تحميل رواية ليتك تعلم ما بقلبي بقلم اماني سيد pdf
بقلم اماني سيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فى قصر يبدو عليه الفخامة تجلس سيدة فى نهاية العقد الرابع ترتشف فنجان قهوة، ويجلس بجوارها ابنها يتابع بعض الأعمال من خلال الإيميل. وفجأة تدخل خديجة بفرح، تتجه إلى تلك السيدة وتخبرها: خديجة: مدام وردة، مدام وردة! أنا نجحت، جبت امتياز مع مرتبة الشرف. وردة: مبروك، مبروك يا خديجة. ألف ألف مبروك يا حبيبتي. أنتِ تعبتِ الأيام اللي فاتت قوي، ما كنتيش بتنامي. تستحقي النجاح. أنا فرحانة بيكي قوي وفخورة بيكي. أمال الله يرحمها لو كانت معانا كانت فرحت قوي. زمنها دلوقتي حاسة بينا ومبسوطة. خديجة: الله يرحمها. فج...
رواية ليتك تعلم ما بقلبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اماني سيد
وسعوا وسعوا كده
البارت الحادى عشر اهو
نركز بقى عشان اللى جاى ضرب نار
وصل كلا من زين وسلمى الى الفندق اولا ودخلوا غرفهم للراحه من عناء السفر ثم وصل سليم والباقي وتم حجز غرفه ليان وخديجه مشتركه وانتظروا الوقت الغداء في الغرف للراحه واتفقوا انهم هيتقابلوا في المطعم وقت الغداء
جي وقت الغداء نزلوا كلهم وتجمعوا في المطعم ليان خديجه الاول وبعد كده سليم وزين وبعد كده سلمى واتفقوا انهم هينزلوا الموقع بكره الصبح ان شاء الله والنهارده هيقضوا في الراحه بعد الغداء زين وسلمى خرجوا واتمشوا شويه وسليم قرر انه هيفضل فى الغرفة يراجع التصميمات قبل البدا فى التنفيذ وليان وخديجه خرجوا هما كمان
بعد الغداء خرجت خديجه وليان للتسوق خديجه قررت ان هي هتغير استايلها نزلت اشتريت هدوم جديده تناسب الشغل وتناسب نزولها الموقع ولبس للشركه وميكب يناسب باشترها وليان ساعدتها بخبرتها فى الميكب واللبس وليان كمان اشتريت لنفسها لبس جديد وميك اب جديد وبعد كده هم الاثنين راحوا مركز تجميل وعملوا ماسكات لبشرتهم وخديجه اتعلمت لفت طرح جديده تليق على بشرتها وعلى اللوك الجديد اللي هي عاملاه قضوا بقيه اليوم بره وبعدين روحوا الفندق تعبانين جدا من السفر ومن الشوبينج قرروا انهم ياخدوا شاور ويدخلوا ويناموا ويظبطوا المنبه عشان يرن ثاني يوم بدري ويلحقوا ينزلوا بدرى وميتاخروش
عند زين وسلمى زين كان مرهق جدا وخرجوا متاخروش بره قعدوا في كافيه وبعد كده اتعشوا وروحوا اخر اليوم الفندق وناموا وسليم كان طول اليوم في الغرفه نايم واحيانا بيراجع التصميمات
تانى يوم الصبح
ذهبت نور الى الشركه عشان في اجتماع هيراجعه اللي بتوزع عليها الموديلات بتاعتهم
نور : صباح الخير يا شاهي
شاهى : صباح الورد يا نور عامله ايه
نور : الحمد لله هو مازن جه جوه ولا لسه ما جاش
شاهى : لا بيجو من بدري ومعاه اجتماع مع نانا
نور : مين نانا
شاهى : هو انت ما تعرفيش الاكس القديمه بتاعه مازن كانت خطيبته وصاحبه ستور بس سابوا بعض من فتره عشان هى بتغير وهو عينه زايغه
نور : طيب ايه استنى ولا اجى وقت تانى ولا ممنوع الدخول
اثناء حديثهم خرجت نانا ووراها مازن عشان يوصلها
نور بصت على نانا وبتقيمها . نانا كانت بيضه وحلوه وطويلة وبشعر اشقر شبه فاطمه فى مسلسل مين اللي مايحبش فاطمه ولابسه فستان مبين اكتر ما بيدارى قطع تقيمها صوت مازن
مازن : نانا دى نور صاحبه تصميم أغلبية الموديلات اللى اختارتيها فى الاستور بتاعك
نانا : اهلا يا نور ازيك ذوقك حلو قوي يا نور اهنيكي على التصميمات انا كنت فاكره ان اللي عامله التصميمات دي حد محترف لكن زهلت لما عرفت من مازن ان دي اول مره ليكي بجد شابو
نور : ميرسي ده من زوقك يا فندم
نانا : لا بلاش رسميات اسمى نانا على طول من غير القاب
عموما انا اتشرف بمعرفتك هستاذن انا بقى مع السلامه يا نور مع السلامه يا مازن
مازن : مع السلامه يا نانا
لف لنور صباح الخير يا فنانه التصميمات بتاعتك مسمعه زى مانتى شايفه وستورز كتير انضمت لينا
نور : ونانا ستور قديم ولا جديد
مازن : لا نانا معانا من زمان من ساعه ما بدانا
نور : اه طيب تمام كان في تصميم عملته امبارح كنت عايزه اوريه لك واخد رايك فيه
مازن : تمام تعالي يلا معايا نتكلم في المكتب جوه شاهين اي حد يسال عليا انا مشغول دلوقتي
مازن كان قاعد مع نور وبيطول معاها في الكلام حابب يسمع اقتراحاتها وحابب يسمع الحماس بتاعها جدا يفكروا بنفسه شايف نفسه فيها ومستغرب قوي من الشبه اللي بينهم عشان عشان مازن كان كده في بدايته وكان بيدي نور صلاحيات اكثر من اي حد ومن ساعه ما بدا يتعامل معاها بقى حاسس بملل في التعامل مع اي حد غيرها بيكلمه حتى نانا الوحيده اللي كانت عاجباه بجد وكان فعلا هيرتبط بيها وتحقق النهارده انه هيقابلها في شغل بمجرد ان الاجتماع طول حس بملل معاها
بقى غصب عنه بيعمل مقارنه باي واحده بيكلمها ونور اشمعنا نور اللي بقى يتكرم كل البنات بيها فاق من سرحانه على صوت نور
نور : هاي يا مازن ايه رايك في التصميم قررت ايه
مازن : حلو قوي يا نور هنضيفهم على المجموعه الجديده اللي هنزلها الجاي اللي بنجهز لها من دلوقتي
نور : طب تمام كده يا مازن انا كده خلاص خلصت انا هنزل اعدي دلوقتي على المصنع واشوف الشغل ماشي ازاي هناك واتاكد ان كل حاجه ماشيه تمام والتصميمات طالعه مظبوطه
مازن: صح يا نور عايز اسالك سؤال شخصي هو زين ده خطيبك
نور : على حسب
مازن : نعم يعني ايه على حسب
نور : ليه بتسال
مازن : مش عايزه اعمل مشاكل بس هو امبارح جه وكان معاه واحده وحجز الفستان باسمها اسمها اسمها سلمى تقريبا وده كان اغلى فستان اتعرض واللي كانت عرضاه صحبتك واللي اعرفه ان سلمى مش قريبتك ولو زين هيشيل الفستان ده فين باب اولى ان هو يشتري لخطيبته لكن يشترى لواحده غريبه ليه
نور : اللي اعرفه انه كان مرتبط زمان بيها واختفت مره واحده وانا اتفاجئت بيهم امبارح مع بعض ولسه ما اتكلمتش مع زين ما اعرفش ايه حكايته معاها رجعوا ثاني ولا ايه بس واضح ان هم رجعوا لبعض الا ما كانش جاب لها فستان جديد
مازن : معنى كده بقى انكم مش مخطوبين
نور : لا احنا مخطوبين بس بشكل صوري عشان اعرف اشتغل واعمل اللي انا عايزاه كان لازم ارضخ لبابا وكان لازم ارتبط بحد فما كانش قدامي حد الجأ ليه غير زين عشان ما اكونش ارتبطت بيه كان هيخليني ارتبط باي حد ثاني وساعتها ما كنتش هعرف اخرج ولا هعرف انفذ اللي انا عايزاه ولا اخد الكورسات اللى عايزاها وحطيت خطوبتي من زين قدام دراستي وشغلي لان هو كان مصمم ان انا ادرس هندسه انشاءات عشان اشتغل معاهم في الشركه بس انا درستها غصب ولما جيت اخد كورسات التصميمات كان رافض فحطيت خطوبتي قصاد الكورسات والشغل
مازن طب دلوقتي كده برجوع زين لسلمى انت وضعك هيكون ايه تفتكري باباكي ممكن يقعدك من الشغل تاني
نور: سيب كل حاجه لوقتها اكيد زين مش هيتخلى عني في وقت زي ده ومش هيفشكل قدام بابا غير لما نلاقى حل
في شرم الشيخ تاني يوم الصبح صحي زين وسليم وخديجه ولين زين روح الموقع الاول سليم وخديجه وليان بعدين خديجه كانت لابسه بنطلون جينز بلوبلاك وتيشرت اصفر ساده وتحتيش شميز ابيض وطرحه صفراء وكحلي وكونفرس جينز وشنطه بيج بيج جينز خديجه كانت مندمجه جدا بالشرح على ارض الواقع لليان وسليم وزين كانوا مشغولين مع العمال والمهندسين اللي بيباشروا الشغل خديجه وليان خلصوا وراحوا العربيه بتاع سليم وقعدوا فيها منتظرينه وسليم كان واقف بيتكلم مع زين
سليم : صباح الخير يا وحش
زين : صباح الخير يا سليم كده خلاص باذن الله الشغل هيبدا النهارده
سليم: اه ان شاء الله احنا كده ظبطنا مع المقاولين و مع المهندسين اللي يشرفوا على المشروع في غيابنا والكباب باذن الله هتوصل النهارده والنهارده هيبداوا الحفر
زين: تمام كده وبكره الصبح نيجي نعين الخامات اللي هتوصل ونشيك عليها قبل ما نمشي
سليم: تمام الا قولى يا صاحبي هو انت وسلمى كده خلاص رجعتوا لبعض
زين اه يا سليم المفروض ان احنا كده خلاص رجعنا لبعض تاني عموما دلوقتي مش هقدر اتكلم معاك في حاجه بالليل نقعد مع بعض كده ونتكلم براحتنا
زين : صحيح يا سليم امال فين خديجه ما جتش معاكوا ليه
سليم : سلامه الشوف يا زين امال مين اللي كانت واقفه مع ليان
زين : نعم هى البنت اللى لابسه اصفر مع وكانت واقفه مع ليان دي خديجه بتاعتى قصدى بتاعتنا اللى معانا في الشركه المهندسه
سليم : اه هى يا زين مالك
زين : تنح وبص العربيه وراح في اتجاه العربيه وفتح الباب من ناحيه خديجه
رواية ليتك تعلم ما بقلبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اماني سيد
ذهب زين لباب سيارته سليم وفتح الباب من اتجاه خديجة.
زين: إيه يا خديجة، هو أنا مش مديرك ولا إيه؟
خديجة: آه حضرتك رئيسي، وباشمهندس سليم هو كمان رئيسي. وأنا جيت مع باشمهندس سليم، كنت واقفة معاه هو وليان. وأظن وجودي معاه يا يفى بالغرض، خصوصًا إن طول الوقت كنت بشرح للأستاذة ليان كل حاجة على الطبيعة. حضرتك ما بلغتنيش إني لازم أجي أبلغ حضرتك إني جيت، كنت فاكرة إنك شفتني.
زين: طب ليه ما جيتيش عرفتيني إنك جيتي؟ كنت هقفل، كنت محتاجة أسجل ملاحظة ولا أكتب حاجة ولا أبلغك حاجة. المفروض تعرفيني يا خديجة.
خديجة: أعتقد إن حضرتك بلغتني إن إني مش هكون سكرتيرة خاصة تاني، وإني هكتفي بعملي كمهندسة بس. واضح إن حضرتك نسيت ده.
زين: طيب اتفضلي انزلي.
خديجة: ليه؟
زين: هتركبي معايا. عايز أتكلم معاكي في موضوع بخصوص الشغل.
خديجة: فصلت ليان. معلش يا ليان، هروح مع باشمهندس زين عشان فيه حاجات محتاجني أعدلها في الشغل. نتقابل بقى في الفندق.
ليان: اوكي حبيبتي، ما فيش مشكلة. هستناكي هناك.
خديجة: اتفضل يا باشمهندس، أنا جاهزة.
زين: يلا بينا.
ركب زين وقعد مكان السواق، وخديجة والكرسي المجاور له.
زين: تفتكري يا خديجة، ليان رأيها إيه في المشروع؟
خديجة: بصيت له باستغراب، بس هو ما أخدش باله.
خديجة: أكيد عاجبها يا فندم. ولو ما كانش عاجبها حاجة في التصميمات، كانت وضحت لنا قبل ما نبدأ زي ما عملت قبل كده. لكن بالعكس، وأنا بشرح لها النهارده حسيتها متحمسة جداً جداً للمشروع.
زين: طيب كويس جداً. إن شاء الله نلحق نخلصه قبل الوقت اللي محددينه ليها.
زين: بقول لك يا خديجة، أكيد ما فطرتيش صح؟ إيه رأيك نفطر سوا؟
خديجة: شكراً يا باشمهندس، أنا لما أوصل إن شاء الله هفطر أنا وليان مع بعض.
زين: لا افطري معايا في مطعم هنا حلو قوي. باجي آكل عنده كل ما أجي شرم. تعالي يلا نفطر هناك ونشرب فنجان قهوة.
خديجة: طب وليان؟
زين: اعتذري منها وقولي لها إنك هتتأخري عشان تلحقي تفطر هي كمان.
خديجة اتصلت بليان وبلغتها إنها مش هتفطر معاها، إن هي عندها شغل متعطل مع زين، وإنهم يتغدوا سوا مع بعض. وفي نفس الوقت اللي خديجة اتكلمت فيه، مه ليان كانت راكبة جنب سليم.
سليم: طالما خديجة اعتذرت كويس، تعالي بقى نفطر أنا وأنت سوا في مكان حلو قوي بيعمل أكل حلو. تعالي نروح أنا وأنت نشرب لنا كوبايتين نسكافيه ونفطر هناك. بيعمل مخبوزات طازة تجنن وريحتها تجنن.
راح سليم وليان المطعم وفطروا هما الاتنين مع بعض. وقعدوا في المطعم فترة طويلة. شربوا نسكافيه والكلام أخذهم عن طموحاتهم وعن اللي سليم عايز يوصل له، وعن المشاريع اللي ليان عايزة تخش فيها تاني وتبدأها تاني. واتكلموا عن طفولتهم وعن مامتهم وباباهم وقربوا من بعض.
عند زين وخديجة.
زين: إيه رأيك يا ديجا، الفطار حلو؟
خديجة: ما ركزتش خديجة مع كلمة ديجا اللي قالها لها زين وردت عليه. قصدك الغداء؟ هو في حد يفطر كبدة وسجق؟ لما نفطر كبدة، يا ترى الغداء هيبقى إيه؟ فشة وكرشة ولا كوارع وممبار؟
زين: يا سلام! نفسي طبعاً، بس للأسف مش هنلاقي حد يعمله حلو هنا. أنا فاكر مرة عملت لنا الأكلة دي وكانت تحفة. تعرفي إن من ساعتها ما أكلتش الأكلة دي تاني خالص.
زين: ديجا، ينفع لما نرجع القصر تعمل لنا الأكلة دي تاني؟ نفسي فيها قوي.
خديجة: حاضر. أول لما نرجع هعملها لك. تحب تاكل معاها حاجة تاني؟
زين: والله انت ذوقك بقى يا ديجا.
خديجة: نعم؟
زين: هههههههه، أصل دي أسهل بكتير من خديجة في النطق. بعد كده هقول لك يا ديجا على طول.
خديجة: بصيت له بطرف عينها، بس أنا لسه ما وافقتش على فكرة على الاسم ده.
زين: مش لازم توافقي، المهم إنني قررت. تعرفي يا ديجا، الفندق اللي إحنا قاعدين فيه دلوقتي ده أنا اللي مصممه وأنا أشرفت عليه بالكامل. ساعتها كان بدايتي، كان بداية شغلي. كان من أوائل الفنادق اللي أنا صممتها. وصاحب الفندق برضه كان لسه شاب جديد. وكان الفندق ده بداية ليه برضه. زي أنا وهو كان عندنا طاقة غريبة للنجاح. وكنا شغالين فيه بأيدينا وأسناننا، ما كناش بننام. كنت أنا وسليم ويوسف كنا شغالين طول الوقت. كنا واخدينها تحدي لنجاحنا، كنا عايزين نثبت نفسنا على واديك زي ما أنت شايفه دلوقتي الفندق عامل إزاي. يعتبر من أفضل فنادق شرم.
زين: على فكرة أنا اتصلت بيوسف وعرفت إننا نازلين في الفندق بتاعه. وهو قال لي إنه جاي النهارده عشان نتقابل. أنا بقالي كتير ما شفتوش، وأهي فرصة نتقابل.
خديجة: بجد؟ بس الفندق جميل جداً وتصميمه جديد. تحسوا إنه مزيج كده من التصميمات القديمة الكلاسيكية على التصميمات المودرن. يعني فعلاً مبهر.
زين: اديني وصلنا الفندق أهو. نتقابل بقى على الغداء إن شاء الله. وهم داخلين الفندق، قبل قدامهم يوسف.
(يوسف المنشاوي صاحب الفندق وصاحب زين)
زين: إيه ده يوسف! الحضن يا راجل! وأخذوا بعض بالحضن. ازيك يا جو عامل إيه؟ عاش من شافك أخيراً.
يوسف: بخير الحمد لله. أنت عامل إيه يا وحش؟ ليك وحشة.
زين: بخير الحمد لله. أقدم لك خديجة، مهندسة معانا في الشركة. شغليني هنا في قرية بنبنيها، وهي المشرفة معايا أنا وسليم على المشروع.
يوسف: أهلاً يا بشمهندسة خديجة، عاملة إيه؟ تشرفت بمعرفتك. أتمنى المكان يكون عاجبك.
خديجة: الفندق رائع جداً، شكراً لذوقك.
يوسف: صح يا زين، أنا بفكر أفتح قرية سياحية في الغردقة. عندي أرض هناك على البحر بقى لها فترة شاريها وراكنها. بفكر دلوقتي أبنيها قرية سياحية.
زين: وماله يا صاحبي! مصمم لك أحلى قرية في الغردقة اتعملت وهتتعمل هناك. بس كده، ده أنت تؤمر.
خديجة: طيب، أستأذنكم. أنا هطلع أرتاح شوية بعد إذنكم.
زين: بقول لك إيه يا جو، أنا كمان هطلع أرتاح شوية ونتقابل على الغداء. وسليم كان موجود يكون وصل ونتغدى كلنا مع بعض. سلام يا باشا.
يوسف: تمام يا زين، نتقابل على الغداء.
ليان: إيه يا خديجة، اتأخرتي أوي. خلصتي شغل؟
خديجة: آه يا ستي خلصت. كده النهارده. بكرة بقى هننزل تاني إن شاء الله عشان نتأكد من الخامات اللي إحنا طلبناها إن هي جت زي ما إحنا ما عايزين.
ليان: تمام، حلو قوي. على خير إن شاء الله.
خديجة: صحيح يا ليان، فطرتي ولا لسه؟ معلش لقيت نفسي هتأخر. كلمتك خفت تستنيني وما تفطريش.
ليان: آه فطرت. أنا وسليم. قال لي مش هنلحق نفطر في الفندق، ففطرنا في الطريق واحنا جايين.
خديجة: بالف هنا.
ليان: وأنت فطرتي ولا ما لحقتيش تفطري؟
خديجة: آه فطرت. أنا والمهندسين كنا في الطريق وقال لي نفس الكلام، مش هنلحق إفطار الفندق وافطرنا بره.
***
وقت الغداء جه ونزلوا كلهم. سليم وزين ويوسف وخديجة وليان وسلمى. خديجة كانت لابسة فستان أبيض عليه جاكيت جينز والطرحة زرقاء وسليبر أزرق، كان مبين بياضها ولون بشرتها الحليبيه. ليان كانت لابسة زيها بس الفستان لونه روز ومن غير طرحة. سلمى كانت لابسة فستان ربع كوم ووصل لحد الركبة. نزلوا كلهم المطعم ونظرات يوسف كانت محافظة خديجة لأنها كانت مختلفة وجميلة. وسليم وزين أخذوا بالهم من محاولات فتح يوسف كلام مع خديجة والتقرب منها.
يوسف: أتمنى يا بشمهندسة خديجة إنك تشرفي بنفسك على التصميم بتاع القرية بتاعتي بتاعة الغردقة مع زين.
خديجة: ما عنديش مشكلة لو باشمهندس زين وافق. ممكن أمسكها معاه وحضرتك تقول لي إيه الشكل اللي حابه أو عايز تعمله أو اللي في دماغك، وأنفذه لك على أرض الواقع.
زين: إيه رأيك يا جو نخرج إحنا منها ونخلي خديجة هي تعمله لوحدها ونفتح لها شركة خاصة بتطلباتك أنت بس؟
يوسف: يا سيدي موافق وأنا طول ههه ههه ههه.
خديجة: شكراً يا باشمهندس، ده من ذوق حضرتك.
يوسف: يوسف، اسم يوسف أو جو. ما عنديش مشكلة لو شلتي الألقاب يا بشمهندسة.
طبعاً طول وقت الكلام داير ما بين ليان ويوسف وخديجة وزين وسليم وسلمى، ما كانتش لاقية كلام تقوله في القعدة.
سلمى: بس أنا مستغربة يا زين، إزاي هتمسك واحدة زي اللي اسمها خديجة مشاريع مهمة وكبيرة زي دي؟ زي القرية اللي بتاعة ليان وزي القرية بتاعة يوسف.
زين: أولاً، هتيجي أفكار حلوة وجديدة فيها روح شباب وعجبت ليان وعجبتني أنا شخصياً، وأثبتت من شغلها إنها تستحق الثقة دي.
خديجة: 😡😡😡😡😡
خديجة: أولاً يا أستاذة سلمى، ما اسمهاش زي اللي اسمها دي. أنا اسمي باشمهندسة خديجة، واللقب ده أنا حصلت عليه بعد دراسة طويلة ومشاريع تخرج عملتها وكنت ناجحة فيها بامتياز. فاسمي هو باشمهندسة خديجة اللي تعبت عليه، وأتمنى إننا نحتفظ بالألقاب.
سلمى: إنتِ فاكرة نفسك إيه؟ إزاي تكلميني كده؟ اللي إنتِ فيه ده بمساعدة زين وأهله. لولاهم ما كنتيش وصلتي للي إنتِ فيه ده. هما ادولك فرصة عمرك، عمرك ما كنت تحلمي بيها. لولا عطفهم وشفاعتهم عليكِ، كان زمانك في حتة تانية.
خديجة: 🔥🔥🔥😡😡😡
خديجة: أنا مش قليلة أصل عشان أنكر وقفة حد معايا، بس ما كانش ببلاش. وقفتهم معايا ما كانتش ببلاش. لو حد فاهمك إنهم عملوا كده ببلاش، يبقوا ضحكوا عليك. أنا دفعت ثمن كل حاجة الباشمهندس زين قدمها، وما حدش ليه عاطفة عليا أو شفقة عليا. كل حاجة أنا وصلت لها بمجهودي، حتى الباشمهندسين اللي قاعدين جنبك ما يقدرش ينكر كلامي ده. أنا كنت موجودة في القصر بتاعهم، كنت بشتغل طباخة وكنت بأخد مرتب على شغلي عندهم. مرتبى ده اللي كملت بيه تعليمي ودراستي. مش ماشية أنا على قفا حد أو بخلي حد يصرف عليا.
سلمى: قصدك إيه؟
زين: 😡😡😡
رواية ليتك تعلم ما بقلبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اماني سيد
زين: بس انت وهي في ايه انت نسيتوا نفسكم ولا ايه انتوا مش عاملين حساب لحد خالص كده
سلمى: انت مش شايف يا زين بتتكلم معايا ازاي
خديجه: هو ده اللي ربنا قدرك عليه
زين: خلاص انتوا الاثنين اسكتوا ما اسمعش صوت حد فيكم دلوقتي
سلمى: لا طبعا دي لازم تعتذر لي
زين: سلمى انا قلت ايه وبص لها بصه كتمتها
خديجه: لا والله كثر خيرك بعد كل اللي قالته ده والموضوع هيخلص كده
زين: انت عايزاني اعملك ايه اضربها يعني عشان ترضي
خديجه: لا ما تعملش حاجه انت عارف انا مش ندمانه على حاجه في حياتي قد ندمى دلوقتي لما سمعت كلام مامتك وجيت قعدت معاكم في البيت واشتغلت عندكم في القصر وبعدين اشتغلت معاك في الشركه بس ملحوقه تتصلح
سليم: حاول يتدخل عشان يهدي خديجه خديجه ايه ده شغلك ما لوش دعوه زين مش لوحده في الشركه
زين: قصدك ايه يا خديجه
ليان: اهدى يا خديجه وتعالي نطلع فوق واللي انت عايزاه هيحصل
يوسف: كان واقف متابع ومخنوق قوي من اللي سلمى قالته وعملته مع خديجه ما كانش متخيل ان حقدها هيوصل لكده هو ارتبط بيها وسابها لما عرف حكايتها مع زين وهو كان شاكك فيها وفي اخلاقها ولما اختفت قال يمكن عقله وربنا هداها ما كانش متخيل الغيره تخليها تعمل كده مع خديجه وفي نفس الوقت كيف يتكلم يجرح صاحبه الصح دلوقتي انه يلتزم الصمت ويعرف زين من بعيد بشكل غير مباشر
زين: اطلعي اوضتك دلوقتي حالا يا سلمى وما سمعش نفس ليكي تاني وبص لخديجه وخديجه سابته ومشيت وليان مشيت وراها
خديجه طلعت غرفتها ولمت الهدوم في شنطتها عشان تمشي وليان راحت داخله وراها الاوضه بتحاول تهديها
ليان: اهدي يا خديجه اصبري بس نتكلم بالعقل
خديجه: عقل ايه يا ليان الكرامه ما فيهاش عقل وانا استحملت منه كتير جدا على كرامتي انا لو حكيت لك هتستغربي ايه اللي مسكتني
ليان: طيب بس المره دي هو ما عملش حاجه هي اللي غلطت
خديجه: لا يا ليان انت مش فاهمه هو اللي مفهمها كده انا سمعته قبل كده قال لها الكلام ده وحكتلها اللي حصل في الديفيليه هي كده بتتكلم بلسانه
ليان: طيب انت هتعملي ايه دلوقتي ناويه على ايه
خديجه: هروح من هنا على القصر هاخد كل حاجتي ما هروح شقتي افتحها واقعد فيها وهدور على شغل في اي مكان تاني اكيد هلاقي شغل مش مهم نوعه ايه الشغل لكن اي شغل وخلاص
ليان: طيب اقعدي بكره وهننزل سوا انا وانت وما تروحيش تاني للموقع ولا الشغل وانا هبلغ سليم انك سبتي الشغل والمشروع تمام كده ثانيا هتيجي تقعدي معايا في الفيلا انا اصلا قاعده لوحدي وبابا طول الوقت في الامارات ماسك الفرع اللي هناك
خديجه: شكرا يا ليان بس انا عندي شقتي انا كنت قاعده عندهم عشان خاطر دي كانت رغبه ماما ورده وانا بصراحه بحبها وما شفتش منها غير كل خير
ليان: عارفه بس اكيد شقتك محتاجه تنظيف لان من الواضح انك ما روحتيش فيها بقى لك فتره تعالي اقعدي معايا الفتره دي وبعدين نشوف هنعمل ايه فيها
خديجه: ماشي يا ليان هستنى لحد بكره ونمشي سوا انا وانت بس هطلع على القصر الاول اخد حاجتي اللي هناك
ليان: خلاص اتفقنا
واثناء كلامهم الباب خبط وكان يوسف معاه اتنين من عاملات الفندق لانه كان فاكر ان خديجه لوحدها ولما لقى ليليان قاعده معاها خلى العمال تمشي
يوسف: ممكن اتكلم مع خديجه
ليان: اه اتفضل
يوسف: بصي يا خديجه انا مش عايزك تزعلي
سلمى انسانه حقوده مش عايز كلامها يتضايقك او يقصر فيك في حاجه كل اللي قالته ده قالته من باب الغيره منك
خديجه: مني انا ازاى
يوسف: هي ما بتحبش حد يبقى احسن منها وهي شايفاك احسن منها واخده اهتمام الجميع بعقلك عشان كده حبت تبعدك عن طريقها وما تفكريش انا بقول لك كده عشان تفضلي شغلك مع زين وسليم بالعكس انا حبيت اوضح لك حقيقتها عشان ما تضايقيش
خديجه: شكرا جدا لكلامك يا استاذ يوسف
يوسف: خديجه انا مش بقول لك كده عشان تشكريني انا بقول لك الحقيقه وبلاش القاب
خديجه: يوسف هو انت تعرف سلمى قبل كده
يوسف: اه اعرفها كويس بس مش عايزه اتكلم عنها دلوقتي
خديجه: تمام براحتك ما فيش مشاكل
يوسف: خلينا فيكي هتعملي ايه دلوقتي يا خديجه
خديجه: حكيت له على اللي اتفقت عليه مع ليان
يوسف: تمام خدي رقمي ولو احتجت اي حاجه كلميني هكون سعيد جدا وانت بتطلبي مني اي حاجه وخدي رقمي اهو
يوسف اخذ رقم خديجه وخديجه اخذت رقم يوسف وتبادلوا الارقام
يوسف استاء ما خرج من عند خديجه وهو في طريقه قابل قدامه زين
زين: ايه ده يوسف انت كنت عند خديجه
يوسف: اه رحت لخديجه وكان معاها ليان
زين: خديجه ما قالتش ليك هي ناويه على ايه
يوسف: حتى لو قالت تعرف عني اني ممكن انقل كلام
زين: هو انا ما اطلعش منك باي حاجه تفيدني
يوسف: اسف يا زين بس انت عارف طبعي عموما انا رايح دلوقتي اقعد على البيتش تحب تيجي تعقد معايا
زين: لا روح انت ورايا حاجات عايزه اعملها
مش يوسف وزين راح عند خديجه وليام في الغرفه خبط الباب والمره دي خديجه فتحت الباب
خديجه: خير يا زين بيه
زين: خير عايز خير يا خديجه انا مش عايزك تزعلي وسلمى انا ليا تصرف ثاني معاها
خديجه: باشمهندس زين اخذت تصرف ثاني ما اخذتش تصرف ثاني انا كده كده خلاص مش فارق معايا وانا مستطيله هتوصل لحضرتك بكره في المكتب والاصل كمان انا مش هقعد فيه دقيقه تانيه بعد كده
زين: ايه اللي بتقوليه ده يا خديجه انت سامعه نفسك بتقولي ايه ايه لعب العيال ده كل ده عشان خنقتي مع سلمى طب انا ذنبي ايه قصدي ماما ورد ذنبها ايه
خديجه: ذنبك انها بتردد كلامك مش ده كلامك دي يتيمه وانا بشفق عليها انا بقى بعافيك من العطف ده خالص انت ووالدتك
زين فضل ساكت ما عرفش يرد عليها مشي ومش عارف يعمل ايه وايه اللي خنقه قوي كده وهو قدر ازاي يقول كلام كده على خديجه وهو عارف ان مش دي الحقيقه هو عارف هي قد ايه طموحه واشتغلت وتعبت ومامته قد ايه بتحبها ومش عطف خالص هو عمره ما عطف عليها بالعكس ده كان بيقسى عليها
اتصل بسليم وسليم نزل قعد معاه في الكافيه
زين: حكى له على كل كلام خديجه اللي قالتهوله
سليم: ما علقش سليم على كلامه لكن ساله طب سلمى هتعمل معها ايه
زين: مش عارف ما بقتش فاهم مش عارف اذا كانت سلمى هي اللي كنت بحبها ووحشاني ولا انا كان واحشني ايام المراهقه والكليه بشكل عام انا بقيت متلخبط ومش فاهم نفسي مهما كنت زكي ومها كنت انا فى الاخر بنادم
سليم: طيب ونور
زين: نور هتفضل زي ما هي في حياتي لحد مانلاقي الشخص المناسب ليها وساعتها انا بنفسي هجوزها له نور دي اختي انا اللي مربيها لما ابوها كان بيسيبها عندنا وكان دايما مسافر هو اخذها وهي كبيره وهي عروسه مش عارف احلامها وحب يعيش دور الاب ويفرض سيطرته وانا اتدخلت عشان اسكته وابعده عنها لحد ما تلاقي ابن الحلال بدون ضغط وتحقق احلامها
سليم: طيب وسلمى هتعمل معاها ايه وهي ايه اللي خلاها تختفي مره واحده وتظهر تاني مره واحده
زين: حكي له سبب اختفائها اللي هي حاكتهولوا
سليم: طيب انت صدقتها ولو صدقتها فعلا اتاكدت من كلامها ناوي تعمل معاها ايه
زين: هي اتحجزت فعلا في المستشفى فتره وجالها غيبوبه لما سالت في المستشفى اللي هي كانت محجوزه فيها بس مش الوقت ده كله اللي هي قالتلي عليه ممكن كان تكون بتافور شويه عشان تحسسني بالذنب
سليم: طب مين اللي خبطها وحصل له ايه اكيد سلمى مش من النوع اللي بيسيب حقه وهتسكت على حادثه زي دي
زين: اديني بدور اهو على معلومات تانيه المهم بكره بعد ما نعاين الخامات انا هرجع القاهره وانت كمل وتابع بعدي بس انا لازم ارجع بكره
سليم: ليه اشمعنا بكره
زين: عشان خديجه سابت الشغل وهترجع بكره على القاهره وهتروح القصر تاخد حاجتها وتمشي وطبعا لازم اكون موجود هناك عشان اشوف رد فعل ماما ايه كمان
سليم: طب ما تسيبها تمشي
زين: ماينفعش
سليم: ليه ما ينفعش وبعدين سلمى هتسيبها لمين ولا ناوي تاخدهم كلهم ههه ههههههههه
زين: هاخدهم كلهم واسافر بالعربيه
سليم: بتهزر انا كنت بتريق هتعملها ازاي دي
زين:
رواية ليتك تعلم ما بقلبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اماني سيد
عدى اليوم بدون أحداث جديدة، وكل واحد التزم غرفته، ما عدا سلمى اللي كلمت زين وطلبت منه يخرجوا ويسهروا بره. اتحجج زين لها وقال لها إنه مرتبط مع سليم بشغل مهم، وبلغ سلمى إنها تجهز نفسها عشان هيسافروا بكرة القاهرة بحجة إنه عنده شغل وما ينفعش يتعطل.
وبالليل نزل مازن وزين ويوسف سهرو وخرجوا مع بعض، وفضلوا يتكلموا عن الشغل وعن ذكرياتهم سوا. زين ما حاولش يفتح كلام يخص خديجة قدام يوسف أو سليم عشان يوسف ما يحاولش ينبه خديجة، لأنه حاسس بإعجاب يوسف بخديجة.
تاني يوم الصبح في الشركة عند مازن.
شاهي: صباح الخير مستر مازن.
مازن: صباح النور يا شاهي، حد سأل عليا؟
شاهي: ليه يا فندم، ما فيش غير الإيميلات بس اللي محتاجة حضرتك تراجع.
مازن: هي نور ما جتش لسه ولا إيه؟
شاهي: جت وموجودة مع الموديل تحت.
مازن: تمام، تخيلي قهوة وابعتي لي كل الإيميلات. ورفض إنه يبعت لنور عشان تيجي، سايبها يشوفها هتيجي لوحدها ولا لأ.
عدى أكتر من ساعتين ونور ما راحتش ليه، قام هو من على مكتبه وبلغ شاهي إنه هيعدي على بعيد الشركة يتابع الشغل. مازن بالمشغل وشايف نور واقفة بتضحك وتهزر مع حد من المصممين، ضاق قوي من جواه بس ما حاولش يبين ده. وراح للموديل اللي كانت بتقيس الفستان عليها وبقى يهزر معاها وتجاهل نور تمامًا. نور لما أخدت بالها منه اتضايقت جدًا من هزاره مع الموديل، وباين على ملامحها. وراحت وقفت معاهم.
نور: صباح الخير يا مستر مازن.
مازن من غير ما يبص لها: صباح النور.
نور: إيه رأيك في التصميم الجديد؟
مازن: محتاج يتعدل تاني.
نور: محتاجة تعدل فيه إيه؟ أنا شايفة إنه مظبوط جدًا.
مازن: من غير ما يبص عليها، أنا قلت إنه يتعدل يبقى محتاج يتعدل، مش هتعلميني شغلي. شكله مش حلو، جسم الموديل هو اللي حلو، وإنتي اشتغلتي على جسم الموديل مش التصميم.
نور بصتله بصدمة من طريقة كلامه معاها، ودمعت وسابته ومشيت. وأول ما خرجت مازن خرج بعدها على طول. هو كان عايز يضايقها زي ما هي ضايقته لما شافها واقفة تتكلم مع المصمم التاني، وهو شايف نظرات الإبهار في عين المصمم التاني عليها. طلع نزل مكتبه واستنى ساعة واتصل بشاهي يطلب منها تناديه نور.
هو حاسس إنه زودها معاها ولازم يصلحها.
مازن: شاهي، اتصلي بنور خليها تيجي.
شاهي: حاضر يا مستر مازن.
شاهي اتصلت بنور: نور، مستر مازن عايزك على مكتبه.
نور: قولي له هتخلص اللي بتعمله، جايه.
وجاي بلغت مازن بكلام نور، واستنى ساعة وخلى شاهي تبعت لها تاني، ووصل له نفس الرد تاني. وده خلاه على آخره منها، وبدل ما كان هيصالحها قرر يروح لها بنفسه ويشوف شغله معاها.
أول ما دخل مازن المكتب اتفاجئ بنور بتعيط وقدامها مجموعة أوراق كتير وبتحاول ترسم مش عارفة. مازن قلبه رق ناحيتها لما شاف شكلها كده ونسي تجاهلها ليه.
مازن: مالك يا نور، في إيه؟
نور: بحاول أعدل التصميم اللي إنت طلبت مني أعدله.
مازن: طيب، إنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟
نور: أبدًا، ما فيش حاجة.
مازن: بتعيطي ليه يا نور دلوقتي؟ حد يضايقك؟
نور: أنت بجد مش عارف؟ ما كنتش شايف نفسك بتكلمني إزاي قدام الموديل والمصممين التانيين؟
مازن: ما إنتي اللي سايبة شغلك وعمالة تهزري تحت، ما أعرفش اسمه إيه ده.
نور: ده مش مبرر، دي إنت عملته معايا. وبعدين أنا من امتى قصرت في شغلي؟ وحتى لو بهزر أو تصميمي مش عاجبك، ناديني هنا نتكلم سوا، مش تحرجني قدامهم. ولا إنت قاصد تعمل كده قدام الموديل؟
مازن: لا طبعًا، ما أقصدش أعمل كده قدامهم، أنا بس كنت متضايق.
نور: عمومًا، كده كده أنا أول ما أخلص التصميم ده هكتب استقالتي وأقدمها لك.
مازن: نعم؟
نور: أولًا، مش هعرف أتعامل معاهم تاني بعد ما زعقت لي قدامهم. ثانيًا، هم مش هيحترموني تاني بسبب طريقة كلامك معايا واللي كلمتني بيها قدامهم. ثالثًا، شغلي ما بقاش عاجبك. رابعًا، أنا ما بقيتش عارفة أعدله ولا أصمم حاجة تانية.
مازن: نور، هو إنتي من أول مشكلة عايزه تسيبيني؟ قصدي يعني، من أول مشكلة هتمشي وتسيبى الشغل بتاعك؟
نور: لا، دي مش مشكلة ولا اختلاف رأي ولا اختلاف أذواق عاملين عليه مشكلة وبنحاول نحلها وبنتجادل فيها. إنت قللت مني قدامهم وجيت على كرامتي، وده أنا آسفة مش هقبل بيه.
مازن: اهدي يا نور وأنا هصلح كل حاجة.
نور: هتصلحها إزاي؟ يعني إيه هتنزل قدامهم تاني تقول تصميمي حلو وعاجبك؟ ولا هتقول لهم أنا كنت غلطان؟ ولا هتجيب عصاية سحرية وتشيل الموقف بيها من دماغهم؟
مازن: اهدى دي يا نور، وثقي فيا وأنا هحل كل حاجة بطريقتي. ممكن تثقي فيا شوية؟ وعشان أ صالحك هعزمك على الغداء بره وهتكلف عزومة غدا. خلاص يا ستي، ولو أنا ما اتصرفت صح ورديت لك، اعتبري وقتها اعملي اللي يريحك يا ستي. آمين.
نور: ماشي، هستنى وأشوف.
مازن: طيب، يلا بينا نتغدى دلوقتي، ولما نرجع أنا هتصرف.
خرجت نور ومازن مع بعض من الشركة وراحوا قعدوا في مطعم بيتغدوا وبيهزروا. وفجأة نور شافت حد وشرقت جامد.
شرم الشيخ عند حبايبنا الحلوين.
سليم وليان وزين في الموقع بيتمموا على الحاجة.
زين: كده كله تمام يا سليم، صح؟ هتقعد إنت يومين كمان لحد ما يبدأوا وتتتم على الشغل وترجع بنفسك.
سليم: ربنا يسهل، أشوف كده هرجع بكرة ولا إمتى، بس احتمال أتأخر أكتر من يومين.
زين: عمومًا، هتابع معاك كل يوم بالتليفون. يلا يا ليان، تعالي أوصلك، أنا كده كده هرجع الفندق وبعد كده هرجع القصر. هاخدك إنتي وخديجة معايا.
ليان: لا طبعًا، استحالة، خديجة هتوافق. غير كده، يوسف كلمنا الصبح وجاب لنا عربية هنسافر فيها.
زين: يا ديان، بعد إذنك ساعديني أني أشيل سوء التفاهم اللي اتعمل ده مع خديجة. أنا شايف إنكم قربتوا من بعض الفترة دي، ولو إنتي تهمك مصلحتها، اسمعي كلامي لو سمحت.
ليان: طيب، هتقنع خديجة إزاي؟
زين: خديجة عمرها ما هتقتنع، هي هتتحط قدام الأمر الواقع. بصي، أول ما العربية اللي باعها يوسف توصل وأنتم خارجين، رنوا عليا وسيبي الباقي عليا. بس حاولي تتأخري وأنتم نازلين. وبالفعل، أول ما ليان وصلت الفندق، لقت خديجة منتظراها في الريسبشن ومجهزة الشنط. وليان رنت على زين وعرفته، وتحججت لخديجة إنها نسيت حاجة في الأوضة وهتطلع تجيبها وتنزل، بحيث تدي مساحة لزين يتصرف.
نزلت تاني وأخدت نتيجه وخرجت من الفندق، واتفاجئت بزين قدامها. زين شاور للعمال إنهم يحطوا الشنط عشان العربية بتاعته. وبالفعل نفذ العمال كلامه، وراح لخديجة. من غير مقدمات شالها ودخلها عربيته وحطها في الكنبة الخلفية، ده كله كان قدام سلمى.
خديجة وهو شايلها فضلت تزعق وتقوله: نزلني، عيب كده، مش هركب معاك، نزلني، ما ينفعش كده.
زين: هي أول مرة أشيلك فيها يا ديجا؟ شكلك مش بتيجي غير بكده. إنتي نسيتي ده أنا شلتك كتير.
خديجة اتصدمت من كلامه وسكتت.
ركب زين قدام وساق العربية وقفل اللوك بتاع العربية عشان مش ضامن رد فعل خديجة.
وليان قاعدة مزهولة من اللي شايفاه والتزمت الصمت.
سلمى: ...
رواية ليتك تعلم ما بقلبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اماني سيد
عند نور في الفيلا.
نور: يا بابا لو سمحت افتح لي، عايزة أنزل شغلي.
صالح: شغل شغل إيه يا أم شغل؟ ما لكيش شغل تاني، هو انتي فاكرة إني بقرون؟ شغل إيه ده اللي في المطاعم؟ احمدي ربنا إني اتصرفت بعقل.
نور: يا بابا أنت فاهم غلط.
Flash back.
نور: بخضة، ينهار أسود، بابا.
مازن: ماله؟
نور: جاي علينا.
مازن: طيب اهدي يا نور، إحنا ما بنعملش حاجة غلط، إحنا قاعدين في مكان عام.
صالح: إيه اللي بيحصل هنا ده يا نور؟ الشغل بقى في المطاعم الأيام دي؟
مازن: أهلاً يا صالح بيه، أنا مازن مدير آنسة نور في الشغل وصاحب الشركة.
صالح اتجاهل الكلام مازن نهائي وأخذ نور ومشيوا. ومازن حاول أكتر من مرة إنه يكلم نور، لكن كانت بتكنسل عليه، وفي الآخر قفل التليفون وقرر إنه يكلم زين ويقول له على مشاعره اتجاه نور ويساعده إنه يرتبط بيها.
End flash back.
نور: أرجوك يا بابا لو سمحت افتح الباب، أنا مش صغيرة عشان تحبسني كده، طب افتح واتكلم معايا واسمعني.
صالح: لا، وغير كده زين كلمني وجاي النهارده، ولما يجي أنا هتصرف معاه وهخليه يعجل موضوع الجواز، الموضوع طول قوي وبطئ قوي، مش عارف ناقص إيه يعني عشان تتجوزوا.
نور فضلت تعيط واتصلت بزين، بس زين ما ردش عليها لأنه مش سامع التليفون.
داخل العربية، خديجة كانت هتعترض وتتعصب على زين، لكن سكتت، فكرت إنها تستغل اللي حصل ده إنها تغيظ سلمى وتكيدها.
سلمى كانت قاعدة وعمالة تأكل في نفسها وخايفة تتكلم تاني تخسر زين، وهي حست إن خديجة مش سهلة وقوية، فالتزمت الصمت وحست إنها ما كانتش المفروض تتصرف كده.
أما ليان كانت بتفكر في سليم وهزارهم سوا وفطارهم، لما فطروا مع بعض، هو هادي ورازين وعاقل كده في تصرفاته، مش متسرع، وافتكرت لما كلمها وقالها لما زين يطلب منها إن هي تساعده تسمع كلامه. هي بدأت تشك في علاقة زين بخديجة وشغلت الموبايل وحطت السماعات في ودنها وسرحت.
أما بطلنا ده قرر يكسر الصمت ويشغل راديو العربية.
اشتغل الراديو على أغنية قديمة لخالد علي بتقول:
محتار اختار مين فيهم، هم الاتنين عاجبني.
محتار اختار والحيرة مش عايزة يا قلبي تسيبني.
هم الاتنين حسيتهم، هم الاتنين حبيتهم.
وإن بعدت واحدة منهم، بعدها عني يعذبني.
محتار اختار مين فيهم، هم الاتنين عاجبني.
واحدة بتفكر فيا، والتانية بفكر فيها.
الحب بيلعب بيا، دي حقيقة إزاي أخفيها.
أنا عاشق مش طماع، أنا صادق مش خداع.
واضح وصريح وياهم، وما حدش يكذبني.
هم الاتنين حسيتهم، هم الاتنين حبيتهم.
لو حتى رصيد على واحدة، مش هنسى الحيرة ونارها.
علشان مش هنسى التانية، ولا هخلص للي اختارها.
مش عايز أكون كداب، مش عايز أعيش في عذاب.
هختار أظلم مين فيهم، أنا عندي ضمير يحاسبني.
محتار اختار مين فيهم، هم الاتنين حبتهم.
الأغنية دي خلت زين يفكر حتة تانية كانت بعيدة قوي عنه، حتة ما كانش واخد باله منها وحسها لما خديجة قررت تبعد، وحد تاني حاول يقرب منها. سلمى لما بعدت كان متضايق ومخنوق، كان بيفتكر هو مخنوق من بعدها ولا كان متضايق من بعدها من غير سبب وإنها مشيت وسابته من غير مبرر. طب خديجة ليه زعلان من فكرة إنها تمشي؟ ليه مش قادر يستحمل ده؟ ليه مش متخيل إنه مش هيقدر يشوفها كل يوم؟ وأثناء سرحانه، رن تليفون خديجة.
خديجة شافت التليفون، بقت يوسف اللي بيكلمها وقررت ترد عليه وتشيل الألقاب بينهم.
يوسف: إزيك يا خديجة؟ عاملة إيه؟ كويسة؟
خديجة: بخير يا يوسف، أنت عامل إيه؟
يوسف: كويس يا خديجة، ما أخذتيش العربية ليه اللي أنا بعتها لكم؟
خديجة: إحنا روحنا مع زين، زين أصر إنه هو اللي يوصلنا.
يوسف: هو مش زين كان قايل إنه هيقعد آخر الأسبوع؟
خديجة: ما أعرفش بقى يا يوسف، ده اللي حصل، حتى أنا اتفاجئت.
يوسف: طب لما توصلي رني لي، طمنيني إنك وصلتي بالسلامة أنت وليان.
خديجة: حاضر يا يوسف، أول ما أوصل بالسلامة هرن عليك وأعرفك. مع السلامة. محمدا رسول الله.
زين: بقيت أكتشف فيك يا خديجة حاجات ما كنتش أعرفها قبل كده.
خديجة: حاجات زي إيه دي اللي اكتشفتها تخليك تقول عني كده؟
زين: بتاخدي على الناس بسرعة، ليان، يوسف، سليم. ما تفهمنيش غلط، واضح كده إن أصحابك كتير.
خديجة: لا خالص، على فكرة مش كل الناس، أنا بس المحترمين هم اللي بقربهم مني، وقبل ما أدخل حد حياتي لازم أتأكد الأول إذا كان يستاهل ولا لأ، عشان ما أكونش عايشة مخدوعة. كانت بتقول كده وهي بتبص لسلمى.
سلمى: وطبعاً واحد زي يوسف لازم تحطيه في قائمة الناس المحترمين بالنسبالك والمقربين كمان.
خديجة: واضح إن يوسف محترم وذوق كمان، الجواب بيبان من عنوانه، مواقفه معايا كلها قالت كده، ذوق مؤدب محترم، بيعرف الأصول.
سلمى: مش يمكن يكون بيمثل؟
خديجة: سموهم على وجوههم يا سلمى.
سلمى: كل ده في يوسف بس، أنا مش شايفة كده.
خديجة: ده اللي أنا شايفاه، اللي إذا كنت أنتِ تعرفيه من قبل كده بقى وتعرفيني عنه حاجة تانية إحنا ما نعرفهاش، ساعتها برده مش هاخد برأيك، عشان كل ما تقولي عنه حاجة وحشة هيتأكد لي إنه إنسان نضيف ومحترم.
زين: تقصدي إيه يا خديجة؟
خديجة: ما أقصدش، وبعدين مش أنت بنفسك قايل عنه كده؟ أنا خدت برأيك كمان، حطيت رأيك في الاعتبار، ليه بقى الأستاذة بتتريق على كلامي لما شكرت فيه؟ إلا لو كانت تعرف عنه حاجة لا قدر الله إحنا ما نعرفهاش.
سلمى سكتت وما حبتش تتكلم تاني غير لما تفكر الأول. هي مش لازم تتسرع زي ما تسرعت ودخلت في كراش مع خديجة في الوقت الحالي، وهي لسه ما رجعتش مع زين زي الأول ولسه ما ثبتتش وضعها. سلمى توهت في الكلام وحاولت تغروش عليه.
سلمى: سيبكم بقى من الكلام عن يوسف، أنا جعانة جداً وركبت معاكم من غير فطار.
زين: تمام، أول استراحة هننزل نجيب لنا كلنا أكل.
أول ما وصلوا الاستراحة.
زين: سلمى تاكلي إيه؟
سلمى: برجر وبطاطس.
ليان: فرايد تشيكن وبطاطس وكان دايت 😂😂😂.
زين: أهم حاجة طبعاً البيبسي دايت.
خديجة: انزلي معايا لو سمحت، مش هعرف أشيل كل ده لوحدي.
خديجة عشان تضايق سلمى نزلت معايا، ولما دخلوا الاستراحة اتفاجئوا بسلمى وراهم على طول، واشتروا الحاجات اللي هم عايزينها، وخديجة استأذنت منهم إن هي تسبقهم على العربية.
وصلت خديجة العربية وركبت مكان سلمى قدام 😝😝.
وزين لما جت وشافها ابتسم في سره وحاسس إنها لسه بتكن له مشاعر.
سلمى: ممكن أعرف إيه اللي مقعدك مكاني؟
خديجة: رجلي وجعاني، وقعت عليها قبل كده، وعشان تخف لازم تبقى مفرودة، وورا بتبقى متنية ووجعاني.
سلمى: لا يا شيخة.
خديجة: آه يا شيخة.
زين: خلاص يا سلمى، إحنا مش أطفال هنتخانق، خديجة فعلاً وقعت على رجليها قبل كده وممكن يكون الشغل تاعب رجلها، سبيها واقعدي أنتِ ورا.
سلمى بصت له بنرفزة وراحت قعدت جمب ليان، وليان ما كانتش قادرة تمسك نفسها أكتر من كده وضحكت بصوت عالي.
زين خلى سلمى تمشي اللي في دماغها عشان تهدى عليه شوية ويحاول يميل دماغها تاني.
وصل سلمى بيتها، وكان هيوصل ليان، لكن ليان وخديجة قالوا له إنها هتيجي معاهم.
فعلاً اتحرك على القصر ودخلوا كلهم، وورده أول ما شافتهم استغربت أوي.
ورده: إيه ده؟ ازيكم عاملين إيه؟ جيتوا بدري ليه؟ حصل حاجة؟ انتوا كويسين؟
زين: اهدي يا ماما، إحنا كويسين، ما فيش حاجة.
خديجة: اطمني يا ماما ورده، إحنا كويسين، بس آآآ.
ورده: بس بس إيه؟ في إيه؟
خديجة: بتوتر، أنا هسيب القصر وأروح أقعد عند ليان فترة، وبعد كده هروح أقعد في بيتي.
ورده: ليه؟ هي ليان تعبانة؟ ولو تعبانة تيجي هي تنورنا هنا، وأنا بنفسي هاخد بالي منها.
زين: لا يا ماما، خديجة مقموصة وعايزة تسيب البيت والشركة، وأنا جبتها لك بنفسي أهو.
ورده: ليه؟ حصل إيه يا خديجة؟ زين عمل لك إيه عشان تاخدي قرار زي كده؟
ليان: لا يا طنط ورده، أصل خديجة اتخانقت مع سلمى، وسلمى قالت لها كلام وحش قوي.
ورده: سلمى مين وزفت مين؟ أوعى يكون سلمى اللي في بالي.
زين بص لها وسكت، وهي فهمت إنها تبقى سلمى زميلته القديمة.
ورده: قالت لك إيه بقى يا ست سلمى عشان تخليكي تزعلي كده وتسيبي البيت وتسيبيني كده؟ يا سلمى أهون عليك وتسيبيني عشان خاطر واحدة زي دي.
حد يحكي لي إيه اللي حصل بالظبط وإيه الكلام اللي هي قالته.
ليان حاكت لها كل حاجة بالتفصيل.
ورده: طيب، أنا عايزة أعد مع خديجة لوحدنا، محدش يدخل علينا. ليان، ده بيتك، مش محتاجة عزومة، وشوية أنا وخديجة هنيجي لك.
ورده لخديجة: خديجة، أنا عارفة إن مش كلام واحدة زي دي هو اللي مزعلك كده، أنتِ بتحبي زين وبتغيري عليه، صح؟ وأوعي تحاولي تكدبي عليا.
خديجة: ......
ياترى رد خديجة إيه؟ 🤔🤔🤔
يا ترى رد فعل صالح هيكون إيه لما مازن يطلب إيد نور؟
هل نور وزين هيوافقوا على مازن كده على طول؟
رواية ليتك تعلم ما بقلبي الفصل السادس عشر 16 - بقلم اماني سيد
ورده: خديجه انت بتحبي زين؟ وقبل ما تقولي أي حاجة، اعرفي إني عارفك كويس. أوعي، أوعي يا خديجه تكدبي عليا.
خديجه: ساكته. مش عارفه تقول إيه. غصب عنها قلبها بيميل ليه، بس كرامتها عندها أهم.
ورده فهمت خديجه بتفكر في إيه.
ورده: خديجه، أوعي تكوني فاكرة إني قاعدة هنا ومش عارفة إيه اللي بيحصل حواليا. أنا عارفة علاقة نور بزين من البداية خالص، بس كنت عاملة نفسي مش واخدة بالي. وعايزة أقول لك حاجة بس ما تتفاجئيش. زين بيحبك. هو بيحبك قوي كمان.
خديجه: بيحبني؟ أمال لو بيكرهني هيعمل فيا إيه؟ هيموتني بقى عشان ما يشوفنيش.
ورده: زين خايف يا خديجه. خايف بتعلق بيكي وتسيبيه. وهو غشيم فبيطفشك عشان تبعدي عنه، لأنه مش هيقدر هو اللي يبعد عنك. بدليل إنه ساب الشغل اللي ورا كله وجه مخصوص وراكي عشان يحاول يقنعك ما تمشيش، بس بشكل غير مباشر. عايز يضغط عليكي من خلالي.
خديجه: حضرتك ما سمعتهوش قال عني إيه؟ أنا سمعته وداني. هو شايف إنه بيعطف عليا، بيشفق عليا.
ورده: وأنتِ عارفة إن ده مش صحيح يا خديجه. ده اللي هو بيحاول يقنع نفسه بيه عشان عارف إنه مش حقيقي. الكلام ده لو قاله لو بجد يقصده، ما كانش قدر يقوله. لكن ده اللي بيحاول يقنع نفسه بيه. وده دليل قوي على كلامي.
خديجه: سامحيني يا ماما ورده. أنا مش عارفة أصدق كلامك.
ورده: ما تستعجليش يا خديجه. بكرة هتصدقي كلامي.
خديجه سكتت، مش عارفه ترد.
ورده: خديجه، ما تفكريش كتير. وما تعمليش حاجة. نفذي اللي أنتِ عايزاه وسيبي هو اللي يتصرف. وأنا هديكي زقة أساعدك بيها وهخليكي بعد كده تتأكدي بنفسك من كلامي.
خديجه: يعني عايزاني أطلع دلوقتي أقول إني رجعت في كلامي؟ أنا آسفة، مش هقدر أعمل كده.
ورده: وأنا ما قلتلكيش يا خديجه اعملي كده. روحي لمي هدومك وحاجتك. حطيها في شنطة. بس ما تاخديش حاجتك كلها، خدي شوية حاجات بسيطة.
خديجه: يعني أنتِ موافقة إني أمشي؟
ورده بملامح غير مفهومة.
ورده: روحي يا خديجه. ما تسيبيش صاحبتك بره لوحدها كتير، عيب كده.
خرجت ورده وخديجه من الغرفة. وورده أول ما خرجت من الأوضة، بان على وشها ملامح الحزن.
ورده: خلاص يا خديجه، اعملي اللي يريحك. المهم إنك تكوني مبسوطة.
هزت راسها وطلعت وحطت هدومها في الشنطة. وهي نازلة من على السلم، سمعت زين بيصرخ: ماما! ماما! مالك يا حبيبتي؟ فوقي. وليان جنبه مخضوضة وبتحاول تفوق ورده. وزين نده على خديجه.
زين: خديجه! الحقي يا خديجه! الحقي اتصلي بالدكتور بسرعة، خليه يجي.
خديجه اتصلت بسرعة على الدكتور وهي نازلة، كانت مخضوضة. وزين شال مامته وطلعها غرفتها، وخديجه وراه.
خديجه: حصل لها إيه يا زين؟ كانت بتكلمني من شوية، كانت كويسة. إيه اللي حصل؟ في إيه؟
زين: ما أعرفش يا خديجه. مرة واحدة لقيتها بتقول لي: الحقني. وبعدين وقعت واغمى عليها زي ما أنتِ ما شايفة. بعد شوية الدكتور جه ودخل كشف عليها.
الدكتور: مين اللي مسؤول عنها؟
خديجه وزين مع بعض: أنا.
الدكتور: الست كانت ضغطها عالي. واضح إن في حاجة زعلتها جامد ورفعتها الضغط بالشكل الكبير ده. أتمنى منكم ما حدش يزعجها وشوف هي عايزة إيه واعملوه. وابعدوا عنها أي توتر.
زين وصل الدكتور، وخديجه دخلت وراه لورده.
خديجه: كده يا ماما ورده؟ بتخوفيني عليكي. أنتِ مش عارفة غلاوتك عندي عاملة إزاي؟ أنتِ عارفة إني ما أقدرش أبعد عنك ولا أستغنى عنك أبداً. أنتِ عوض ربنا ليا بعد أمي الله يرحمها.
ورده: لا يا خديجه، بتستغني. بدليل إن أنتِ عايزة تسيبيني وتمشي.
خديجه: غصب عني، أنتِ عارفة.
ليان حاسة إن دي حركة من ورده عشان خديجه ما تسيبهاش وتمشي. وقررت تساعدها.
ليان: طيب خلاص يا طنط ورده. خديجه هتقعد معاكي لحد ما تبقي كويسة وتقومي لينا بالسلامة تاني.
زين: وأنا أوعدك يا خديجه إني لا أنا ولا أي حد تاني ممكن يضايقك أو يجي عليكي.
سابهُم زين يتكلموا ونزل المكتب. اتصل بمازن وحدد معاه ميعاد عشان يقابله. وأثناء الجلوس زين في المكتب، دخلت عليه الشغالة بفستان.
الشغالة: يا زين، الفستان ده جاي من شوية من بوتيك (_______). أعمل إيه فيه؟
زين: طلعيه في أوضة خديجه. استني.
كتب ورقة واداها للشغالة وقالها تحطها مع الفستان.
وأخذت الشغالة الفستان وطلعته أوضة خديجه وحطت الورقة على الكوفر بتاعه.
خرج زين عشان يقابل مازن ويتكلم معاه بخصوص نور. وتقابله في كافتيريا (_______).
مازن: ازيك يا زين؟ عامل إيه؟
زين: بخير. أنت عامل إيه؟ والشغل أخباره إيه؟
مازن: بخير، كله تمام الحمد لله. أنا جاي أكلمك النهارده بخصوص نور بنت عمك. أنا بحبها وعايز أتجوزها.
زين: بس أنت عارف إننا مخطوبين.
مازن: أنا عارف كل حاجة. وحكت لي على كل حاجة. بس قبل ما دماغك تروح في حتة تانية، أنا كنت بسأل عليها بحسن نية. لما أنت حجزت الفستان باسم سلمى، ساعتها كلمتها وسألتها قبل ما أنت تكلمني مرة تانية وتلغي الحجز وتخليه باسم خديجه وتطلب مني إني ما أعرضوش تاني في أي معرض ليا أو أبيعه.
زين: ما تاخذنيش يا مازن في اللي هقوله. أنت إنسان عصامي وناجح في حياتك، ده ما فيهوش خلاف عليه. لكن أنت علاقاتك النسائية كتير جداً.
مازن: بس في النور. كل العلاقات دي في النور الحمد لله. عمري ما دخلت علاقة حرام. أنا كنت بدور فيهم على نور، قصدي واحدة زي نور، بس ما لقيتهاش. ولا واحدة منهم. ما لقيتهاش غير في نور وبس. وعلى فكرة، من ساعة ما نور جت اشتغلت معايا، وأنا حبيتها. صدقني، أنا بقيت زاهد كل الحريم اللي في الدنيا. لقيت نفسي مش عارف أبص حتى لحد غيرها.
زين: أنا بترجاك إنك تساعدني. وعلى فكرة نور ما تعرفش أي حاجة خالص من كلامي ده، لأني حتى ما لمحتش ليها. ويوم ما عزمتها على الغداء عشان ألمح لها وأصارحها، عمك جه وشافنا وأخذها ومشي. ومن ساعتها أنا حتى مش عارف أوصل لها ولا أكلمها في التليفون.
زين: طيب بصي يا مازن، أنا كده كده رايح لعمي دلوقتي. وغالباً هيكلمني على تأكيد جوازي من نور. وأنا هفتح معاه موضوعك وهكلمه.
مازن: طيب إيه رأيك أروح له معاك وأطلبها منه رسمي؟
زين: طيب يلا بينا. وربنا يقدم اللي فيه الخير.
وصل زين ومازن عند فيلا عمو صالح.
صالح: ازيك يا زين يا ابني؟ عامل إيه؟ هو أنت تعرف الشخص ده يا زين؟
زين: إيه ده يا عمي؟ في كلام كتير لازم نتكلموا مع بعض.
صالح: طيب والاستاذ ده جاي معاك يعمل إيه؟
زين: جاي يطلب إيد نور.
صالح: أمال أنت تبقى إيه؟ هو فيه واحد بيخطب واحدة مخطوبة؟
زين: عمي، نور أنا بعتبرها أختي. أنا اللي مربيها. إزاي عايزني أتوزها؟ عمي لو سمحت، ادي نفسك فرصة تسمعنا بهدوء.
صالح: هدوء إيه؟ وإيه الكلام اللي أنت جاي تقوله ده؟ إيه يا زين؟ كنت بتضحك عليا؟ بتضحك على عمك الفترة اللي فاتت دي كلها؟
زين: لا يا عمي، لا عشت ولا كنت لو بضحك عليك. بس أنا كنت بحافظ على أختي اللي مربيها. لما كنت بتسيبها وتسافر، كنت عايزها تحقق حلمها وتبقى مبسوطة. زي ما بقت دلوقتي. لحد ما أسلمها بنفسي لابن الحلال. بنتك يا عمي اللي أنت ما تعرفش حاجة عنها ولا حتى سنها كام. بنتك يا عمي، بنتك يا عمي اللي اتيتمت بدري من أمها ومنك.
صالح واقف سامع كلام زين ومستغرب من كلامه. وجه عنده على جرح.
صالح: أنا كنت بشتغل عشان أبني مستقبلها. كنت سايبها مع أمك عشان عارف إنها هتقدر تعوضها عن أمها. وكنت سايبها معاك عشان عارف إنك هتقول ليها أخ وحماية ليها من بعدي.
زين: أديك يا عمي قلتها بنفسك أهو. أخ وسند ليها. وأنا عمري ما هخلي عنها. نور أختي. ومازن شخص كويس ومستقبله كويس ومش طمعان فيها، لأنه لا يقل عنها مركز وسمعة.
صالح: طيب، نور رأيها إيه؟
زين: لو سمحت يا عمي، سيبني أنا أتكلم معاها الأول وأرد عليكم.
صالح نادى على الشغالة واداها المفتاح وخلاها تفتح لنور وتنزلها.
نزلت نور واتفاجئت لما لقت زين ومازن قدامها مع بعض.
وزين أخذ نور ودخل المكتب يتكلموا لوحدهم.
زين: ازيك يا نور؟ مالك؟ بتعيطي ليه وعاملة في نفسك ليه كده؟ أنتِ مش عارفة إن أنا في ضهرك ولا إيه؟
نور: بابا يا زين حبسني ورافض إني أنزل الشغل تاني.
زين: طيب سيبك من الشغل دلوقتي. وردي عليا. إيه رأيك في مازن؟
نور وشها احمر وما عرفتش ترد. فزين فهم إن هي بتحبه.
زين: طيب يا نور، مازن بيحبك وجه عشان يطلب إيدك. وهو قابلني وكلمني بره. وأنا رأيي إن شخص محترم وهو عرفني ظروفه إيه. أنتِ رأيك إيه؟
نور: تفتكر بابا هيوافق؟
نور: اللي تشوفه يا زين. وثبتت وخرجت تجري على أوضتها. وزين راح لعمو واتكلم معاه. واتفقوا إن مازن يجي آخر الأسبوع هو وأهله عشان يطلبوا إيد نور ويقروا فتحتها.
في القصر عند خديجه.
خديجه ودعت ليان وورده. خلت السواق يوصلها بعد ما اتغدوا سوا. وخديجه طلعت أوضتها عشان ترتاح. وأول لما دخلت شافت الكوفر بتاع الفستان. فتحته واتفاجئت إن ده الفستان اللي هي كانت لابساه في الديفليه. وبصت لقيت معاها ورقة مطبقة. فتحت الورقة وورد الكلام اللي فيها.
رواية ليتك تعلم ما بقلبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم اماني سيد
خديجة قرأت الكلام اللي في الورقة وكانت مصدومة. نزلت الشغالة لتتأكد مين اللي جاب الفستان.
خديجة: بقول لك إيه يا مروة، مين جاب الفستان ده هنا؟
الشغالة: زين بيه قال لي أطلعه وساب معاه ورقة.
خديجة: تمام يا مروة، متشكرة. روحي أنتِ دلوقتي.
خديجة قرأت الكلام مرة ثانية:
(ما ينفعش حد غيرك يلبسه، أي واحدة تانية هتلبسه يبقى هتظلم نفسها. الفستان ده لواحدة بس اسمها ديجا)
خديجة كانت محتارة تقبله ولا ترفضه. قررت أنها تنتظر رجوع زين وتنزله الفستان بنفسها. بعدها بحوالي ساعتين وصل زين، وخديجة نزلت له بالفستان.
خديجة: بشمهندس زين، عايزك لو سمحت.
زين: اتفضلي يا ديجا.
خديجة: اسمي خديجة. اتفضل الفستان ده حضرتك بعته الأوضة عندي مع الشغالة.
زين: آه، الفستان ده ليكي يا ديجا. 😜😜😜
خديجة: اسمي خديجة. وبعدين بمناسبة إيه؟ أنا مش بقبل شفقة ولا عطف من حد.
زين: خديجة، دي مش شفقة ولا عطف أبداً. وأنا عمري ما شفقت عليكِ أبداً يا خديجة. بالعكس، أنا بعترف إني كنت شديد معاكي.
خديجة: امال قلت لسلمى كده ليه؟ بتراضيها على حساب كرامتي للدرجة دي؟ أنا رخيصة في نظرك؟
زين: أبداً يا خديجة، طول عمري عارف إنك غالية، وإنك عملتي اللي لو أنا مكانك وظروفك، عمري ما كنت هقدر أعمله. أو يمكن كنت بقول كده عشان أبرر لنفسي.
خديجة: تبرر إيه؟
زين: إني بحبك.
آه، بحبك من زمان، بس غروري كان مانعني أعترف حتى لنفسي بده. كنت بحبك من ساعة ما كنتي في ثانوي وكنتي بتيجي مع مامتك وكنت بذاكر لكِ الرياضة. كنت شايفك طفلة ذكية وطموحة. ولما مامتك ماتت، كنت بشد عليكِ عشان متحسيش إني بعمل لكِ عطف أو شفقة زي ما كنتي فاكرة إن حبهم ليكِ عطف وقتها. وكنت بعمل كده عشان تعانديني وتتحديني، وده يبقى حافز ليكِ عشان تتفوقي أكتر وأكتر، تتفوقي حتى على نفسك عشان تثبتي لي إنك صح.
بعد موت ماما، كلهم كانوا بيواسوكِ وده خلاكي تستسلمي وتتخلي عن حلمك. مكنش قدامي غير كده. حتى يوم تخرجك، الكلام اللي قلته يومها عشان أحفزك تكملي وتبقى دكتورة، كنت بحب أشوف نظرة الانتصار في عينك. كنت بحب أسمعك وأنتِ بتبرطمي عليا وأضحك عليكِ في سري. بس بعد كده عرفت إني كنت غلط. حجب مشاعري غلط، شدتي عليكِ غلط. بس عرفت متأخر. بس في الآخر عرفت.
خديجة 😲😲😲😳😳😳 اتصدمت من كلامه. سابته الفستان وطلعت تجري 🏃🏼♀️🏃🏼♀️🏃🏼♀️🏃🏼♀️🏃🏼♀️ على أوضتها. كانت مخضوضة من كلامه. صدمها، مكنتش متوقعة أبداً إنه يقولها كده.
بعد شوية لقت الباب خبط، فتحت اتفاجئت بزين قدامها وماسك الفستان.
زين: حبيبتي، نسيتي ده تحت. طلعتهولك بنفسي.
خديجة أخدت الفستان وقَفلت الباب في وشه. هي مش عايزة تكلمه، عايزة تقعد مع نفسها وتلم أعصابها. 🙆🙆🙆
زين ضحك على رد فعلها. شكلك هتعبيني معاكي يا ديجا، بس تستاهلي أتعب عشانك.
عند نور ومازن.
مازن اتصل على نور يطمن عليها.
مازن: إزيك يا حبيبتي، عاملة إيه؟ 😳😳
نور: 🤐🤐🤐
مازن: إيه يا حبيبتي، رحتي فين؟ باباكي كلمك في حاجة تاني بعد ما مشيت؟
نور: لا، كان قاعد سرحان. زين هو اللي كلمني.
مازن: قال لكِ إن أنا وأهلي جايين نخطبك آخر الأسبوع ونقرا الفاتحة؟
نور: 😊🙂 آه، قالي.
مازن: أنتِ رأيك إيه؟ 😉😉
نور: 🤐🤐🤐🤐
مازن: طيب يا ستي، مش هحرجك. بس عايزك بكرة ضروري تيجي الشركة.
نور: أشمعنى يعني بكرة؟
مازن: لما تيجي هتعرفي. المهم دلوقتي يا حبيبتي نامي كويس وما تشغليش بالك بأي حاجة تانية. تصبحي على خير يا قلبي.
نور: وأنت من أهل الخير.
تاني يوم الصبح نور راحت الشركة واتفاجئت بـ
________&&&
تاني يوم في القصر عند زين. زين صحي بدري ونزل أول واحد وطلب من الشغالة إنها تطلع تصحي مامته وخديجة عشان يفطروا، واستناهم على السفرة.
نزلت خديجة ووردة عشان يفطروا، اتفاجئوا بزين قدامهم منتظرهم على السفرة.
زين: صباح الخير. مالكم واقفين كده ليه؟
وردة: صباح الخير يا حبيبي. أنت عامل إيه؟ أنت كويس؟
زين: آه يا حبيبتي الحمد لله. زي الفل. مش هتعدوا تفطروا ولا إيه؟
وردة: آه، يلا اقعدي يا خديجة عشان نفطر.
زين: على فكرة يا ماما، قراية فتحة نور الجمعة الجاية.
وردة: ألف مبروك وعقبالك يا حبيبي. هتتخطب لمين؟ لمازن صح؟
زين: مش سهلة أنتِ يا وردة يا مفتحة عينك على كل حاجة. 😆😆😆 ربنا يديمك دايما مفتحة معانا كده على طول. وبعدين بص لخديجة.
إيه يا ديجا، ما بتأكليش ليه؟
خديجة زورت من أسلوبه معاها والغريب عنها.
خديجة: أنا بفطر أهو.
زين: طيب، كلي كويس علشان عندنا شغل كتير النهارده.
خديجة: شغل إيه؟
زين: ببراءة.
شغلك يا خديجة، انتي نسيتي إنك شغالة معايا؟ قرب منها وغمز لها: مش عايزين نزعل ماما بقى، افطري يلا، هستناكي عشان نروح الشركة سوا.
خديجة ما كانتش عارفة تتصرف إزاي غير إنها تسمع كلامه. حاسة إن زين بيقتحمها بشكل مخليها مش عارفة تفكر إزاي. واضح إن زين عارفها أكتر من نفسها.
زين دخل الشركة، قابل قدامه سليم ويوسف داخلين هما كمان. طلب زين من خديجة تروح مكتبها ومتخرجش منه لحد ما يطلبها بنفسه.
دخل يوسف وزين وسليم مكتب زين.
زين: إزيك يا سليم؟ جيت بسرعة يعني، متأخرتش.
سليم: ظبطت الدنيا هناك ونزلت مع يوسف. واحتمال كبير أسافر آخر الأسبوع تاني أتأكد إن كل حاجة تمام.
زين: ربنا يعينك. وانت يا يوسف عامل إيه؟ منور الشركة.
يوسف: منورة بصحابها.
زين: كنت عايزك في موضوع شخصي، وأتمنى إنك تقولي الحقيقة.
سليم: طيب، أنا هقوم أخلص كام حاجة ورايا.
زين هز رأسه بمعنى تمام، وبص ليوسف: احكيلي بقى يا جو، تعرف سلمى من امتى ووصلتوا مع بعض لحد إيه؟
يوسف: أنا كنت عايز أحكيلك عنها من وقت ما كنا في شرم، بس كنت قلقان إنك متصدقنيش.
زين: إحنا اللي بينا كتير، مش عشرة يوم يا يوسف عشان أكذبك.
يوسف: من حوالي سنتين إلا، كنت بروح وخبطت واحدة. وطبعاً ما كانش ينفع أسيبها وأمشي. أخلاقي ما تسمحش إني أعمل كده. حجزتها في المستشفى، فضلت حوالي أسبوع في غيبوبة، وبعدين فاقت وكان عندها كسر في ذراعها وشرخ في رجليها. المهم إنها قدرت تجذبني ليها، وكانت صعبة عليا عشان كانت تقريبًا لوحدها، حتى مامتها وجودها زي عدمه.
فضلت معاها فترة من غير ما أبين دقيقة شخصيتي الحقيقية. وهي طبعًا كانت ممثلة ممتازة. كانت بتمثل إنها مش عارفاني، وكنت لما أجيب لها هدية غالية تقول لي: ليه كلفت نفسك؟ وترجعها، ومش عارف إيه. فطبعًا شدتني ليها أكتر لحد ما حبيتها. ما تستغربش، أنا حبيتها وبحبها لحد دلوقتي. لحد ما في مرة كنا في كافتيريا، تليفونها رن. وأنا استأذنت أدخل الحمام، وخرجت بسرعة لأن الحمام كان فاضي. لقيتها كانت لسه بتتكلم على التليفون، وجيت من وراها من غير ما تاخد بالها وسمعتها وهي بتكلم واحدة اسمها نهى، دي صاحبتها. وبتكلمها عني وعن حواراتها معايا واللي بتعمله. وكانت بتسألها عليكي، كانت بتقارن بيننا مين معاه فلوس أكتر عشان تروح له. ولما سبتها بعد تلات شهور، لقيتها معاك في شرم الشيخ واتفاجئت بيها هناك.
بس هي دي قصتي مع سلمى، ولا أزيد.
زين: تمام يا صاحبي، أنا مصدقك. لأنها برضه في بداية تعرفنا عملت كده بالظبط. وده اللي خلاني أحسها مختلفة وأقرب منها. الحمد لله إنها اتكشفت على حقيقتها قدامنا.
يوسف: طب يا سيدي، هتبدأ امتى تصميم القرية بتاعتي اللي أنا عايز أنفذها؟ بلس إن أنا عايز خديجة هي اللي تعمل التصميم.
زين: هبدأ فيها الأسبوع الجاي إن شاء الله. الأسبوع ده مشغول بحاجات كتير قوي، وأهمها خطوبة نور.
يوسف: مبروك يا زينة. عقبالك. هي خديجة دلوقتي عند ليان ولا في القصر؟
زين: ما تشغلش بالك بخديجة يا يوسف، ما تشغلش بالك. هي موجودة عندي في القصر. أصل القصر ده بيتها، ومستحيل تسيبه أو أنا أسمح إنها تسيبه. حتى.
يوسف: طيب تمام، سلم لي عليها كتير لحد ما أشوفها إن شاء الله.
زين: مع السلامة يا يوسف، نورت.
سليم في الوقت ده راح لخديجة مكتبها، وطلب منها إنها تتصل على ليان وتعزمها على الغداء.
خديجة: ما أنا لسه كنت معاها امبارح. هكلمها وأعزمها على غدا النهارده ليه؟
سليم: ومين قال لك إن انتي اللي هتروحي تتغدي معاها يا خديجة؟
خديجة: نعم؟ أمال إيه؟ عايزني أقول لها نتغدى سوا وأسيبها وأعمل فيها مقلب وما أروحش، ولا أعمل إيه؟
سليم: لا، أنا اللي هروح اتغدى معاها.
خديجة: طب ما تكلمها انت على طول يا سيدي وتعزمها على الغداء. بتدخلني أنا ليه؟ ويمكن تزعل مني.
سليم: لا، أنا عايز أعمل لها مفاجأة. كلميها انت. ما تخافيش، مش هتزعل منك. أنا واثق.
خديجة: أمري لله. واتصلت بريان وعزمتها على الغداء، وما جابتش سيرة سليم.
خديجة: ادينا فزت كلامك أهو، ارتحت.
سليم: أوي أوي يا خديجة، شكراً ليكي.
زين دخل عليهم وهما بيهزروا.
زين: إيه يا سليم؟ هو انت نقلت شغلك عند خديجة؟ ولا شغلك اللي محتاج تخلصه ده مع خديجة؟
سليم: لا، كنت عايزها في موضوع.
زين: موضوع إيه؟
سليم: بعدين يا زينو، بعدين. وضحك وسابه ومشى.
زين بص لخديجة: كان عايزك في إيه خديجة؟
خديجة: موضوع شخصي.
زين: نعم؟ موضوع إيه الشخصي ده إن شاء الله، اللي كان عايزك فيه؟ ومن امتى فيه بينكم مواضيع شخصية؟
خديجة: هو يبقى يقول لك، عشان الموضوع يخصه.
زين: بقى كده؟ ماشي يا خديجة. ما أنا كده كده هعرف.
بقول لك يا خديجة، أنا عملت لك إذن ساعة. هنمشي أنا وانت بدري النهارده عشان متتأخرش على ماما عشان تعبانة.
خديجة: لا، أنا هروح لوحدي.
زين: لا، ما ينفعش يا خديجة. بس أنا عايزك في موضوع مهم واحنا مروحين. هقوله لك.
زين قرب منها أوي، وبعدين استغفر وبعد عنها تاني بسرعة وسابها ومشى.
واتصل بعد كده على نور يطلب منها حاجة.
زين: إزيك يا نور؟ عاملة إيه؟
نور: إزيك يا زين؟ عامل إيه؟
زين: بقولك يا نور، كنت عايزك تعمليلي...
نور: نعم؟
وانتهى البارت.
رواية ليتك تعلم ما بقلبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اماني سيد
زين: نور بقولك عايزك تفصليلي فستان زفاف مقاس خديجه يكون كبير ومنفوش شبه بتاع الملكات بتوع زمان ويكون اوف وايت مش أبيض وطرحة أوف وايت طويلة جداً وحواليها جبير لونه ذهبي ومترصعة بالألماس.
والفستان يكون بسيط خالص من غير ديل ويكون فيه لمعه بسيطة ومن عند الصدر ألماس تقيل نازل على خفيف ومن الديل برضه كده يكون خفيف نازل على تقيل.
نور: 😳😳 أنت بتتكلم جد؟ كل ده لخديجة مش لحد تاني.
زين: آه نور لخديجة، وأهم حاجة عايز خلال أسبوع.
نور: هحاول يا زين أضغط نفسي عشان خاطركوا وهكون أسعد واحدة لأنكم أعز الناس على قلبي.
بس واضح إن فيه حاجات كتير فايتاني.
زين: يووووه، فاتكِ ياما. هحكيلك كل حاجة بعدين، بس المهم مش عايز أي حد يعرف أي حاجة خالص خصوصاً ماما وخديجة.
نور: حاضر يا زين بيه، أي أوامر تانية؟
زين: لا يا حبيبي. خدي بالك من نفسك، ونتقابل يوم الخميس.
وأثناء حديث زين ونور دخلت سلمى على زين وهو قفل المكالمة مع نور.
سلمى: ازيك يا زينو؟ عامل إيه؟ أنا جيت عشان أستلم الشغل أهو وأتعلم زي ما اتفقنا.
زين: ههههههههههه أنا كويس جداً يا سلمى، ده أكتر وقت في حياتي أنا كويس فيه.
سلمى عايز أسألك سؤال.
سلمى: طبعاً يا زينو، اتفضل.
زين: حبيتي مين فينا أكتر يا سلمى؟ مين كان مالي عينك أكتر وبيجيب هدايا أكتر؟
سلمى: أنت بتقول إيه يا زين؟ أنا مش فاهمة حاجة.
زين: بقول الحقيقة اللي عرفتها كلها. أنتي فاكراني عيل أهبل ممكن يسمع منك كلمتين ويصدقهم بسهولة كده من غير ماسأل وأدقّق وأعرف؟ فاكراني ماخدتش بالي من نظراتك ليوسف لما كنا في شرم وتوترك أول ما شفتيه واللي حاولتي تداريه؟ بصي يا سلمى، أنتي أقل من إني أضيع وقت أكتر من كده في الكلام معاكي. اتفضلي خدي صاحبتك اللي بره واخرجي، وماشوفش وشك تاني.
سلمى: أنت بتطردني يا زين؟ وعرفت نها كمان.
زين: أنتي غبية أوي يا سلمى، أنتي ناسيه إن نها دفعتك ونفس تخصصك وإني شفتك معاها قبل كده من غير ما تاخدي بالك.
امشي يا سلمى، مش طايق أسمع صوتك بدل ما أخلي الأمن ييجي يخرجك.
عدى نص اليوم عليهم، وماخلاش من مشاغبة زين لخديجة كل شوية.
زين: بقولك يا خديجة، أنا عايز سكرتيرة جديدة.
خديجة: مش أنت قلت إنك جبت واحدة تانية؟
زين: لا، عايز واحدة هنا في الشركة، مش محتاجة حد في البيت.
خديجة: طب بعد الظهر هتعمل فيها إيه؟
زين: أنتِ طيبة قوي يا ديجا، هو أنتِ لسه ما تعرفيش إني عملت كده عشان أحطك قدامي في الشركة وبره الشركة.
خديجة: 😊😊😊
طيب يا باشمهندس، روح على مكتبك عشان عندي شغل كتير، أحسن مديري صعب ما بيرحمش ورخم.
زين: 😒😒😒 مهندس إيه بس يا ديجا، بلاش كل شوية يا مهندس يا مهندس يا مهندس.
خديجة: أمال أقول لك إيه؟ زين بيه عشان يليق مع هانم.
زين: قلبك أسود قوي يا خديجة. لا، قوليلي يا زيني يا حبيبي كده 😉😉😉
خديجة: 😶😶🤬😡
زين: خلاص خلاص، وشك هيطلع نار. بقولك إيه، يلا كفاية كده عشان نمشي.
خديجة: 🤷♀️ لسه بدري، وغير كده عندي شغل كتير.
زين: لا، أنا عايز أمشي دلوقتي، يلا يا خديجة.
زين أخد خديجة ومشوا وراحوا مطعم شيك جداً.
خديجة: إيه ده؟ احنا ما اتفقناش على كده.
زين: يا ستي نتفق. بصي يا خديجة، أنا عايز أتكلم معاكي ضروري لوحدينا.
أنا بحبك وعايز أتزوجك وأكمل عمري معاكي.
خديجة: طيب وسلمى؟
زين: سلمى أنا طردتها من الشركة ومن حياتي كلها. سلمى كانت فترة كنت فيها زي أي شاب مراهق عايز يرتبط، وهي قدرت تقنعني إنها مناسبة وإنها مش طمعانة فيا. بالنسبة لي، عاملة زي ذكريات مراهق طفل يفتكر أيام ما كان لسه صغير يضحك عليها. إنما أنتي يا خديجة، أنا بحبك، بحبك بقلب راجل ناضج عايز يسعد الإنسانة اللي بيحبها ويعيش معاها طول عمره ويخلف منها عيال يشبهوها.
خديجة: 😊😊😊 طيب اديني فرصة أفكر.
زين: أكيد طبعاً، معاكي فرصة لحد خطوبة ليان، لأن الأسبوع اللي بعديه فرحنا.
خديجة: 😳😳😳
زين: ما تفكريش كتير يا خديجة، يلا الأكل نزل، عايزك تتغذي كويس 🤣🤣😉😉.
في الجهة الأخرى عند مازن ونور.
مازن: نور، يلا تعالي معايا.
نور: هنروح فين؟
مازن: تعالي بس، هننزل المشغل تحت.
نزل مازن ونور المشغل، ولقيته محضر لها مفاجأة كبيرة، عازم فيها كل الشركة وبيشكرها قدام كل الشركة على مجهوداتها اللي تسببت بزيادة المبيعات بشكل ملحوظ.
نور كانت فرحانة إن رد لها اعتبارها قدامهم، وكان قد كلمته لما قال لها إنه هيصلح اللي عمله.
أما عند جوز الكناري.
ليان دخلت المطعم اللي خديجة قالت لها عليه، وما لقيتهاش. ولما هتتصل بيها، لاقت سليم ماسك إيدها وأخد منها الموبايل.
سليم: ما تتعبيش نفسك، خديجة مش جايه، أنا اللي عازمك.
ليان: وقفت متوترة وساكتة.
سليم: تعالي طيب نقعد، وبعد كده نتكلم. عاملة إيه يا ليان؟
ليان: الحمد لله بخير، أنت عامل إيه؟
سليم: الحمد لله، أنا كويس طول ما أنا شايفك يبقى أنا كويس. إيه رأيك في المطعم؟
ليان: حلو وهادي.
سليم: عارفة يا ليان، أنا الأول كنت فاكرك واحدة مغرورة معتمدة على باباها عشان معاكي قرشين.
ليان: دي بتقول كده؟ أنا عملت حاجة تخليك تشوفني كده؟
سليم: لا، كنت غبي. لما لقيتك بتقولي لي هدفع لك اللي انتِ عايزاه وقت ما خبطتك بالعربية، قلت بس تبقى هي متعودة على كده. غباء مني بقى. تقولي إيه؟
لحد ما اتعاملت معاكي وشفت قد إيه عندك تواضع وصرامة، إزاي الموظفين عندك بيحبوكي وفي نفس الوقت بيخافوا يغلطوا. لا تزعلي منهم، مش أي حد عنده الكاريزما دي، أو ما فيش حد بيعمل كده أصلاً. غصب عني حبيت طريقتك في التعامل وبقيت أراقبك من بعيد، بقيت أحب أبص عليكي، أشوفك تتعاملي إزاي مع الموظفين، بقيت أتركك عشان أكلمك، ومرة في مرة لقيتني أعجبت بيكي، وبعد كده لقيتني حبيتك. لقيتك شبهي في حاجات كتير، حسيت إني لقيت نصي التاني اللي صعب بنت أسيبه أو أتخلى عنه، اللي عشت كل عمري بدور عليه.
ليان: 😔 كانت قاعدة مكسوفة، لكن قررت إنها كمان تصارحه بإحساسها تجاهه.
ليان: أنا بقى عكسك يا سليم، أنا من أول مرة شفتك حسيتك عصبي بجد. ولما لقيتني وقت الحادثة بنت ما حاولتش تجيب ورا عشان تتعرف عليا أو تعملها سكة بالكلام معايا زي ما رجالة كتير بتعمل، ما فرقش معاك مين اللي قدامك راجل أو ست. ورغم إنك كنت متعصب وصوتك عالي، إلا إنك كنت حريص إنك ما تغلطش فيا. ولما كلمتني إننا ناجل خلافاتنا على جنب عشان خاطر الشغل، اتأكدت وقتها إنك إنسان قد المسؤولية وبتُمشي ورا عقلك وبتختار الجانب الصح، وبتتحكم في غضبك، ما بتسيبش غضبك يسيطر عليك.
سليم: أفهم من كده برده إن فيه مشاعر ليا؟
ليان: مش عارفة أكرر، أنا بحب أكلمك وبتشد لي ومهتمة بيك، بس مش عارفة ده حب ولا إعجاب. أنا طول عمري إنسانة عملية وكنت بعيدة عن المشاعر، أنا كبيرة، أنا عندي 27 سنة، مش مراهقة لسه لما حد يقول لها الكلمتين الحلوين تجري وراه. أتمنى تكون فهمت قصدي.
سليم: فاهم قصدك وسعيد بده، وأتمنى ندي نفسنا فرصة نقرب بيها من بعض.
ليان: تمام، موافقة ندي نفسنا فرصة.
سليم: تمام، وأتمنى الوقت ده يمر واحنا مرتبطين بشكل رسمي، يعني ممكن نعمل كتب كتاب كده لحد ما نتعرف على بعض.
ليان: 😳😳😔
سليم: ليان، صدقيني، أنا عارف وواثق من مشاعري تجاهك، وواثق إني زي ما خليتك تعجبي بيا، هقدر في فترة بسيطة إني أخليكي تحبيني وما تقدريش تستغني عني. ها، قلت إيه؟
ليان: 😶😶😶
سليم: تمام، على خيره الله. طالما سكت يبقى اتثبت 🤣🤣.
هكلم باباكي وأحدد معاد معاه.
رواية ليتك تعلم ما بقلبي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اماني سيد
جه يوم خطوبة نور ومازن، وتمت الخطوبة وقراية الفاتحة في أجواء عائلية، ولا تخلو من مشاكسة زين لخديجة.
زين: عقبالنا يا ديجا.
خديجة: بعينك، وانت فاكرها سهلة كده؟
زين: طب أعمل إيه؟
خديجة: فكر.
زين: طيب سربيلي معلومة.
خديجة: بعينك، اعرف لوحدك وخد وقتك كله.
وردة: خفي على الواد شوية، أهو جالك على بوزُه أهو.
خديجة: بعد ما أطلع أروح الميعاد خمس سنين، أنا هعمل زيه بقى.
وردة: ههه، ومين هيسيبك؟ انتي بتحلمي.
وعدى أسبوع كمان، وتمت خطوبة سليم وليان.
في أفخم الفنادق، كامل خطوبة كبيرة وكتب كتاب.
سليم: يعني فرح كبير وماذون وشبكة، فاضل إيه بقى عشان تبقى دخلة؟
ليان: سليم، لم نفسك، إحنا اتفقنا، وبعدين انت ما جهزتش المكان هنتجوز فيه.
سليم: مين قالك إنه مش جاهز؟ اطّمن جاهز وجاهز وجاهز من زمان جداً كمان.
ليان: طب افرض أنا وافقت، فكرك بابا هيوافق؟
سليم: ملكيش دعوة، أنا هتصرف.
ليان: يا ابني، انت كنت عاقل، حصلك إيه؟
سليم: (بغمزة) هقولك بعدين.
وراح لباباها.
سليم: بقول لك يا عمي، الناس كلها دلوقتي فاكرينها فرح.
أبو ليان: إزاي؟ إحنا قايلين إنها خطوبة.
سليم: هو فيه خطوبة بماذون وبتكون العروسة لابسة أبيض؟ لا، الناس بيقولوا ده دخلة، ولو روحت معاك الناس هتتكلم.
أبو ليان: طب وإيه العمل دلوقتي؟
سليم: بص يا عمي، أنا فليتي جاهزة، إحنا نعملها كتب كتاب ودخلة ونروح على الفيلا، وبعدين ليان لو ما عجبهاش حاجة نغيرها بعدين.
أبو ليان: ماشي يا ابني، على بركة الله.
سليم راح ليان.
سليم: خلاص يا عروسة، الليلة ليلتنا.
ليان: انت قلتله إيه؟
سليم: مش شغلتك بقى.
ليان: سليم، أنا بجد مش مستعدة دلوقتي.
سليم: هسيبك وهديكي كل وقتك، بس وانتي معايا.
ليان سكتت وما كانتش عارفة ترد، لأنه مجهز رد لكل حاجة، وهي كان عاجبها الوضع.
سليم: خلاص، على بركة الله، طالما سكتي يبقى اتثبتي.
أم سليم: مبروك يا ولاد، ربنا يتمم لكم على خير. وانت يا ليان، اعتبري نفسك بنتي، ربنا يعلم من أول ما شفتك وأنا بعتبرك بنتي اللي ما خلفتهاش.
ليان: (حضنتها) ماما سليم، شكراً قوي يا ماما، ربنا يخليك لينا.
بعد الفرح، أخد سليم ليان وراحوا الفيلا بتاعته.
ليان: على فكرة بقى يا سليم، انت كنت قاصد من الأول صح؟
سليم: على فكرة صح بقى يا حبيبتي، وأنا وعدتك إني هسيبك براحتك خالص لحد ما تاخدي عليا، وأنا شايف إن كده فرصة إننا نقرب من بعض أكتر ونكون على راحتنا وبدون حواجز.
ليان: انت وعدتني إنك هتديني وقتي.
سليم: وأنا عند وعدي، وبكرة هنروح نجيب هدومك عشان هنسافر شهر العسل يا مراتي.
عند نور وباباها.
صالح: تعالي يا نور، عايز أتكلم معاكي.
نور: اتفضل يا بابا.
صالح: انتي مبسوطة باللي بتعمليه ده؟
نور: من ساعة ماما الله يرحمها ما انبسطتش قد ما اتبسطت الفترة اللي أنا فيها دي.
صالح: وده اللي أنا عايزه، عايزك دايماً يا نور فرحانة، عايزك تبقي مبسوطة، وطالما انتي فرحانة أنا ما عنديش مشكلة تعملي اللي انتي عايزاه، ومن هنا ورايح هتلاقيني في ضهرك، يمكن أنا كنت بحسبها غلط وشايف الصح بوجهة نظري أنا بس.
نور: ولا يهمك يا بابا، أنا مقدرة خوفك عليا.
صالح: تصبحي على خير يا بنتي.
نور: وانت من أهل الخير يا بابا.
عند حبايبنا الحلوين.
زين: في مفاجأة في أوضتك عايزك تشوفيها.
خديجة: مفاجأة إيه؟
زين: اطلعي شوفيها.
طلعت خديجة ودخلت الأوضة، ولقيت فستان أبيض جميل جداً، بديل كبير محطوط على مانيكان، وطرحة كبيرة جداً بطول الفستان، عجب خديجة الفستان قوي، بس هي حاسة إن مش وقته، ولازم يتعلموا الأدب الأول على اللي عمله معاها. ونزلت خديجة مرة تانية لزين.
زين: هي ديجا، إيه رأيك؟ أنا كنت طالب حاجة بس نور حطت التاتش بتاعها.
خديجة: حلو قوي يا زين، بس مش هقدر أقبله.
زين: ليه يا خديجة؟ مش عاجبك؟ أغيره.
خديجة: بالعكس، الفستان جميل جداً، أنا اللي مش جاهزة.
زين: ليه يا خديجة؟ أنا عارف إنك بتحبيني وأنا كمان بحبك، إيه المشكلة؟
خديجة: المشكلة إن ورايا ماجستير ودكتوراه، هتستناني.
زين: بعيد قوي يا ديجا، بس عشان خاطرك أستنى، بس على الأقل نعمل خطوبة الأسبوع الجاي عشان تبقى رسمي.
خديجة: آه، وتعمل بعد كده زي سليم.
زين: لا أبداً والله، عيب عليكي.
خديجة: خلاص، موافقة على خطوبة بس.
بعد أسبوع، تم عمل الخطوبة.
زين: ألف مبروك يا ديجا، كان هيحصل إيه لو كتبنا الكتاب؟
خديجة: لا، كده أحسن، انت مش مضمون.
زين: ممممم، بقى كده يا ديجا، ماشي براحتك، انتي الخسرانة.
زين: وأنا أقدر برضه يا أجمل وردة.
وخديجة حضنت وردة وهي بتدمع.
زين: منا كمان عايز حضن.
وردة: لم نفسك، لسه بدري.
بعد سنتين، كانت خديجة خلصت الماجستير، ومع زن زين عليها موضوع الجواز، ومعاه ضغط وردة، أخيراً وافقت.
في قاعة من أكبر القاعات، نزلت خديجة من على السلم وهي لابسة فستان الزفاف، وكان عم زين صالح هو وكيلها، وكان نازل بيها، وكان لابس الفستان اللي طلبهولها زين من نور من سنتين، وأول ما نزلت، راح زين باس راسها وإيدها.
زين: ديجا، تعبتيني قوي سنتين، قادرة؟
خديجة: ما انت تعبتني ست سنين، شوف بقى أنا حنينة إزاي.
زين: عايز أجرب الحنية، إيه رأيك نلغي الفرح اللي ملوش لازمة ونروح؟
خديجة: لا طبعاً، خلينا نفرح شوية.
نور ومازن حضروا الفرح، وخلفوا بنت سموها حور.
وسليم وليان خلفوا ولد سموه يحيى.
تمت.