اي ده ي جمال جمال بتوتر " والله ي باشا احنا ورجالة نفذنا تعليماتك بس هو اللي معندوش قوة تحمل يوسف بغضب " دي كلها أعذار جمال " اهو اللي حصل بقى يوسف بضيق " بص ي جمال هو دلوقتي مش معروف هيفوق امتى ف تفتح عيونك دي عشرة على عشرة تمام هز جمال رأسه بنعم فاكمل يوسف " تقف هنا ليل نهار فاق تبعت ورايا ولوقتها ممنوع أي حد يدخل عنده غيري أنا مفهوم جمال " تحت أمرك يوسف بيه
تحرك من أمام غرفة مراد بضيق وهو يذهب إلى مكتبه لكنه اصطدم بها وما كادت تقع حتى أمسكها بسرعة واحتضن خصرها بقوة يوسف بضيق " مش تحاسبي نور بخجل " والله كنت مستعجلة باعتين ورايا في قسم الطوارئ يوسف بغضب " في المستشفى دي في ألف غيرك مفيش داعي تشتغلي كل حاجة لوحدك كفاية المرضى اللي عندنا مش هنننشغل بيكي كمان نور بغضب
" ده شغلي وأنا مبسوطة بيه وأنا لازم أشتغل بجد عشان أثبت إني أحسن دكتورة وده حلمي فلوسمحت سيبني عايزة ألحق المريض استدرك نفسه أنه كان يحضنها كل هذا الوقت فابتعدت عنه نور " عن إذنك دكتور وغادرت وهو ينظر في أثرها بتنهيدة وتعب متى سوف تفهم قلقه عليها واهتمامه بها وحبه الخفي الذي يظهر في عينه للعلن نظر حوله وجد جميع من في الممر ينظر له نظر لهم بغضب فالتفت جميعهم لعملهم مرتاعبين من مديرهم
كان الطبيب يقيس ضغط ياسين وهو ينظر لتلك التي تجلس بجانبه والقلق بادٍ على وجهها وذالك ينظر له بغضب والغيرة تنهش في قلبه فذالك الطبيب معجب بزوجته الفاتنة الطبيب لحور " الضغط واطي حضرتك بلاش تنزل الجيم لفترة ولازمه الراحة التامة لمدة أسبوع طرق ياسين بغضب بيده أمام الطبيب لكي ينتبه له أو ينظر له ياسين بغضب " حضرتك أنا المريض مش هي فالأحسن كل كلامك يكون معايا أنا مابحبش حد غريب يكلم مراتي يا دكتورة نحنح الطبيب بحرج
" أنا بس كنت بشرحلها حالتك ياسين بيه ياسين بغضب " قلتلك أنا المريض مش هي لو عايزني أعملك كيس الملاكمة بتاعي كلمها من تاني حور بحرج " ياسين ياسين بغضب " بلا ياسين بلا بتاع اللي بيتحرش فيكي قدامي بص ي دكتور الغم انت تاخد نفسك وتاخد الباب في إيدك أحسن أنا حاسس بضغطي ابتدا يعلى بسببك استأذن الدكتور وذهب بسرعة ينقذ نفسه من هذا المختل حور بغضب " أنت إزاي بتكلمه بالطريقة دي ده دكتور ياسين " يبقى يتصرف على هالأساس
قال دكتور قال ده كان بياكلك بعنيه عايزاني أصفقله ولا أقوله لأ برافو عليك كمل تحرش في مراتي عضت على شفتيها بحرج فهي أيضاً تضايقت من نظرات ذالك الدكتور تنهد ياسين بغضب ياسين " اعملي الحركة دي تاني وأنا اللي هاكلك ي حور اشتعلت بخجل " اخرس ي قليل الأدب أنا الغلطانة إني كنت قلقانة عليك لا وكمان جيتلك دكتور يفحصك ياسين " كنتي سبتني مرمي أحسن بدل ال اللي جبتهولي ده آخره بتاع تكاتك قال دكتور قال حور بحرج
" بص حقك عليا بس مش ذنبي إنه مش كويس أنا بس كنت خايفة عليك وإلا كنت طردته من أول ما دخل ياسين " والله مش باين إنك آسفة حور " آآآه واعمل إيه عشان حضرتك تصدقني يعني ياسين بغمزة " طب قربي كده وأنا هقولك أخذت المخدة وضربته في وجهه " مش بقول قليل أدب ضحك ياسين وهو يتفادى ضرباتها " والله ي بنتي انتي دماغك سافلة أنا كان قصدي حاجة تانية خالص حور بحرج " طب تقصد إيه ياسين وهو يقترب منها
" قصدي يعني اعزميني على حاجة آكلها بقالي كتير من غير أكل يرضيك ي مراتي جوزك يموت من الجوع عضت على شفتيها بحرج وهزت رأسها بلا " لا ميرضينيش ياسين " طب خرجني ناكل والا هاكلك وأنتي عسل بالشكل ده يخربيت كده يا ناس بصت له بخجل شديد وراحت خرجت له هدوم من الخزانة وجهزت له الحمام وساعدته يقوم من السرير وقبل ما يقفل الباب ياسين " مش هتساعديني في الحمام زي ما أنتِ عارفة مريض ومحتاج مساعدة ده أنا زي جوزك غمز لها
" لا واتفضل استحمى بقى قفلت الحمام فقالها وهو جو " انتي الخسرانة غمضت عينها وهي بتبتسم باتساع أول مرة تكتشف الجانب ده من ياسين شخص مرح وقليل الأدب بعد أسبوعين دخل جمال مكتب يوسف وهو يلهث من الركض جمال " مراد فاق ي باشا ركض وخرج يوسف من المكتب ليروح غرفة مراد اللي كانت فاضية لما هو وصل يوسف بصدمة " مراد فين ي جمال جمال بتوتر " والله ي باشا كان هنا وهو يدوب فاق فعل طول روحت ابعتلك خبر يوسف
" هو مريض ي جمال فأكيد ملحقش يبعد عن هنا يلا وركض هو وجمال يبحثون عن مراد الذي استيقظ وفي باله نية الانتقام بعد بحث طال لساعة وأكثر لم يجدوا مراد ويوسف يكاد يجن من الذي يحدث دخلت بسيارتها إلى الكراج وهي تلعن نفسها لأنها تأخرت وما كادت تفتح سيارتها حتى دخل مراد للداخل نور بصدمة " أنت بتعمل إيه هنا أخرج مشرط كان موضوع في غرفته ولوحه بها عند وجهه مراد بتعب " هفهمك بعدين بس الأول هنروح مشوار صغير أنا وأنتِ ي نور الحلوة
نور بخوف " حاضر بس ابعد الحاجة دي عني أنا خايفة أوي مراد " المفروض متخافيش انتي أخت مراتي ي نور والمفروض يخاف دلوقتي أبوكي واللي ابن ياسين وأخوه اللي ابن يلا نروح من هنا اكيد حبيبك هيشم ريحتك ويجي جري نور وهي بتسوق وخايفة " بس هو مش حبيبي مراد بسخرية " وانتي إيش عرفك ي نور انتي لسا صغيرة متعرفيش نوايا الرجالة وبصاتهم رن هاتفها حاولت أخذه فسبقها مراد وأخذه مراد بتهديد " خليكي في سواقتك أحسن ما نعمل حادثة
ورد هو على هاتفها وكان والدها سليم " حبيبتي نور انتي وصلتي مراد " حبيبتك معايا يا عمي وفي الحفظ والصون سليم بقلق " مراد بنتي فين ي مراد مراد " متقلقش أنا مش بأذي أطفال أنا مشكلتي معاك يا عم سليم " اللي انت عايزه بس تسيب بنتي في حالها مراد " عايز حور النهاردة قبل بكرة وإلا تودع بنتك الصغيرة يا عم سليم بغضب " أنت واعي للي بتقوله ي مراد مراد " حور مقابل نور وصور حور وإلا يا عمي هزعلك واحسرَك على بناتك الاثنين
وأغلق في وجه وهو يبتسم بانتصار ابتلعت نور ريقها بصعوبة وهي تسأله بخوف " أنت تقصد إيه بصور حور يا أبيه مراد وهو ينظر لها بقرف " لما تكبري هبقى أقولك ي مزة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!