أنا معدتش عايزك طلقني ي ياسين. أمسك فكها بيده وهو يضغط على يدها بيده، ويده الأخرى تعتصر خصرها بعنف. جن جنونه، لا يتوقع في أقصى تخيلاته أن تبتعد عنه وتصبح لغيره. ياسين بغيرة: "زي م جوازنا مكنش بمزاجك، طلاقنا برضو مش هيكون بمزاجك. انتي مجبورة غصب عنك تفضلي مراتي ليا وبس. باسمي أنا وبس. انتي لدلوقتي شوفتي حبي وحنيتي، بس لسا مشفتيش جنوني. ومن بعد النهارده معدتيش هتتصرفي بمزاجك." حور بدموع:
"سبني ي ياسين، انت بتوجعني بطريقتك دي." "طب اهدا عشان نتفاهم." ياسين بغضب: "انتي مخليتش فيها تفاهم. بس انا السبب، بسبب دلعي ليكي انتي اتجراتي وفكرتي انك في يوم ممكن تبعدي عني، بس محسبتهاش صح ي حور." حور: "آسفة، بس سبني ي ياسين، انا عايزة بابا." ياسين بحدة: "اركبي السيارة يلا، ومن غير نفس فاهمة." ركبت السيارة خوفًا من تحوله المفاجئ هذا الذي هي السبب فيه. ركب بجانبها وهو يسوق بسرعة مرعبة. بعد وقت. ياسين بحدة: "انزلي."
ارتجفت وترددت، لكن حسمت أمرها وخرجت. أمسكها من يدها وأخرجها بسرعة وهو يجرها داخل هذا المنزل. أغلق باب المنزل بعنف. ارتعشت من الخوف، ماذا ينوي أن يفعل بها ياسين. صعد إلى الأعلى وتركها تنادي باسمه، لكنه تجاهلها وصعد للأعلى. حاولت فتح الباب، وجدته مغلق أوتوماتيكي. صعدت خلفه. حور: "ياسين، أوقف هنا، أنا بكلمك." ياسين احتجزها بين الحائط: "هو المفروض اعاقبك ازاي ي حور على كل الكلام ال قولتيه." حور وهي
تبتلع ريقها بتوتر من قربه: "أنا مقولتش حاجة غلط. هو ده المفروض يحصل، أنا وانت صعب نكمل مع بعض." ياسين: "ليه." حور بحزن: "ده ال لازم يحصل ي ياسين، طلقني و خلي كل واحد يروح في حال سبيله." ياسين: "أنا جعان، اعمللي حاجة أطفحها." حور: "ياسين." "ياسين المطبخ تحت على ايدك اليسار." لم ينتظر ردها، تركها وذهب إلى الحمام، وهو لا يعلم سبب هذا التغيير في حالتها.
تنهد بضيق وهو يلبس ملابس خفيفة. نزل لعندها وهو عازم لمعرفة سبب هذا التغيير في حالتها، لكنه تفاجأ عندما سمع صوت بكاءها. "هو مش راضي يطلقني، اعمل اي ي مراد. أنا حاولت معاه، بعدت عنه أسابيع وشهور، بس هو مطلقنيش. طلبت منه بكل تحضر نطلق، بس هو مرضاش، اعمل اي." ياسين بغضب: "لا متعمليش، أنا ال هعمل."
وقع قلبها والهاتف أرضًا، يبدو أنه سمعها تتحدث مع مراد. انخلع قلبها وهي ترى الجانب الآخر من شخصيته، بان الخوف والرعب عليها. حاولت الحديث، لكنه عالجها بصعفه، أوقعها أرضًا من شدتها. "آه." ياسين بألم والغيرة تنهش في قلبه: "كنتي قولي انك رجعتي، حنيت لحبيب القلب ي ***. لسا بتحبيه ولسا عايزاه، عشان كدا طلبتي الطلاق مني، جاوبيني. ليه تعملي فيا كده، أنا عملتلك اي. جاوبي." حور ويكاد تفقد وعيها من الخوف: "أنا...
انت فاهم غلط. أنا... ياسين وهو يصفعها مرة أخرى: "أنا برضو ال فاهم غلط، ولا انتي ال ***. مش مصدق انك تعمل فيا كده ي حور، بس كلكم شبه بعض، مفيش حد منكم نضيف ابدا. أنا بكرهك وبكره أمثالك." سحبها من يدها للخارج: "مش عايزة الطلاق، حاضر هطلقك. انتي طالق ي حور، طالق." ورماها خارجًا من حياته ومن منزله، وهو لا يستطيع التنفس. لا يصدق أنها خدعته وتلاعبت بمشاعره. ياسين بألم وهو يبكي لأول مرة في حياته:
"ليه ي حور، أنا كنت فاكرك غير." تحاملت على نفسها تبكي وتنتهب بصمت. نالت ما تريد، طلقها وانتهى الأمر، أصبح بأمان بعيد عنها. أغلقت على نفسها تبكي بصمت. "غصب عني ي حبيبي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!