الفصل 18 | من 25 فصل

رواية ليتني احببتك اكثر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
17
كلمة
1,176
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

أشار مراد لرجالين ال معاه، قاموا نزلوا في ياسين ضرب من غير رحمة. رفض ياسين يصرخ عشان صوته ميوصلهاش وتجيله. تحتاغتاظ مراد اكتر، وأمر رجاله يضربوه بقسوة اكبر من الأول وهو لسا مش عايز يصرخ بالرغم انه بيتألم بشدة. مراد بغضب: خلاص. وقفوا. وقع ياسين أرضا وكل حتة في جسمه بينزف وعضامه تقريبا مكسورة. تاوه بألم بصوت منخفض. مراد: اترجاني عشان م اقتلكش ي ياسين وانا هغفرلك. ضحك ياسين بسخرية: تغفرلي؟

يبقى بتحلم ي ابن خالتي. انا معملتكش حاجة تخليني اتأسف لك أو يخليني أترجاك. مراد بغضب: انت خطفت البنت ال بحبها. لا و دخلتني السجن اكتر من مرة. ولولا سارة انا زماني مكنتش طلعت. ياسين بغضب: انت وهي *** وكل حاجة حصلتلك انت تستاهلها ي مراد. أشار للرجلين بضربه مرة أخرى، لكن توقفوا عندما سمعوا صوتها المرتجف المرتعب. "محدش يلمسها احسنلك والا هقت..ل رئيسكم." نظر مراد خلفه بلهفة: اللعنة. إنها هي.

أمامه بملابس زوجها. شعر بالغيرة والغضب والحقد تجاه ياسين بشدة. حور وهي ترفع السلاح في وجه مراد: قول لرجالك يبعدوا عن جوزي احسنلك ي مراد. أمر مراد رجاله بالمغادرة. وهي تنظر لياسين ودموعها تنزل بصمت وهي تراه بهذه الحالة المزرية. ركضت لعنده تحتضنه، لكنه تأوه بألم عندما اقتربت منه باندفاع. حور ببكاء: آسفة. أنا آسفة. أنا آسفة. ياسين وهو يضمها له برفق: أنا كويس. أخرجها من حضنه بلوم: نفسي لمرة بس تسمعي كلامي.

حور بغضب: أنا مراتك ي ياسين. ولو هتموت يبقى نموت سوا. أنا معنديش استعداد أعيش الحياة دي من غيرك. نظرت لمراد بغضب: كل ال عشته و ال بعيشه دلوقتي مع ياسين عمري م حستش بيه معاك. لاني ببساطة مكنتش بحبك. يمكن كنت مبسوطة معاك لانه انت كنت اول راجل بحياتي يهتم بيا. و يقولي كلام حلو. وأنا دلوقتي اتاكدت انه مشاعري تجاهك مكنتش حب. أنا بحب جوزي ومستعدة أقتلك دلوقتي بالمسدس ال في ايديا لأنك أذيته لحبيبي. بس أنا مش زيك. خالص.

لو هتق..تل ياسين اقتلني أنا كمان. لاني مش هكون لحد غير ياسين. لاني حرمت على نفسي أي راجل غيره. نظر لها مراد وف عينه ألف وجع. قلبه كسر ألف قطعة مع كل كلمة تخرج منها. تنهد بحزن. رمى مسدسه وانسحب من أمامهم. كان شي لم يكن أو كسحابة مرت وغادرت ببساطة. أجلسته على الأريكة وهي تداوي جروحه وهو ينظر لها بحزن. حور ودموعها تنزل بصمت: أنا آسفة. كله بسببي. أنا ال سمحتله يدخل حياتي. والا مكنش أذاك بالطريقة دي. أنا آسفة ي عمري.

ضمها إليه ياسين: أنا و مراد علاقتنا مش كويسة اصلا من واحنا أطفال. فمتلوميش نفسك ي روحي. المشكلة انك فتنة. وأي حد شافك لازم يقع بحبك. وده الحصل ليا و لمراد. بس الفرق بينا اني انا ياسين الهواري مبحبش افوت أي بنت حلوة من بين ايديا. نظرت له بغضب: الكلام بقى كده ي هواري؟ ياسين بضحك: بهزر معاك ي قلبي. انتي احتليتي كل قلبي وحياتي. حور: أيوا كده استعدل. ياسين

وهو بيرجع شعرها لوراء: كان في حوار كده مخلصناهوش قبل ما يقاطعنا ال ***. فبقولك لو نطلع نخلصه افضل من القعدة هنا. حور بخجل: حوار أي وانت بالحالة دي ي ياسين. الله يهديك. ثم احنا في اي ولا اي. احنا كنا على شوية ونموت. ياسين بضحك على خجلها همس في اذنها بخفة: الله كتب لينا عمر جديد حتى اخلص كل حوارتي معك ي قلبي. . قبلها في عنقها بنعومة ورقة. ضعفت أمامه كالعادة. حور بهمس: ياسين مينفعش. ياسين وهو يقبلها: اخر مرة.

كانت تجلس في الظلمة تبكي بشدة على الوضع التى هي به. حتى دخل من الباب اخ زوجها التى تسببت هي له بحادثة ادت لدخوله الغيبوبة. وكانت ستقتله. لكن تم الإيقاع بها وفشل كل مخططها وقبضوا عليها. اخ زوجها: سارة ببكاء. ارجوك خرجني من هنا ي عمر. ارجوك. عمر ببرود: وأخرجك ليه ي مرات اخويا؟

عايزة تلفي على حل شعرك وجوزك لسا عايش. طبعا ملقتيش ال يلمك. فقولتي اروح اتجوز على جوزي. *** انتي هتتعفني هنا. ومصيرك في ايد جوزك الرميته بين حيطان المستشفى وانتي عايشة حياتك ومش سألة عليه. سارة: بس حازم في غيبوبة ي عمر. أنا مقدرش افضل هنا عمري كله. سبني. وأنا أوعدك انك مش هترجع تشوف وجهي تاني. و هخلع حازم لو عايز. بس سبوني ارجوك.

عمر ببرود: توتو. أنا اخويا ميتخلعش. انتي هتفضلي في زمته لحد ما هو يقوم ويقرر مصيرك. بس أنا بتمنى لو أقتلك دلوقتي وانتقم لاخويا منك. بس كله بوقته حلو. برضو. وخرج وتركها تلعن في نفسها وفي اليوم التى أصبحت به هكذا حقودة شريرة تستغل الناس عشان مصلحتها. سارة ببكاء: ي ريتني لو قبلت بيك ي حازم وكنت حبيتك. وقتها مكنش الحقد دخل لقلبي. ي ريت.

اما عند مراد يقود سيارته ودموعه تنزل وهو يتذكر كلامها التى مثل الخنجر يطعن في قلبه بكل قسوة ومن غير رحمة. فجأة ظهر ضوء من العدم وشاحنة قادمة نحوه. لم يلحق ان يتفادها حتى اصطدم 💥 بها وانقلبت به السيارة وتهشمت. تاوه بألم في جميع أنحاء جسمه. لا يستطيع تحريك اي جزء من جسده. فقط دموعه تنزل بغزارة. مراد: ي ليتني احبتتكي اكثر ي حوريتي. ما كنتي لتكوني سواء لي وحدي. اغمض عينه واخرة دمعة علقت بين جفونه. ربما هذه هي النهاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...