يجلس يفكر في حالة ابن خالته بعد أن تعرض لذلك الحادث المريع. ولولاه ما نجا، طول عمره يعتبر مراد أخًا له، لكن ذلك الأغرق لم يعتبره إلا عدوًا. آفاق على رنين هاتفه. "في أي؟ يوسف بغضب: "الباشا نايم على ودانه وغرقان في العسل وسايب الدنيا تولع في بعضها." ياسين بضيق: "هتقول في إيه ولا تغور؟
يوسف: "عمك مش عايز يجيبها لبر أبدًا. أنا طلبت منه إيد نور أكتر من مرة، بس هو منشف راسه ومش عايز يدهاله. وأنا بقى مش هسكت، هخطفها وال يحصل يحصل." وأغلق الخط. نظر ياسين للهاتف بزهول: "هو قفل في وجهي؟ تنهد بضيق ووقف يرتدي بدلته ويخرج لذلك المجنون أخيه. كان يريد أن يغادر، لكنه رآها. التقت أعينهم بلحظة توقف فيها العالم عن الدوران. أفاقت وهي تريد الهروب منه، لكنه أدركها وأمسك يدها. "عايزة تهربي مني يا نور؟
نور: "لا أبداً، ههرب منك ليه يا دكتور؟ أنا بس كنت... يوسف: "تعالي معايا." نور برفض: "أجي معاك فين؟ لا، أنا لسه مخلصتش مناوبتي." يوسف: "المخطوفين مالهمش رأي أصلاً." وأخذها من يدها قسرًا. نور بذهول: "انت اتجننت يا دكتور؟ سيب إيدي يلا حالا." سيبها. يوسف: "التقيل والجنان اللي على حق لسه جاي، فامشي معايا من سكات أحسن ما أعمل فعل فاضح في مكان عام." نظرت به بذهول من وقاحته. حاولت استعطافه.
يوسف: "بلاش تتعبي نفسك وتقولي حاجة، أنا مش هلين. ويلا امشِ." ركبها سيارته بالغصب. نور: "اهدا يا يوسف ارجوك وقولي انت واخدني على فين؟ لحسن بابا هيقلق عليا أوي لو اتأخرت." يوسف وهو يخرج هاتفه: "لأ، إحنا هنكلمه ونقوله إنك هتبيتي كمان يومين في بيتي." نظرت له بعدم تصديق وزهول. هل سيفعلها حقًا المجنون؟ أيقظها صوت والدها. "إيه يا يوسف؟ في إيه؟
يوسف ببرود: "بص يا عمي، أنا قبل كده طلبت إيد بنتك وانت وافقت، بس رجعت في كلامك. ورجعت طلبتها منك ورفضت. وأنا بقى دلوقتي ثانية واحدة من غير نور مش عايز أعيشها غير وهي مراتي. فالقرار قرارك، هتجوزها ولا لأ." سليم بحزم: "لأ، يوسف يبقى أنا مش مسؤول عن اللي هيحصل." نور بصراخ: "بابا! المجنون ده شكله هيقتلني! لكنه كان قد أغلق الخط.
"أبوكي أعطاني الكرت الأخضر عشان أتحرك. وانجز، يمكن تحملي بابني. ويحبذا لو كانوا بنات حلوين وشبهك كده." بصت له بخوف: "انت هتعمل فيا إيه؟ هو انت بتقرب كده ليه يا دكتور؟ يوسف بخبث: "هحطلك القطرة يا قمر. ههههه...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!