بارك الله عليكما وجمع بينكما في الخير. مقدرتش تقوم من مكانها. الكلمة نزلت عليها ذي الصاعقة بتضرب في قلبها بعنف. اتشلت وما*ت كل حاجة جواها. الدموع جفت. قام من جنبها بضيق واضح على ملامحه. "أنا هستناكي تحت." مسكها أبوها من وجهها وهو بيقبل جبينها بعمق.
"كرهتني. ومش طايقني. عارف لاني دايما بقسى عليكي. بس صدقيني انا اكتر واحد بيحبك وبيخاف عليكي من النسمة. انتي واختك كنزي معنديش غيركوا في الدنيا دي. كله ال عملته كان عشان مصلحتك." ضحكت بسخرية. "عشان مصلحتي ولا مصلحتك ي بابا. انت مبتحبش غير نفسك. والا مكنتش جوزتني بالطريقة دي." ابتسم لها بحب. "انتي قلبي وانا مبفرطش في قلبي لواحد. ياسين مش ذي م كلهم بيقولوا. قربي منه هتحبيه صدقيني." بصتله بحزن.
"وانا بطلت اصدقك من زمان ي بابا. إن شاءالله تنبسط بكسرتي و حزني. سلام." غادرت. أما والدها ابتسم لها بحزن. "انا مش شرير ذي مانتي فاكراني ي قلبي. انتي طيبة ذيادة ذي امك. ومن واجبي كابوكي احميكي برموش عيوني. ياسين بيعشقك. وانا متأكد انه هيخليكي تعشقيه." أفاقت عندما دخل ياسين الغرفة. وجدها تجلس بهدوء عكس م في قلبها من حسرة وكسرة. تنحنح بهدوء وهو يجلس امامها بهدوء.
ياسين: "أنا اتجوزتك عشان تعبت من زن ماما ليا. فمتتوقعيش مني حاجة في الجوازة دي." هي بهدوء: "وانت عارف السبب ال اجبرني اتجوز بواحد ذيك. فاطمئن. أنا ال مش عايزك ياسين بيه." قالتها ببرود وغادرت. أما تنهد بغضب حقيقي. "يعنى اي واحد ذي." نزل الي الأسفل لممارسة رياضته المفضلة وهي الملاكمة وهو غاضب من نفسه ثم منها. "غبى. مبتدئي في قصص الحب و الفتيات. لم يسبق له بان كان في علاقة. هي من اقتحمت قلبه. احتلته. لا يرى فتاة غيرها."
التقى بوالدها وعرف منه انه يمر بأزمة مالية في شركته فعرض عليه المساعده مقابل زواجه منها. اناني لكن يحبها. يتذكر حوريته الجميلة بفستانها الاحمر الناري. يتذكر ابتسامتها والتى اوقعته بحبها منذ الولهة الأولى. جلس على المقعد بتعب. استنفذ كل قوته وهو يلكم. شرب مائه وماكاد يغادر الغرفة حتى لمحها تسير خارج المنزل. اغمض عينه بعنف وهو يلعن الحب. اما حور رأته يفتح لها ذراعيه. نظرت له بغضب و كره.
اقتربت منه وبكل قهر ضربته بالقلم. نظر لها بعدم تصديق. ضربته في صدره بغضب حقيقي. حور ببكاء: "بكرهك. انت واحد **** غبي و ****. ده انا سلمتك قلبي. حبيتك وانت طلعت ***. مقدرتش تبقى راجل وتعافر عشاني. معقول للدرجادي كنت مخدوعة فيك. اوعى ي مراد تخليني اشوف وشك من بعد اليوم. اوعى." امسك يدها بقوة وجذبها الي احضانه. يثبتها بقوة وهي تبكي وتحاول الفكاك من قبضته.
مراد: "بحبك وعارفة انك صح في كل ال قولتي. بس كل ده ميغيرش اني بحبك ي حور. انتي عشقي الوحيد. انا كنت مجبور ابعد عنك. كنت مجبور ابعد عن روحي وقلبي." بكت بكل قوتها. فقد ارهقها الكتمان واصبح فوق تحملها. خرجت من بين احضانه على صوته التى أتى من خلفها. نظر له مراد بصدمة. "ياسين .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!