الفصل 24 | من 25 فصل

رواية ليتني احببتك اكثر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
21
كلمة
1,291
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

تلاعب طفلها والدموع في عينها، نظرت له، وجدته يقف ينظر لها، وعلى وجهه التردد والتوتر. سارة: معنى إنك جيت يعني معترف إنه ابنك. اتكأ على عصاه ووصل إليها وجلس بجانبها. مراد: مقدرش أسيبك في كل ده لوحدك. وغلط غلطنا إحنا الاتنين. سارة: بس أنا مضطرة أسيبك لوحدك انت وابني. أنا معدتش معايا وقت أكتر من كده. مراد: انتي بتقولي إيه؟ سارة: أنا عندي سرطان وكان لازم أجهض أو أكمل علاجي بالكيميائيات، بس ابني كان هيطلع مشوه.

أنا اخترت ابني لأنه هو الحاجة الوحيدة الكويسة اللي عملتها طول فترة حياتي. كنت فاكرة إني محتاجة حد جنبي وعشان كده عملت اللي عملته مع حور وأجبرتها تطلق من ياسين. بس طلع مش كفاية، قلب ياسين مش معايا ولا كان في يوم هيكون معايا. أنا قلتله باللي عملتوه في مراته، وكان رده إنه إزاي هيعاقب واحدة ميتة أصلاً. ساعدني ووقف معايا وجنب ابني، مش عشاني طبعاً، لا عشانك.

قالي إنه هو وقف جنبي عشان ابن أخوه، وهو مستعد يعمل كل حاجة بس ابني يخلق ويقوله يا عمو. نظرت له: بلاش تقسي على نفسك وافتح قلبك ليه. هو بيحبك زي يوسف وبيحاول يصلح الغلط اللي عملوه أبوهم. مراد: أنا مش أكتر من غلطة. نزوة. عز الدين عمره ما اعترف إنه كان على علاقة بأخت مراته، لا، وكمان عمل معاها علاقة، وكانت نتيجته أنا. فالأحسن بلاش نفتح في الدفاتر القديمة، وخلي بالك من نفسك ومن ابنك.

سارة: ابني انت اللي هتاخد بالك منه بعد كده. أنا خلاص وقتي انتهى. نظر لها بصدمة. أغمضت عينها ببطء. مراد: سارة. سارة. لكن لا حياة لمن تنادي، فهي انتقلت إلى الذي هو أعلى من أي حد. ركضت إليه وقلبها يكاد يقف عليه، هل يعقل أن حدث كل هذا بسببها؟ ما كان ليغادر لو أنها لم تطلب منه الرحيل. يوسف: يا أمل، يوسف فين؟ أمل: اهدي يا نور، الدكتور يوسف بخير دلوقتي.

نور: قال عمل حادثة، وكله بسببي، هو خرج من البيت زعلان بسببي، أنا قلتله كلام صعب قوي. أمل: طب اهدي وادخليله، هيفرح لما يشوفك. أومأت ودخلت لعنده. شهقت بفزع عندما وجدته ملفوفاً بشاش أبيض يغطيه بالكامل. تحسست جسده ودموعها تنهمر بغزارة. يا ريته كان لساني اتقطع قبل ما أزعلك مني وأقولك تبعد عني. أنا بحبك يا يوسف، أنا كنت بتمنى دايماً إنك تكون قريب مني.

بس انت اتجوزتني بطريقة خلتني أتعصب منك، انت هددتني بمستقبلي، بس ده مش معناه إني مش بحبك. أنا بموت فيك. يوسف: قولي والله. ما إن رأته يفتح عينه حتى ارتمت تحتضنه بشدة. يوسف: حبيبي، انت فوقت؟ حمدلله على سلامتك يا قلبي. حاسس بإيه دلوقتي؟ تعبان؟ أندهلك الدكتور؟ يوسف: حاسس بقلبي هيوقف. نور: أنا... أنا هروح وأنده للدكتور. أمسك يدها ووقف وهو يزيح عن جسده ذاك الشاش. نور بصدمة: يعني إيه ده؟ يوسف: هفهمك.

نور بغضب: كنت بتلعب بمشاعري يا يوسف؟ كنت بتكذب عليا؟ ليه؟ يوسف: عشان تقولي اللي قولتيه، عشان تعترفي بالبتحسيه تجاهي. أنا كان هيجرالي حاجة من فكرة إنك مبتحبنيش. نور: بس ده ميدلكش الحق إنك تعمل كده. تعرف أنا حسيت بإيه لما قالولي إنك عملت حادثة؟ السيناريو جه على بالي إنك تكون مت وسبتني لوحدي. يوسف: غصب عني. كان لازم أعرف أنا إيه بالنسبالك. نور: وعرفت، انت إيه بالنسبالي؟ انت حبيبي وقلبي وحياتي، ومقدرش أعيش وانت مش معايا.

بس مش هسامحك على اللي عملته فيا انت. قربها منه بشدة، يقبلها بنعومة، يلتهم شفتيها بنهم وتلذذ. صدمت وحاولت أن تبتعد عنه بغضب، لكنه جذبها بقوة يقبلها بعمق. استسلمت له باردتها، وكيف لا وهو زوجها، من فعل كل شيء كي يبقى بجانبها. ابتعد عنها بصعوبة، يحسد عليه من عرف طعم شفتيها. لا يستطيع أن يبتعد عنها. ضمها لصدره، يلهثون بشدة. يوسف: أسف يا عمري ودنيتي. نور: انت إزاي تعمل فيا كده؟ يوسف بضحك: ده ردي على اللي قولتي.

احمرت خجلاً بين يديه. ازعلي، خاصميني، بس بين إيديا. متقوليش ابعد دي تاني، لآني هموت بجد. وضعت يدها على فمه تمنعه من تكملة باقي كلامه. بعد الشر عليك. ابتسم لها بحب وهي بخجل. بحبك. البقاء لله، ربنا يرحمها. قاله الطبيب بكل حزن وأسى. تنهد بحزن على حاله وطفله بين يديه، لا يدري ماذا يفعل وهو لوحده. أتى في باله حور. أوصلك البيت. تسأله ياسين وهو يقود السيارة بصمت. أنا محتاج حد ياخد باله من زين، أنا مش هقدر عليه لوحدي.

فاااه، وصلني البيت. أدار ياسين السيارة بصمت وهو يقود تجاه المنزل. وصلوا بعد دقائق، ومراد مع زين. استقبلتهم داليدا. إيه ده يا مراد؟ مراد: ابني يا خالتي. لسه مولود دلوقتي. وأمه ماتت وهي بتولده. داليدا بحزن: ربنا يرحمها ويغفر لها. الجميع: اللهم آمين. أخذت منه الطفل وأمرتهم بالدخول إلى المنزل. أوقفت ياسين. اطلع لفوق، محضرلك مفاجأة. هز رأسه بهدوء وطلع إلى الأعلى. فتح باب غرفته، تفاجأ بها تجلس مثل العروس في ليلتها.

ياسين بغضب طفيف: انتي مين اللي سمحلك تدخلي أوضتي؟ حور برقة: مش دي أوضتي أنا كمان، ولا إيه؟ ياسين: لا، مش أوضتك. الأوضة دي ليا أنا ومراتي وبس. وأنا طلقتك، يعني تاخدي بعضك وتمشي من هنا علطول. حور: أنا عارفة إنك رديتني علطول. بابا قالي إنك قولتله، انت مش هتفرط فيا يا ياسين، وأنا وانت عارفين كده. وعارفة إنك بتعاقبني، بس كنت مجبورة، صدقني. عاقبني بس وأنا في حضنك وقدامك. ياسين بغضب: ماشي يا حور.

خليكي بس، أوعي تفكري إني سامحتك على اللي حصل منك. ومش عشان رديتك علطول يعني بحبك. أنا بس مبحبش أسيب حاجة ملكي، وانتي ملكي وهتفضلي زي أي كرسي في الأوضة دي. وده اللي عندي. يا إما ترجعي على بيت أبوكي. حور: أنا مستعدة أعيش تحت رجلك بس تسامحني. تنهد بضيق وغضب منها، تركها وهو يتوعد لها. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...