وما كاد يطلق عليه النار حتى أصيب في رجله. صرخت الفتاتان من الرعب. نظر ياسين خلفه، وجده سليم من أطلق، ويوسف يأتي من خلفه. سليم بقلق: حبيباتي، انتوا كويسين؟ هرعت إليه الفتاتان وهما تبكيان بشدة، وقلبه يتألم على محبوبته. نظرت له، وجدته يلتهمها بعينه. اخفضت بصرها خجلة، وهو يتمنى لو ينتزعها من حضن أبيها إلى حضنه، لكن كيف وهي لم تصبح ملكه بعد. تنهد يوسف بغضب.
سليم بغضب: من أول مرة شفتك فيه وما حبيتكش، عرفتك واحد **. وضفر بنتي ما بتستاهلش. مراد بألم: عشان كده جوزتها لياسين السيد المثالي. بس اللي انت ما عرفتهوش يا عمي إنك هتجي يوم وتندم إنك جوزته بنتك ورفضتني. سليم بهدوء: خلى كل حاجة لوقتها. بس اللي تشابتر بتاعك انتهى يا مراد بيه. وأتى بعض من الرجال وأخذوا مراد المصاب. تنهد ياسين براحة وهو يتصبب عرقًا. نظرت له حور بعدم فهم. سليم: خذ مراتك وروحوا ارتاحوا يا ابني.
أومأ ياسين رأسه بنعم. حور احتضنت أباها بشدة وهي تبكي: أنا آسفة يا حبيبي، أنا قلت لك كلام صعب أوي، وأنت بس كنت عايز مصلحتي. أنا بحبك أوي يا حبيبي. سليم: وأنا بحبك يا عمري. أخذها ياسين، وأوصى يوسف بإيصالهم إلى البيت. بعد مرور بعض من الوقت. وصل يوسف إلى منزل سليم. نزل سليم وخلفه نور، التي كانت تشتعل خجلاً من نظرات يوسف. لو لم يكن والدها معهم في السيارة لكان أكلها بنظراته. أوقف صوت يوسف.
نظرت أمامها، لم تجد والدها. لابد أنه دخل إلى المنزل. التفتت له، شهقت عندما أصبح أمامها مباشرة، يفصلهم مسافة قليلة جداً. نور بخجل: نعم يا دكتور. يوسف بهدوء: هستناكي بكرة في المستشفى. نور بهدوء: إن شاء الله. فتحت عينها بصدمة عندما جذبها من خصرها إلى صدره. وما كادت تتكلم حتى اغتصب عذرية شفتيها، يقبلها بنعومة وهي غير مصدقة. لم يحدث. ابتعد عنها بتوتر: أنا آسف، بس كان هيحصلي حاجة لو ما عملتش كده. صفعته
بقوة ودموعها تنزل بغزارة: أنت واحد حقير. وغادرت من أمامه وهو يلعن نفسه، لم يستطع السيطرة على نفسه. تنهد بضيق، لكن يتذكر طعم شفتيها الجميل، ابتسم بسعادة: وهتكوني ليا يا نور، ملكي وبس. وصل ياسين بحور إلى المنزل بعدما اطمئنت عليهم والدته. تركتهم لكي يرتاحوا من عناء هذا اليوم العصيب. دخلت حور. أما ياسين، فكان يقف كي يواجهها الآن. يشعر بالحزن والخوف من فقدانها، لكن هو لا يستطيع العيش من غيرها.
قاطع أفكاره حين جذبته للداخل، تقبله بعشوائية. يبدو أنها قليلة الخبرة، إذ ليعملها كيف هو الجنون في الحب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!