الفصل 2 | من 25 فصل

رواية ليتني احببتك اكثر الفصل الثاني 2 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
20
كلمة
1,119
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

بصتله بخوف بل رعب وهي متخيلة حجم المصيبة اللي هي عملتها، خارجة يوم دخلتها تقابل حبيبها بالسر. ياسين بهدوء مخيف: اركبي السيارة يلا. راحت ركبت سيارته بخوف كبير وهو بيبص لمراد بغضب. ياسين: الأحسن تبعد عن طريق حور يا مراد، هي دلوقتي مرات ياسين الهواري. مراد: ومع ذلك بتحبني، بتليفون واحد مني خلتها تيجي لعندي جري في يوم دخلتكم، هي مراتك بس قلبها معايا أنا يا هواري. قبض على ايده بغضب، بس مستحيل يسمح لخصمه يفوز عليه.

ياسين ببرود: مش مهم هي قلبها مع مين، المهم هي مع مين دلوقتي. هي مراتي يا مراد، وهي مسألة وقت بس وحور تنسى اسمك واسم اللي خلفوك. وافتكر كلامي كويس. بصله مراد بحقد لطالما كره، بس ابتسم بسخرية لأنه كل الأوراق الرابحة عنده وفي جيبه. مع صوت قفلة باب الغرفة انتفضت بخوف شديد ورعب من القادم. هي لسه متعرفش شخصية ياسين، وبالنسبة لتصرفها اللي غير مسئول مش بعيد يضر* بها أو يقتل* ها حتى.

وقف قدامها ياسين: سامعك يا مدام، إيه اللي خلاكي تنزلي في اليوم ده وفي الوقت ده بالذات؟ حور ببكاء: أنا عارفة نفسي غلطانة، ومكنش لازم أنزل وأقابله. ياسين بغضب أكبر: وطالما إنتي ذكية للدرجة دي وعارفة إنك مكنش لازم تنزلي وتقابليه في اليوم ده بالذات، نزلتي وقابلتيه ليه؟ جاوبيني يا حور.

حور بانهيار: أنا بحبه، افهمني، غصب عني بحبه. أنا لقيت نفسي بين يوم وليلة متجوزة واحد معرفوش عشان صفقة. في حد فيكم سأل أنا عايزة إيه ولا بحب مين؟

بابا بيكره مراد فوق الوصف ومع أول فرصة جاتله باعني ليك، وإنت عشان تخلص من زن مامتك قبلت بالصفقة دي واتجوزتني وإنت مبتحبنيش. ومراد اتخلى عني في أكتر وقت كنت محتاجه جنبه. أتمنيت لو يقولي تعالي نهرب أنا وإنتي بس ونسيب الدنيا كلها ورانا، بس مقالهاليش. وأنا دلوقتي بلعن الساعة اللي قلبي دق فيها ليه. همسك يدها وقلبه بينزف مع كل كلمة بتقولها، بس صعبان عليه حالها وانهيارها بالطريقة دي. ياسين

وهو بيمسح دموعها بلطف: وأنا عند كلامي، إنتي مش مجبورة على حاجة في الجوازة دي. هي فترة محددة وكله يمشي في طريقه، بس لوقتها ممنوع اللي حصل الليلة دي يتنعاد من تاني. إنتي شايلة اسمي وسمعتي من سمعتك، طول ما إنتي مراتي ممنوع تجيبي سيرة

الـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ

على لسانك. فاهمة؟ خافت من نبرة صوته وهزت راسها بنعم. ابتسم لها بلطف. ياسين بتهديد واضح وصريح خلاها ترجف: أنا شخص بيكره الغلط والكذب، ودي أول غلطة ليكي. تاني مرة معرفش هتصرف إزاي. فانتبهي على تصرفاتك يا حور. ابتعد عنها ومسكت قلبها بخوف منه، فهو بعث الرعب في نفسها. لفت نظرها له، شهقت بخجل عندما رأته عاري الصدر. نظر لوجهها الأحمر بابتسامة: المفروض تتعودي على كده، ده أنا جوزك برضه.

قالها ونام على السرير بتعب وإرهاق واضح، فكم متعب الحب والتعامل مع السيدات. نظرت له فقد نام بسرعة. تنهدت وذهبت ونامت على الأريكة وهي تفكر فيما سيحصل بعد الآن. استيقظ بانزعاج من طرقات الباب، قال بغضب: مين؟ لا أطلع وأديني بالقلم أحسن. انتفض من نومه بسرعة وهو يقول بخوف: يا نهار أسود ومش فايت. ماما.

بحث في جميع أرجاء الغرفة حتى وقعت عينه عليها نائمة على الأريكة بعمق. تنهد بغضب وذهب ليوقظها، لكنها لم تستيقظ. زفر بغضب وحملها إلى السرير، وما إن وضعها حتى فتحت عيونها على وسعهما، تريد أن تصرخ، لكنه قرأ أفكارها. ياسين بصوت واطي: ماما على الباب. هزت رأسها بنعم وهي تبتلع ريقها بتوتر من قربه هكذا. قاطعه صوت أمه الغاضب: إيه يا ياسين، هفضل كده كتير واقفة على الباب؟ ياسين بهدوء: روحي غيري.

بعثر ملابسهما على الأرض وخرج وفتح لوالدته ببروده المعتاد. ضمته وهي تحاول اختلاس النظر إلى الداخل. ماما: مبروك يا حبيبي. ياسين ببرود: الله يبارك فيكي يا قلبي. أمه: هي العروس لسه نائمة ولا إيه؟ هز رأسه ببرود، فاكملت: طمني يا ابني، سبع ولا ضبع؟ ياسين بضحك: إنتي مالكيش حل يا سوسو. ابنك أسد. أمه بفرحة: أهلها اتصلوا وقالوا إنهم هييجوا كمان نص ساعة، فوقيها وانزلي لتحت.

هز رأسه بنعم وقفل بعدما مشيت. خرجت من الحمام وهي خجلانة منه بشدة. اتجاهلها ودخل بعدها على طول. قعدت على التسريحة وهي بتفكر في حياتها معه، وقلبها للأسف لسه مع مراد. وقف وراءها وكان في قمة أناقته وشياكته. معقول كانت شاردة للدرجة دي حتى ما انتبهت لخروجه. ياسين بضيق: يلا ننزل. هزت رأسها بنعم ونزلوا، بس مسك يدها. لما دخلوا على أهلها وأهلوا.

بصت لأبوها قاعد والضيق باين على وشه. بصتله باستغراب، بس عرفت سبب ضيق أبوها لما لقت مراد قاعد في وسطهم وبيضحك مع أم ياسين. ارتعشت بين يديه أكتر. جاءت تقع، مسكها بين ذراعيه. ياسين ببرود: إنتي كويسة؟ حور وهي على وشك البكاء: لا مش كويسة. استغرب حالتها، بس فاق لما سمع صوت أمه بتنادي عليه. أخذها ياسين، وشاف مراد انصدم من جيته جداً. ياسين: مراد. ابتسم له بساذجة: ياسين. أم حور: مراد ابن أختي يا عروستنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...