الفصل 22 | من 25 فصل

رواية ليتني احببتك اكثر الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
20
كلمة
748
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

في أي؟ حور ببرود. اطلقت. نظر لها بصدمة وهو لا يستوعب ما قالت. هل تخلى عنها بهذه السهولة؟ وهي تشرب في عصيرها ببرود. كان شي لم يكن. يعني إيه؟ مش فاهم. حور: إيه اللي مش مفهوم في كلامي يا مراد؟ ياسين طلقني. حصل اللي كنتوا عايزينه انت والـ***. مراد: غضب عني يا حور. أنا... حور: إنت مش محتاج تبررلي حاجة. أنا فهمت اللي لازم يتفهم.

تقول للـ*** صح إنه طلقني، بس مش هتخلى عنه إلا بموتي. وبرود مش هتحصل عليه لأنه هو ليا، ملكي أنا وبس. حملت أغراضها وغادرت خارج المطعم. ومراد يحمل هاتفه ويتصل بها ويخبرها أن كل شيء حدث كما هي خططت له وأنها ربحت هذه المعركة. لكن هل يعقل أن تفوز بهذه الحرب؟ أمسكها من ذراعها بغضب. إيه يا قطة؟ للدرجادي مش قادرة على بعده؟ طب كنتي استني شهور عدتك تمضي. مش بعد أول يوم طلاق تروحي جري لعنده؟ حور بألم: ملكش دعوة بيا. إنت طلقتني.

قابل اللي عايزاه وانت آخر واحد يدخل في حياتي. ياسين بغضب: إنتي غلط. طلقت، بس بقدر أرجع أردك في أي وقت. بس لأ، أنا مش عايز أرجعلك لأنك *** ومش مسموحلك تتصرفي بمزاجك. لأني هقف في وجهك. حياتك هقلبها لك جحيم حتى تندمي إنك قابلتيني في يوم من الأيام. أبعدها عنه كأنها تحمل وباء مزمن ورحل وهو يتوعد لها بالهلاك. جرحته في الصميم لتتحمل النتائج. نزلت دموعها بغزارة تشعر بالألم من كل ما يحدث معها.

رأى مراد كل ما يحدث وهو يشعر بالأسف على حالها. لكن يديه مربوطة، ليس باليد حيلة. اتكأ على عصاه وذهب تجاهه. حاول لمسها لكنها ابتعدت عنه بحدة. حور بغضب: أوعى تلمسني. إنت سبب كل حاجة وحشة بتحصل في حياتي. أنا بكرهك وبكره اليوم اللي قابلتك فيه. أنا بحبه بس إنت وهي *** مش عايزين سعادتنا. أنا... مراد: حور مالك؟ حور: ثواني... وسقطت أرضاً فاقدة الوعي. انحنى لمستواها وهو يصرخ بها كي تفيق، لكنها كانت في ملكوت آخر.

كان يقود سيارته بغضب وهو يتوعد لها بالهلاك. توقف عندما ظهرت أمامه امرأة حامل 🤰 من العدم. نزل من سيارته بسرعة والقلق ينهش قلبه أن يتأذى أحد بسببه. ياسين بقلق: أنا آسف يا مدام مكنش قصدي أنا... لكنه صمت فجاءة عندما رأى تلك الحامل. هو يعرفها. لا يستطيع نسيانها. هي من كانت السبب في بعده عنها في وقت من الأوقات. ياسين بهمس: سارة... مراد: مالها يا دكتورة؟ هي أغمي عليها في نص الطريق.

الدكتورة بابتسامة: مفيش داعي للقلق ده كله. حضرتك مراتك. حور بانزعاج وغضب: أنا مش مراته. الدكتورة: أنا آسفة بس افتكرته جوزك لأنه كان قلقان عليكي أوي. مراد: ولا يهمك يا دكتورة. مقولتليش هي مالها؟ والإغماء ده كان من إيه؟ الدكتورة: من الحمل. مبروك. المدام حامل. نظرت لها حور بصدمة. حور: إزاي حامل؟ الدكتورة: حامل يعني في بيبي على الطريق. حور ببكاء: لا مش ممكن. أنا لا يمكن أكون حامل أبداً. مراد: في إيه يا حور؟

إنتي لو حامل فأنتي حامل من جوزك. حور بصراخ: مش ممكن يحصل حمل لأني كنت واخدة حبوب منع حمل. إزاي أكون حامل؟ بس أنا... صمتت فجاءة كأنها تذكرت شيئاً ما. أنت متأكد في الخطوة دي يا ياسين؟ آه متأكد. ي يوسف أنا لا يمكن أسيب ابني أبداً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...