الفصل 2 | من 10 فصل

رواية ليتني لم افعل الفصل الثاني 2 - بقلم امل صالح

المشاهدات
17
كلمة
600
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

مِش امي على فكرة، امي مِش زبالة. باب المكتب اتفتح فجأة ودخلت منه بنت شابة لابسة بدلة رسمية باللون الأبيض. قربت من مكتبه وهو وقف بإستغراب، وفي وهلة وقبل ما يستوعب ضربته البنت دي بالقلم على وشه. بصلها بصدمة قبل ما يزعق وهو بيرمي الملف من إيده. -أنتِ مين يا قليلة الذوق أنتِ! ازاي تمدي إيدِك عليا أصلًا! مسكت ملف تاني من على المكتب ورميته على الأرض وقالت بدموع. -قليلة الذوق! تعرف يعني إيه أصلًا ذوق!

جبت منين قسوة قلبَك دي! دي أمك يا زبالة، أمك يا معفن! بصلهم "حسين" صاحبه وجرى برة المكتب وهو طالع بسرعة لأوضة المدير. دخل بسرعة رغم رفض السكرتير اللي حاول يوقفه وقال. -أستاذ شاهين، في خناقة كبيرة في مكتب ياسر. نزلوا بسرعة وكان صوت الزعيق واصل ليهم. دخل شاهين المدير وشاف البنت وهي بتزق الكرسي بإيدها، وقعته على الأرض. -ليك عين تتكلم! ليك عين تبرر يا كلب! شد شاهين البنت وقالت بعصبية. -ساندي!

لفت ساندي لشاهين وردت بعصبية. -نعم! عايز إيه من زفت الطين ساندي! لفت لياسر. -ربنا يبتليك بمصيبة تعرفَك يعني إيه أم. سابتهم ومشت. وشاهين بص لياسر وحسين اللي فضلوا في المكتب. -في إيه؟ سابهم ياسر هو كمان ومشى. وشاهين ربَّع إيده وبص لحسين. -هتقول ولا هتمشي أنتَ كمان! خرج ياسر من الشركة وروَّح البيت لما مَـ لقهاش في مكان. عُمال النظافة في الشركة فتحتله الباب وقالت بإستغراب. -تعرف يا ياسر البنت اللي كـ...

قاطع كلامها وهو بيزعق وبيضرب الحيطة جنبه. -مين قالك تقولي إني إبنك! أنا مِش قايل طول ما احنا في الشركة سوا محدش يعرف! طبطبت على صدره وقالت وهي لسة محتفظة ببسمتها الجميلة رغم الدموع اللي متجمعة في عنيها. -يعني كنت هسيبك من غير أكل! لأ لأ دانا ميهونش عليا أبدًا يا ضنايا. زق إيدها. -بلا ضناكِ بلا بتاع. لف ضهره وكمِل وهو بيزق الكرسي برجله. -ليه اتودلت إبن زبالة! ليه مِش ابن مليونير!

طلع تلفونه ودخل البلكونة وهو بيتصل على حسين صاحبه. -الو يا حسين.. هاتلى عنوان دار المسنين اللي كنت بتقولي عليها..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...