا نسكافيه والكلام أخذهم عن طموحاتهم وعن اللي سليم عايز يوصل له، وعن المشاريع اللي ليان عايزة تخش فيها تاني وتبدأها تاني. واتكلموا عن طفولتهم وعن مامتهم وباباهم وقربوا من بعض. عند زين وخديجة. زين: إيه رأيك يا ديجا، الفطار حلو؟ خديجة: ما ركزتش خديجة مع كلمة ديجا اللي قالها لها زين وردت عليه. قصدك الغداء؟ هو في حد يفطر كبدة وسجق؟

لما نفطر كبدة، يا ترى الغداء هيبقى إيه؟ فشة وكرشة ولا كوارع وممبار؟ زين: يا سلام! نفسي طبعاً، بس للأسف مش هنلاقي حد يعمله حلو هنا. أنا فاكر مرة عملت لنا الأكلة دي وكانت تحفة. تعرفي إن من ساعتها ما أكلتش الأكلة دي تاني خالص. زين: ديجا، ينفع لما نرجع القصر تعمل لنا الأكلة دي تاني؟ نفسي فيها قوي. خديجة: حاضر. أول لما نرجع هعملها لك. تحب تاكل معاها حاجة تاني؟ زين: والله انت ذوقك بقى يا ديجا. خديجة: نعم؟

زين: هههههههه، أصل دي أسهل بكتير من خديجة في النطق. بعد كده هقول لك يا ديجا على طول. خديجة: بصيت له بطرف عينها، بس أنا لسه ما وافقتش على فكرة على الاسم ده.

زين: مش لازم توافقي، المهم إنني قررت. تعرفي يا ديجا، الفندق اللي إحنا قاعدين فيه دلوقتي ده أنا اللي مصممه وأنا أشرفت عليه بالكامل. ساعتها كان بدايتي، كان بداية شغلي. كان من أوائل الفنادق اللي أنا صممتها. وصاحب الفندق برضه كان لسه شاب جديد. وكان الفندق ده بداية ليه برضه. زي أنا وهو كان عندنا طاقة غريبة للنجاح. وكنا شغالين فيه بأيدينا وأسناننا، ما كناش بننام. كنت أنا وسليم ويوسف كنا شغالين طول الوقت. كنا واخدينها تحدي لنجاحنا، كنا عايزين نثبت نفسنا على واديك زي ما أنت شايفه دلوقتي الفندق عامل إزاي. يعتبر من أفضل فنادق شرم.

زين: على فكرة أنا اتصلت بيوسف وعرفت إننا نازلين في الفندق بتاعه. وهو قال لي إنه جاي النهارده عشان نتقابل. أنا بقالي كتير ما شفتوش، وأهي فرصة نتقابل. خديجة: بجد؟ بس الفندق جميل جداً وتصميمه جديد. تحسوا إنه مزيج كده من التصميمات القديمة الكلاسيكية على التصميمات المودرن. يعني فعلاً مبهر. زين: اديني وصلنا الفندق أهو. نتقابل بقى على الغداء إن شاء الله. وهم داخلين الفندق، قبل قدامهم يوسف.

(يوسف المنشاوي صاحب الفندق وصاحب زين) زين: إيه ده يوسف! الحضن يا راجل! وأخذوا بعض بالحضن. ازيك يا جو عامل إيه؟ عاش من شافك أخيراً. يوسف: بخير الحمد لله. أنت عامل إيه يا وحش؟ ليك وحشة. زين: بخير الحمد لله. أقدم لك خديجة، مهندسة معانا في الشركة. شغليني هنا في قرية بنبنيها، وهي المشرفة معايا أنا وسليم على المشروع. يوسف: أهلاً يا بشمهندسة خديجة، عاملة إيه؟ تشرفت بمعرفتك. أتمنى المكان يكون عاجبك.

خديجة: الفندق رائع جداً، شكراً لذوقك. يوسف: صح يا زين، أنا بفكر أفتح قرية سياحية في الغردقة. عندي أرض هناك على البحر بقى لها فترة شاريها وراكنها. بفكر دلوقتي أبنيها قرية سياحية. زين: وماله يا صاحبي! مصمم لك أحلى قرية في الغردقة اتعملت وهتتعمل هناك. بس كده، ده أنت تؤمر. خديجة: طيب، أستأذنكم. أنا هطلع أرتاح شوية بعد إذنكم.

زين: بقول لك إيه يا جو، أنا كمان هطلع أرتاح شوية ونتقابل على الغداء. وسليم كان موجود يكون وصل ونتغدى كلنا مع بعض. سلام يا باشا. يوسف: تمام يا زين، نتقابل على الغداء. ليان: إيه يا خديجة، اتأخرتي أوي. خلصتي شغل؟ خديجة: آه يا ستي خلصت. كده النهارده. بكرة بقى هننزل تاني إن شاء الله عشان نتأكد من الخامات اللي إحنا طلبناها إن هي جت زي ما إحنا ما عايزين. ليان: تمام، حلو قوي. على خير إن شاء الله.

خديجة: صحيح يا ليان، فطرتي ولا لسه؟ معلش لقيت نفسي هتأخر. كلمتك خفت تستنيني وما تفطريش. ليان: آه فطرت. أنا وسليم. قال لي مش هنلحق نفطر في الفندق، ففطرنا في الطريق واحنا جايين. خديجة: بالف هنا. ليان: وأنت فطرتي ولا ما لحقتيش تفطري؟ خديجة: آه فطرت. أنا والمهندسين كنا في الطريق وقال لي نفس الكلام، مش هنلحق إفطار الفندق وافطرنا بره. ***

وقت الغداء جه ونزلوا كلهم. سليم وزين ويوسف وخديجة وليان وسلمى. خديجة كانت لابسة فستان أبيض عليه جاكيت جينز والطرحة زرقاء وسليبر أزرق، كان مبين بياضها ولون بشرتها الحليبيه. ليان كانت لابسة زيها بس الفستان لونه روز ومن غير طرحة. سلمى كانت لابسة فستان ربع كوم ووصل لحد الركبة. نزلوا كلهم المطعم ونظرات يوسف كانت محافظة خديجة لأنها كانت مختلفة وجميلة. وسليم وزين أخذوا بالهم من محاولات فتح يوسف كلام مع خديجة والتقرب منها.

يوسف: أتمنى يا بشمهندسة خديجة إنك تشرفي بنفسك على التصميم بتاع القرية بتاعتي بتاعة الغردقة مع زين. خديجة: ما عنديش مشكلة لو باشمهندس زين وافق. ممكن أمسكها معاه وحضرتك تقول لي إيه الشكل اللي حابه أو عايز تعمله أو اللي في دماغك، وأنفذه لك على أرض الواقع. زين: إيه رأيك يا جو نخرج إحنا منها ونخلي خديجة هي تعمله لوحدها ونفتح لها شركة خاصة بتطلباتك أنت بس؟ يوسف: يا سيدي موافق وأنا طول ههه ههه ههه.

خديجة: شكراً يا باشمهندس، ده من ذوق حضرتك. يوسف: يوسف، اسم يوسف أو جو. ما عنديش مشكلة لو شلتي الألقاب يا بشمهندسة. طبعاً طول وقت الكلام داير ما بين ليان ويوسف وخديجة وزين وسليم وسلمى، ما كانتش لاقية كلام تقوله في القعدة. سلمى: بس أنا مستغربة يا زين، إزاي هتمسك واحدة زي اللي اسمها خديجة مشاريع مهمة وكبيرة زي دي؟ زي القرية اللي بتاعة ليان وزي القرية بتاعة يوسف.

زين: أولاً، هتيجي أفكار حلوة وجديدة فيها روح شباب وعجبت ليان وعجبتني أنا شخصياً، وأثبتت من شغلها إنها تستحق الثقة دي. خديجة: 😡😡😡😡😡 خديجة: أولاً يا أستاذة سلمى، ما اسمهاش زي اللي اسمها دي. أنا اسمي باشمهندسة خديجة، واللقب ده أنا حصلت عليه بعد دراسة طويلة ومشاريع تخرج عملتها وكنت ناجحة فيها بامتياز. فاسمي هو باشمهندسة خديجة اللي تعبت عليه، وأتمنى إننا نحتفظ بالألقاب. سلمى: إنتِ فاكرة نفسك إيه؟ إزاي تكلميني كده؟

اللي إنتِ فيه ده بمساعدة زين وأهله. لولاهم ما كنتيش وصلتي للي إنتِ فيه ده. هما ادولك فرصة عمرك، عمرك ما كنت تحلمي بيها. لولا عطفهم وشفاعتهم عليكِ، كان زمانك في حتة تانية. خديجة: 🔥🔥🔥😡😡😡

خديجة: أنا مش قليلة أصل عشان أنكر وقفة حد معايا، بس ما كانش ببلاش. وقفتهم معايا ما كانتش ببلاش. لو حد فاهمك إنهم عملوا كده ببلاش، يبقوا ضحكوا عليك. أنا دفعت ثمن كل حاجة الباشمهندس زين قدمها، وما حدش ليه عاطفة عليا أو شفقة عليا. كل حاجة أنا وصلت لها بمجهودي، حتى الباشمهندسين اللي قاعدين جنبك ما يقدرش ينكر كلامي ده. أنا كنت موجودة في القصر بتاعهم، كنت بشتغل طباخة وكنت بأخد مرتب على شغلي عندهم. مرتبى ده اللي كملت بيه تعليمي ودراستي. مش ماشية أنا على قفا حد أو بخلي حد يصرف عليا.

سلمى: قصدك إيه؟ زين: 😡😡😡

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...