الفصل 1 | من 10 فصل

رواية ليتني لم افعل الفصل الأول 1 - بقلم امل صالح

المشاهدات
20
كلمة
360
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18
هي أمك بجد الزبالة بتاع الشركة يا ياسر! لف بعصبية. نعم! أنت أهبل ياض أنت. اهدى ياسطا بس، هي الست الزبالة هي اللي قالتلي أندهلك وإنك إبنها! ضغط على إيده وهو بيقوم بسرعة من مكانه وطلع برة المكتب بتاعه. كانت واقفة وفي إيدها علبة خاصة بالأكل وعلى وشها ابتسامة بشوشة جميلة. قرب منها بعصبية، ما خدتش هي بالها منها. مدت إيدها بأكلة، وأول ما بقى قصادها زق بإيده العلبة وقعت على الأرض. بصت أمه للأرض بصدمة ورجعت بصتله وقالت: لي كدا يا ياسر.، دانا واقفة على حيلي من الصبح بعملك الأكل دا!
عينها دمعت وهي بتوطي. هتاكل إيه بس يا قلب أمك طول اليوم! وقفت بعد ما لمّت بإيدها اللي عرفت تلمه وقالت وهي بتبتسم رغم الدموع اللي ملّت وشها: دانا حتى روحت ووقفت على الفرن عشان أجيبلك عيش طازة! ضغط على إيده بقوة وهو بيجز على سنانه وبيقول: اتفضلي امشي حالا. بص حواليه للموظفين اللي بدأوا يتجمعوا وقال بصوت عالي: يلا يا طنط سماح نضفي بسرعة وطلعي الشاي للمدير. سابها ورجع مكتبه اللي كان فيه صاحبه. قال وهو بيفتح ملف قصاده: مش أمي على فكرة، أمي مش زبالة. باب المكتب اتفتح فجأة ودخلت منه بنت شابة لابسة بدلة رسمية باللون الأبيض. قربت من مكتبه وهو وقف بإستغراب. وفي وهلة وقبل ما يستوعب ضربته البنت دي بالقلم على وشه. ! !
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...