الفصل 7 | من 25 فصل

رواية ليتني احببتك اكثر الفصل السابع 7 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
20
كلمة
2,466
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

بعد أسبوعين، كان جميل بمعنى الكلمة لياسين وحور. نسيت أي حاجة وهي معاه، كان بيتفنن في سعادتها وكل يوم بتكتشف حاجة جديدة عنه. وهو كمان حبه ليها زاد الأضعاف وبيحاول يسيطر على نفسه قدامها وقدام جمالها وعفويتها. عرف عنها حاجات كتيرة. خلعت النظارات وبصتله باستغراب وقلق لما اتاوه بألم. "فيك إيه يا ياسين؟ "اهدي كده يا حور، أنا كويس بس ظهري بيوجعني أوي. حاسس بعضلات ظهري متشنجة أوي." وهي تذهب اتجاهه بتقول بعتاب:

"ما أنت بقالك ساعات قدام اللاب ومبتسمعش لحد." مسكت من إيده و روحت بيه اتجاه السرير. "اقلع." انتفض بكوميديا: "إيه اقلع دي؟ في ست محترمة تقول اقلع؟ بضحك: "هو أنت دماغك راحت فين؟ قصدي اقلع قميصك عشان هعملك مساج هيريحك، صدقني كنت بعمله لبابا علطول لما يقعد فترة طويلة في الشغل." "احم، طب هقلع بشرط تقلعي إنتي كمان." بحدة: "نعم؟ بخوف مصطنع: "قصدي عشانك الجو حر أوي ولو قلعنا كلنا هترتاحي صدقيني ومش هتحسي بأي إحراج." بحدة:

"ياسين! وهو بيقلع قميصه: "إنتي الخسرانة يستي." اشتعلت وجنتيها من الخجل وهي بتبص للعضلات السداسية. حست نفسها هتدوخ وابتدت تعرق. خذ باله، مسكها بقلق من ذراعها. "حور مالك؟ "لا مفيش." "نام على بطنك." بصلها بطرف عينه: "متأكدة إنك مش هتقلعي؟ وهي بتقعد على حرف السرير: "لا مش هقلع." وارتعشت لما لمسته، وهو أيضًا أحس بكهرباء سارية في جسده لكنها لذيذة جدًا.

أكملت حور عملها ويدها ترجف ببطء وبتعملي مساج وهو مسترخي وبيتنهد براحة وعمق. وهي فرحانة لأنها قدرت تريحه وتخفف عنه شوية. بعد فترة، انصدمت بنفسها تحته وهو فوقها. بصتله بصدمة وخوف من الرغبة اللي ظهرت في عينيه. وجه كان مخيف جدا. "ياسين مالك؟ مس وجهها برقة وحب ظهر في عينيه ليها: "وبس أهديك." كيف تهدأ وهو بهذا القرب؟

يكاد قلبها يخرج من صدرها من شدة دقاته. ابتلع ريقه بصعوبة وهو يقترب منها ببطء. أغمضت عينها تستمتع بأنفاسه على وجهها. خطى فمه فمها في قبلة سلبت أنفاسها ودقات قلبها. يقبلها برقة ونعومة. تذوب بين يديه فعلاً. رفعت يديها لا إراديًا لعنقه تبادله قبلته بجنون وهو يتحسس جسدها برغبة وهي ذائبة كليًا بين يديه. وماكاد يأخذها عشقًا وحبًا حتى رن هاتفه، قاطعًا هذه اللحظة التي نادرًا ما تتكرر.

ابتعد عنها بصعوبة يحسد عليها. وهي مغمضة عينيها بحرج. لا تقوى على النظر في عينيه بعد هذا الاستسلام المخزي بالنسبة لها. أخذ هذا الهاتف الـ** الذي لا يكف عن الرنين. وجده سليم. ابتعد عنها فهو يعلم أنه لن يتصل به إلا إذا حدث شيء. نظرت له باستغراب لتغيير ملامح وجهه وهو يتحدث إلى الهاتف. ثواني وأغلق الهاتف ويبدو على الوجه الغضب الشديد. سألته بكل حذر وخوف: "في إيه يا ياسين؟ باقتضاب:

"مافيش بس احنا لازم نرجع ودلوقتي حالا. جهزي حاجتك هنطلع كمان نص ساعة." أومأت برأسها بنعم وهي تقف وتعدل من نفسها بعدما بعثرها بشدة. بعد وقت، نامت فيه في الطائرة. وجدت نفسها في بيتها، بل غرفتها. يقف في البلكونة يتحدث على الهاتف. ذهبت إليه ببطء لتسمع ما صدمها.

"أنا متجوزها عشان أدمرك ي مراد. فبلاش عقلك يصورلك إني بحبها زي ما إنت فاكر. فبلاش تبتزني بحكاية الصور دي. أبوها اتفق معايا وعلى هالأساس إحنا متجوزين دلوقتي. أنا هطلقها لو عايز و دلوقتي كمان بس المهم تضمن لي سلامة نور من الحوار ده. ماشي ي مراد؟ بس متبقاش تندم على اللي هيحصلك." قفل مع مراد بغضب وجاء يمشي بس اصطدم بها واقفة بتبصله، مش قادرة تصدق اللي بتسمعه. معقول كل ده بيحصل حواليها وهي مش جايبة خبر. بتوتر:

"إنتي هنا من امتى؟ بدموع: "من أول ما إنت متجوزي عشان تدمر مراد." "الحكاية مش زي ما إنتي متخيلة." "أختي فين يا ياسين؟ بحزن: "مراد خاطفها." بدموع: "وإيه حكاية الصور دي؟ "دي صور ليكي." "وإنتي... صمت لم يقوى على أن يكمل الباقي. "أقولها صورك وإنتي عار*ية بين أحضان غريب؟ كادت تقع من حولها الصدمة. أمسكها من يدها غير مصدقة أن قلبها كان مع ذالك الشخص. جاء كي يمسكها لكنها ركضت إلى الخارج بعيد عن كل هذا.

ذهب للحاق بها، لكنها ركضت بأقصى سرعة عندها. على الهاتف: "أنا جايلك برجليا ي مراد بس تسيب اختي. متقلقش جاية لوحدي. أنا هربت من البيت لما سمعتك بتكلم ياسين وعرفتك خاطف نور. وطبعًا أنا بدال حرية اختي مش كده؟ مسافة السكة وأكون عندك." ركبت تاكسي وهي تذهب إلى ذالك العنوان اللي أعطاه إياه مراد. تتذكر كل لحظاتها مع ياسين. أكل هذا كان كذب. مسحت دموعها من خيبات الأمل التي تعرضت لها من أقرب الناس إليها: والدها، مراد، ثم ياسين.

وصلت ودخلت إلى هذا المنزل الذي يبعد نسبيًا عن أي بيت آخر في هذا الحي. طرقت الباب لكن وجدته مفتوحًا. دخلت بخوف ولكنها تسلحت بالشجاعة التي تكاد تكون عندها. قفز مراد من أمامها يحضنها بفاجأة. صرخت من المفاجأة. "اهدئ ي روحي، ده أنا حبيبك مراد." هدأت قليلاً لكنها ما زالت تشعر بالخوف. "نور فين؟ أنا عايزة نور." "نور كويسة ي عيوني، بس خليني أسلم عليكي. إنتي وحشتني أوي." وجاء يحضنها، وقفت وصدته بحدة:

"أنا متجوزة دلوقتي يا مراد." بغضب: "هتطلقي قريب أوي ي روحي. وإذا الـ** رفض يطلقك، ده أنا هقت**له وتبقى أرملة أحسن من لقب المطلقة. ولا إنتي رأيك إيه؟ "رأيي إنّي عايزة أشوف نور. أنا جيت زي ما إنت طلبت، دلوقتي هتسيب اختي تروح." بأسف: "لا إنتي وهي هتفضلوا معايا لحد ما الـ** يطلقك. ولوقتها إنتي ضيفتي حبيبتي." "هو انت اكيد بتهزر مش كده يا مراد؟ قلتلي تعالي وهسيب اختك، واهو جيت دلوقتي تسيب اختي حالا، انت فاهم؟ بغضب:

"لا مش فاهم. مش فاهم غير إنك لازم تطلقي من ياسين وتفضلي معايا أنا وبس، فاهمة؟ بصتله بخوف: "بس ده ماكنش اتفاقنا." "وماكنش اتفاقنا إنك تقولي للشرطة مكاني. إيه مالك متستغربيش؟ إيه فاكراني عبيط؟ هقبل أقابلك من غير ما آخذ احتياطياتي؟ يؤسفني إني أقولك إنه حبيب القلب بقى ضيف عندي هو كمان." بفزع: "انت بتقول إيه؟ ياسين مستحيل! بضحك: "وليش يكون مستحيل؟ هو إنتي بتستقلي بقدراتي ولا إيه؟

بعتلي حبيب القلب مع الشرطة وأنا هقف أتفرج عليكوا بتحبسوني؟ توتو محذرتيش ي مزوف." فجأة خبطها بحاجة على راسها خلاها تقع أرضًا فاقدة الوعي. حملها لاوضته اللي فوق. ... يتبع بقلق: "الموضوع ده زاد عن حده ي يوسف. الأول نور وبعدها حور ودلوقتي ياسين. أنا مش هقف مكتوف الأيد. أنا لازم أساعد أولادي، لازم." بعقلانية: "أنا كمان قلقان عليهم، بس إحنا لازم نحسب الخطوة قبل ما نخطيها عشان سلامتهم الأول." بقلة حيلة: "طب العمل ي يوسف؟

أكيد مش هنقعد نستنى ليأذيهم حاجة لا سمح الله." أتى جمال يقول بلهفة: "أنا لقيت مكان ياسين بيه." بفرحة: "بجد؟ فين ي جمال؟ "في ** بس المكان في حتة خطرة جدا." "إحنا لازم نتحرك بسرعة عشان ما يأذيش حد منهم، وإنت ي جمال معاك الإيميلات بتاعت مراد وحسابه الإلكتروني؟ هكر كل حاجة." "الشباب شغالين في الموضوع ده ي بيه." "ومع ذلك اتأكد إنه كل حاجة اتمسحت ي جمال." "حاضر ي باشا."

وخرج يوسف وسليم للعنوان ومعهم الرجال مسلحين عشان ينقذوا ياسين ونور وحور. فاق ياسين بس لقى نفسه في أوضة فاضية وضلمة. حاول يتحرك بس مقدرش. بص لقى نفسه مربوط على الكرسي. غضب لما اتذكر اللي حصل. حاول يحرر نفسه مقدرش. بس وقف لما سمع صوتها وهي بتبكي بشدة جنبه. قلق عليها جدا وبقى يناديها. "حور، حور." أما هي، فكانت مرمية في الأوضة اللي جنبه مع اختها بتحاول تناديه بس كان فاقد الوعي. ومن قلقها وخوفها عليه بكت بشدة. بلهفة:

"ياسين، إنت كويس؟ إنت كويس؟ بضيق: "أنا كويس وإنتي ي حور؟ الـ** عملك حاجة؟ بفرح: "لا معمليش حاجة. دي حتى نور معايا." بحزن: "إنت كويس ي أبيه؟ "أنا كويس أوي. متقلقيش هخرجكم من هنا." أتى صوت مراد: "هتخرجهم إزاي؟ أنا عندي فضول أعرف هتخرجها إزاي وإنت محبوس ومفيش مجال تتحرك من هنا غير بإذني. ده إنت لو عتبت برا الأوضة اللي إنت فيها هتلاقي 20 من الحرس بتوعي عندهم أمر بقت*لك." بغضب: "عايز إيه ي مراد؟

"كل أملاك، عايز الشركة والقصر اللي إنت فيه، وعايز فوقهم مراتك." بغضب: "كل فلوسي هتاخدها بس حور مش هتاخدها على جثتي. هي مراتي وهتفضل مراتي للأبد، فاهم؟ كانت تستمع لدفاعه عنها بهذه القوة بالفخر والفرح ومشاعر جديدة تتولد لديها. "بتحبها ي ياسين؟ قولتلك إنت بتحبها حتى من قبل ما تتجوزها وإنت مش مصدقني. ودلوقتي بقيت مجنون بيها. بس هي تلزمني وأنا طموحي إني آخذ منك كل حاجة حلوة في حياتك." بغضب:

"ما إنت لو راجل فكني وخلينا نشوف هتاخدها إزاي ي مراد. اليوم مو**تك على إيدي." "إنت عايزنا نلعب مش كده؟ حاضر ي ياسين وماله، هنلعب." دخل أحد الحراس وفك قيده وهو يقف بعيد عن ياسين وبيده عصا هوكي ثقيلة. نظر مراد للعبة كالآتي:

"لو قدرت تتخطى الحراس اللي برا أوضتك من غير ما تمو** ت، هتكون كسبت أول جولة. الجولة الثانية بقى إزاي هتدخل أوضة حبيبتك مراتك وتخرجها من هناك من غير ما تتاذي هي أو أختها. وإذا كسبت الجولتين دول، تقدر تاخد مراتك وتروحوا من غير ما أي حد يتأذى. موافق؟ وهو يقف على استعداد: "موافق ي مراد، موافق." بقلق: "ياسين إنت مش مضطر تقا*تل حد عشاني. طلقني واكسب حياتك. أرجوك متعرض نفسك للخطر بسببي." بغضب:

"أنا مش اتجوزتك عشان أطلقك ي حور. بعترف إني مقدرتش أحميكي منه بس أكيد مش هتخلى عنك حتى لو فيها مو*تي. أنا بعشقك." بغضب: "بالتوفيق ي ابن خالتي." ومع إنه قال هذا حتى هجم هذا الشخص على ياسين بالعصا. وقع أثرها ياسين أرضًا وهو يتألم، وهو يسمع صوت بكائها في أرجاء الغرفة. ببكاء: "ياسين رد عليا، أرجوك إنت كويس؟ وهو يحاول أن يقف: "كويس، متقلقيش. أوعي تعيطي فاهمة؟ مش مرات ياسين الهواري اللي تبكي وتعيط." "أنا خايفة عليك أوي."

وهو يقف: "مش واثقة في زوجك ولا إيه؟ "واثقة فيك أوي." جاء يضربه تاني لكن ياسين أداله لكمة، وقعته فاقد الوعي. أخذ العصا وهو يتنهد بغضب وبيخرج برا الأوضة. لقى تقريبًا أكتر من 20 من الحراس واقفين في انتظاره عشان يقت*لوه. أما عند حور، فكانت تبكي هي واختها بشدة. هي قلقانة على جوزها، وأختها قلقانة عليها أوي وخايفة على أختها.

بببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب

بب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب

ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب

ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب

ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب

ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب

ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب

ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب

ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب

ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب

ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب

ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب

ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب

ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب

ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب

ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب

ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب

ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب

ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب

ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب

ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب

ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب

ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب

ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب

ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب

ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...