جذبته للداخل وقبلته. أما هو فانصدم وهي تقبله بعشوائية، يبدو أنها عديمة الخبرة، إذ فليعلمها جنون الحب. جذبها من خصرها، يضمها إلى صدره، يعتصر شفتيها بين خاصته. ابتعد عنها بعدما تركها شبه فاقدة الوعي تحته، ببوس في رقبتها بعنف وقوة، هو لسا مشبعش منها. "ياسين" همست حور. "ياسين" رد وهو يبوسها بشوق. "عيون ياسين وكل حياته، بحبك." "وأنا كمان... " قالت حور بتأثر. كانت تبكي نور بشدة، كيف سمحت له يقبلها؟
طول الليل ما نامتش بتفكر فيه، رغم أنه قلبها اتحرك جامد، بس ما كانش ينفع يعمل اللي عمله فيها ده، سرق بوستها الأولى. انتفضت وخرجت من أفكارها على صوت رنين هاتفها. ردت وكانت صاحبتها في المستشفى، وما لحقت تقول حاجة حتى سمعت صوته الغاضب: "خلال نص ساعة، ألقاكي مزروعة قدامي، وإلا اعتبري نفسك راسبة ومعندكيش شهادة عندي."
وقفل في وجهها. بصت للتلفون بصدمة، مش مصدقة أنه هيعمل كده. وقفت بسرعة عشان تلحق مستقبلها وهي بتتوعد له. خرجت لقت أبوها بيفطر بهدوء. صبحت عليه بحب. فاجأها سليم لما قالها: "خلي يوسف يوصلك." "نور، بس أنا أقدر آجي لوحدي." بصلها بحدة. تنحنحت: "حاضر يا بابا." وغادرت. أما سليم فابتسم بهدوء، وهو كمان طلع وراح شركته. وصلت المستشفى وحلفت تتجاهله، بس هو إزاي يسمح بكده. "الممرضة: الدكتور يوسف عايزك في مكتبه يا دكتورة."
هزت رأسها بنعم ولبست وجه الخشب ودخلتله بعدما سمحلها. "نعم يا دكتور." بصلها ببرود وهو بيبص في ساعته: "شغلك هيكون معايا النهارده، وبعد الدوام هوصلك." أومأت برأسها وهي تحاول أن تختصره، وأن لا تنظر لوجهه بعد الذي فعله بها. وقف أمامها: "مبتصليش ليه وأنا بكلمك يا نور؟ "نور
ببرود: إحنا في مكان عمل يا دكتور، المفروض التعامل اللي بينا يكون رسمي أكتر من كده، عشان أنا قريب وهتجوز. ومش أخلاق ورجولة إنك تكرر اللي عملته امبارح مع مرات حد غيري." بصلها بصدمة. وهي بتقول كده، ضرب الحائط اللي وراها. انتفضت بخوف. "يوسف بهدوء: هنسى إنه الكلام ده طلع منك. إنتي دلوقتي روحي على شغلك يا دكتورة." لف ظهره لها معلناً نهاية الحديث. خرج وهو يتوعد لها بغضب.
"اهدأ يا يوسف. إنت هتربيها على اللي قالته، بس تبقى بتاعتك. هتدفعي التمن، مش بيحقلك تقولي إنك مرات حد غيري. هي ليك وبس يا يوسف." وخرج خلفها وهو يتوعد لها. سوف يجعل يومها هذا عصيباً. احتجزها على حائط الحمام وهو يدفن رأسه في عنقها. "بتزوقي مني وأنا نايم يا حور؟ دي مش أخلاق ناس متجوزة يا حبيبتي." "ياسين، بس أنا عايزة آخد شاور وأنت... " قالت حور بتأثر. "وإنتي كمان هاخد شاور." قال ياسين ببراءة. "حور
بغيظ: أنا مبحزرش يا ياسين، سيبني." "ياسين بضحك: في أحلامك إني أسيبك، وبرضو هاخد شاور بس من نوع تاني يا قلب ياسين." شهقت حينما سحبها إلى عالمه. ابتعد عنها عندما رن هذا الهاتف اللعين للمرة الألف. "ياسين بغيظ: بطلي ضحك يا حور." "حور: حاضر، بس رد، يمكن مهم." "رد يا ياسين وهو غاضب، بس اتصدم لما سمع:"
"الحق عمك العزيز يا ياسين بيه. يمكن معدتش هتشوفه. والدور والباقي عليك إنت وأخوك اللعين. أنا حذرتك. بعدين، أوعى تقول مراد مقاليش يا سيد قلبي." انتفض من فوقها يلبس ملابسه. تنظر له بقلق من تلك الحالة. "حور بقلق: ياسين، مالك؟ لم يرد عليها. أخذ مفاتيحه وخرج إلى الخارج. ركض. لبست هي أيضاً ملابسها كي تلحق به، لكن أوقفها والدته. "داليدا: مالك يا بنتي؟ "حور: ياسين خرج بسرعة ومقالش رايح فين، وأنا قلقانة عليه وهروح وراه."
"داليدا: تروحي وراه فين بس يا بنتي؟ ده الوقت اتأخر أوي. يمكن شغل مهم دلوقتي، هيرجع، متقلقيش." أومأت بنعم وصعدت وقلبها منقبض بشدة. ياسين وهو يحاول أن يتصل بعمه لكن لم يرد عليه. "ياسين بغضب: والله لأقتلك لو حصله حاجة يا مراد يا لعيب." بعض وقت رد سليم على هاتفه. "ياسين بلهفة: الحمد لله رديت يا عمي. إنت كويس؟ طب إنت فين؟ "سليم: كنت في اجتماع وتلفوني صامت، ولسه خارج. في إيه؟ "ياسين
براحة: لا مفيش يا عمي، أنا بس كنت بطمن عليك." وجاء يدور يرجع، معرفش الفرامل مش شغالة. كان سايق بسرعة كبيرة وهو على التلفون، مقدرش يسيطر على السيارة وانحرفت عن مسارها وحصل انفجار هائل... يتبع البارت 10
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!