الفصل 4 | من 10 فصل

رواية ليتني لم افعل الفصل الرابع 4 - بقلم امل صالح

المشاهدات
21
كلمة
776
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

مسكته سماح مامته من إيده بسرعة وقالت بقلق وهي بتبص للناس المسنين: -أنت رايح فين يا ياسر.! زقها بقوة لدرجة وقعت على الأرض: -يا شيخة سيبيني في حالي بقى.!! سابها ومِشىٰ. واقعة على الأرض وجنبها الكيس الأسود اللي الهدوم طلعت منه، الناس بصتلها بشفقة وهي مِن شدة إحراجها كانت بتبتسم ليهم وجواها وجع ملوش آخر. بدأت تسترجع ذكرياتهم الهادية سوا... لما كانت تلعب معاه وهي بتحميه لما كان لسة 4 سنين ....

لما كانت تبقى واقفة في المطبخ وهو بيحكيلها عن يومه في المدرسة وهو ماسك شنطته ببراءة. افتكرت قد إيه كانت بتشتغل هنا وهنا من بعد موت جوزها عشان بس تقدر تأكله وميحسش بنقص. كانت بتشتغل أكتر من حاجة سوا عشان يقدر يعيش حياته بدون نقصان لأي حاجة. افتكرت كمان.... لما كان في أولى اعدادي، بداية نضوجه لما دخل رَمى الشنطة وقال: -بقولك إيه ياماما، دوري على شغل تاني بدل شغل الزبالين ده.!

ودي كانت بداية عقوقه ليها، وكان آخر حاجة افتكرتها سماح قبل ما تُحط راسها على الأرض وإيدها على قلبها. *** بداية يوم جديد، وياسر فاكر إنه هيكون سعيد بالنسبة ليه، الساعة 10:30، متأخر عن شغله 3 ساعات. أصلها هي اللي كانت بتصحيه. "كانت تدخل الأوضة تفتح الشباك وتقرب من سريره، تطبطب على كتفه وهي بتنادي بحنية: -ياسر، يلا يا حبيبي عشان الشُغل." وكان بيبقى رده إنه بيقوم ينفخ: -اوووف، طيب اتزفت قُمت، حلو كدا.!

وكانت بتقابل ده بإبتسامة مُشرقة وهي بتخرج من الأوضة: -أيوه حلو، يلا بسرعة يا قلب أمك. "اتعدل على السرير وهو بينفخ بضيق، قام وقف قُصاد الدولاب بحيرة. هي اللي كانت بتختارله الهدوم دايمًا." غمض عينه: -أي يعني مِش هعرف أعيش من غيرها.! لبس اللي مسكته إيده وبسرعة خرج يلبس جزمته، بص ناحية المطبخ وافتكر. "كان يفتح باب الشقة ويوقفه صوتها وهي بتنادي بسرعة: -ياسر، الأكل يا ولا استنى." ياخده منها ويقفل الباب

وهو سامع صوتها بتدعيله: -روح يارب يوقفلك ولاد الحلال يا حبيبي، ربنا يجبر بخاطرك يا قلب أمك يارب. رزع الباب ونزل، بص في الساعة واستنى 4 دقايق ولكن مفيش أي تاكسي وقف. اضطر يمشي المسافة دي ووصل الشركة بالظبط 11:33. بص على مكان عُمال النظافة يمكن يلمحها لكن مكنتش موجودة. تجاهل ده رغم إحساسه بوجع غريب ودخل مكتبه. شوية ولقى شاهين المدير داخل المكتب، وقف قصاده وقال بإستغراب: -أمك فين.! وجاي متأخر لي.!

وقبل ما يرد عليه دخلت ساندي بنته وراه وسألته نفس السؤال بنبرة هجوم: -طنط سماح فين.! بص لشاهين وقال بتوتر: -امي.! الست الزبالة ديَ! لأ لأ حضرتك.. -اخلص يا ياسر أنا عارف كُل حاجة. بصله بصدمة وقال وهو لسة مصدوم: -انا .. انا وديتها.. زعقت ساندي: -وديتها فين انطق. -دار مُسنين. لفت ساندي وشها بعصبية وهي بتضغط على إيدها بقوة، لكن معرفتش تسيطر على أعصابها وفي لحظة وبدون تردد كان الكف التاني منها نازل على وشه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...