الفصل 25 | من 25 فصل

رواية ليتني احببتك اكثر الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
20
كلمة
1,324
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

هو ده اللي قولتلَك متقولهاش يا عمي. إني رديتها على طول، مش المفروض الكلام ده يبقى بينا إحنا؟ سليم بضحك: مش انت الوحيد اللي بتضعف ناحيتها. ياسين: عارف إني مش هاخد منك ولا من بنتك... لا حق ولا باطل. سلام. أغلق وهو يتنهد بغضب. خرج من الحمام وقد لبس وجه الخشب من جديد، لكنه انصدم مما رآه. انعدم الهواء فجأة من المكان. ياسين بغضب: إيه اللي انتي لبساه ده؟ نظرت له ببراءة ومكر أنثى تعرف هدفها جيداً: ماله لبسي؟ مش حلو ولا إيه؟

ياسين: انتي فاكرة إنك هتأثري عليا وهتخليني أضعف وأسامحك؟ تبقي غلطانة. اقتربت منه بشدة: لأ، مش هتتأثر ولا هتسامحني، لأنك بطلت تحبني. مش كده؟ ياسين، أنت بطلت تحبني. تعلثم وهو يشعر بالتوتر الشديد. أنقذه صوت طرقات على الباب. ذهب بسرعة ليرى من في الباب. ياسين بضيق: في إيه؟ يوسف: ماما عايزة مراتك تحت. ياسين: ليه عايزاها في إيه؟ يوسف: زين مش راضي يسكت وهي مش عارفة تسكته. حاولت معاه بس برضه مش عايز يسكت.

ياسين بضيق: قال يعني هيبطل يبكي لو هي خدته. أتت من ورائه: هحاول. التفت لها ليرى أنها قد غيرت ما كانت ترتديه. وما كاد يتحدث حتى تجاوزته وخرجت مع يوسف سوياً. التفت ينظر حوله بضيق. لا أحد يعطي كلامه أهمية. أغلق الباب بغضب وذهب ليستلقي في السرير. ياسين بتوعد: أما تيجي بس يا حور. الحمد لله إنه سكت معاكي. أنا كنت خلاص فقدت الأمل. حور بابتسامة واسعة: باين إنه حبني.

مراد في سره: أي حد يشوفك لازم يحبك. استغفر الله. أنا لازم أطلعها من قلبي وعقلي بقى. دي مرات أخويا. مراد: احم احم. ممكن تعطيني إياه وتروحي تنامي؟ الوقت اتأخر. حور بتردد: لأ، خليه معايا الليلة دي. انت مش هتعرف تتعامل معاه. ما كاد يعترض مراد حتى وافقتها داليدا: فعلاً يا مراد، خليه معاها الليلة دي. أومأ مراد وصعد للأعلى إلى غرفته، يحتمي من عيونها التي تسحره بذلك السحر المحرم عليه.

استيقظ ياسين على ضوء النهار. التفت بجانبه لم يجدها في الفراش. لقد انتظرها كثيراً، لكنها لم تأتِ حتى غلبه النعاس. تنهد بضيق وذهب كي يستعد لكي يذهب إلى عمله، وهو عازم على تجاهلها اليوم. يتلمسها بعشق خالص لها. لا يصدق، وأخيراً أصبحت له. نور بخجل: بس بقى يا يوسف، انت مبتتعبش؟ يوسف بحب: أنا بقالي كتير مستني اللحظة دي. وأخيراً انتي بين إيديا. حاسس إن الكون كله بقى ملكي. أنا بحبك يا نور. بحبك قوي.

نور بحب: وأنا طلعت بعشقك، مش بس بحبك. نزل إلى الأسفل، وجد داليدا ومراد وحور مع زين. ياسين: صباح الخير. الجميع ما عدا حور: صباح النور. نظر باتجاهها: أهي تتجاهله؟ ولا إيه اللي بيحصل بحق الجحيم؟ داليدا بحنان: تعالي افطري يا حبيبي. قبل رأسها بحنان: لا، أنا اتأخرت. هبقى أفطر في المكتب. وغادر قبل أن ترد عليه. وداليدا تنظر لحور بمعنى: مالها؟ هزت رأسها بمعنى: سأخبرك لاحقاً. ومراد يراقب ما يحدث بصمت.

رمى أغراضه بغضب شديد، وهو لا يصدق ما تفعله تلك الحورية. إذا كانت قصدها أن تجننه، فهو مجنون في ما فيه الكفاية. بعد أسبوع. مراد: وانتي بتهتمي بابني، متنسيش إنك حامل. والأحسن لو تهتمي بنفسك وبجوزك. أنا طلبت لزين مربية تاخد بالها منه. حور: زين ابنك وأدرى الناس بمصلحته. انت... مراد: أكيد مش هبقى مبسوط لو علاقتك بياسين خربت بسبب اهتمامك بزين.

أخذ منها الطفل دون أن يسمع ردها، وهي تتنهد بضيق. لا تعرف ماذا تفعل مع ذلك المتحجر زوجها. دخلت غرفتها، وجدته ينظر في اللاب بتركيز. وما كادت تدخل. ياسين: انتي بتعملي إيه؟ حور: هدخل آخد شاور. عندك مانع؟ ياسين: آآآه عندي. روحي وخذي الشاور بتاعك في أوضة زين. مش انتي نقلتي هناك؟ حور: بس الشاور في الأوضة دي. حاجة تانية خالص. أمسكها من يدها: انتي بتعملي إيه؟ حور: قولتلك هدخل وآخد شاور.

ياسين بغضب: مش قصدي على الشاور. انتي عارفة كويس أنا قصدي على إيه. أكمل حينما وجدها صامتة: ليه رجعتي طالما مش قادرة تبقي زوجة؟ كنتي خليكي في بيت أبوكي أحسن. ليه جيتي هنا؟ ولا عايزة تبقي أم لابن مراد وتنسي إنك حامل في ابني؟ صحيح، ما انتي كنتي مش عايزة أولاد مني وكنتي بتاخدي حبوب منع حمل. ماهو حبيب القلب برضو لازم تقفي جنبه. صفعته بقوة ودموعها تنزل بغزارة على وجهها.

حور بغضب: أنا كنت غلط لما فكرت أرجعلك. أنا شرحتلك وقولتلك السبب اللي خلاني آخد حبوب منع الحمل. افتكرتك هتفهمني. افتكرتك هتفهم سبب اهتمامي بزين، لأنه يتيم. أمه اتوفت وهو لسه مولود، وأبوه لسه يا دوب قادر يقف على رجل واحدة. إزاي هيهتم بيه؟ أي حد مكاني كان هيعمل كده وأكثر. بس انت لسه مصمم إني بحب مراد. أنا هسيبلك البيت باللي فيه وأرجع مكان ما جيت. أمسكها من خصرها بقوة: استنى عندك، انتي رايحة فين؟

حور ببكاء: سيبني يا ياسين. خليني أروح. انت باين إنك مش مسامحني ومضايق من وجودي، فأنا هسيبلك بيتك وأرجع بيتي. يمسك فكها ويجبرها أن تنظر لعينه: لو مضايق، فأنا بقى مضايق لأنك أهملتيني. المفروض إني زعلان منك، وانتي لازم تصالحيني، مش تتجاهليني ولا تعبريني. أنا جوزك يا هبلة. حور ببكاء: لأ، انت بطلت تحبني. انت زعلان مني. قاطعها وهو يقبلها بقسوة عاشق، يعاقبها على ما بدر منها. ابتعد عنها بصعوبة وهو ينهج بشدة.

نظرت له باستعطاف: هو انت سامحتني؟ ياسين بحب: معرفش أزعل منك. عانقته بشدة: سامحني يا ياسين. مش هتتكرر تاني والله. لو فيها موتي مش هبعد عنك بعد كده. يا حبيبي. بادلها الحضن وقلبه ينبض بشدة. ابتعدت عنه وهي تبتسم له بحب. ينظر لها بمكر: إيه، مش هتصالحيني؟ مش أنا عامل نفسي زعلان منك؟ ضحكت عليه وهي تقترب منه بشدة وتقبله. لتكن تلك البداية لعدة جولات من الحب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...