الفصل 3 | من 5 فصل

رواية ليتني لم اهواك الفصل الثالث 3 - بقلم بسنت الشيخ

المشاهدات
19
كلمة
409
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

ابتسمت ابتسامة مزيفة. "بإذن الله. مبارك مرة ثانية." ماما قاطعتني: "لا، عقبالك. إيه دي هتكمل معايا شوية؟ عشر سنين ولا حاجة." أدهم: "لي كده بس." حسيته بيقولها من قلبه وهو متضايق، بس مشغلتش بالي كتير. ضحكت على كلام ماما لأني عارفة إنها بتضايق مني ساعات كتير أوي وبتقول إني مزعجة. وكمان قالتلي إنها بتكرهني كتير جدًا. بس مش بفكر كتير، لأن دي مهما قالت، في قلبي برضه وعارفة إنها بتحطني في مكانة خاصة في قلبها.

بعد كده نزلنا قعدنا، ولقيت حبيبة أختي بتشدني إني أرفض. قمت طبعًا عشان أنا أصلاً أصلاً فرفوشة وهو كان كئيبني. وقمت مديها رقص. مأخدتش بالي غير وهو نازل بيقولي بهمس: أدهم: "كفاية هز وسط، الله يخليكي. في رجالة بتصور." أنا ببرود: "وأي المشكلة؟ أخت وفرحانة لأخوها." أدهم بصدمة: "أخوها مين؟ أنا مش أخوكي. وبعدين بقولك بطلي رقص، مش حنة خالتك هي؟ أنا ببراءة: "إيه ده يا أدهم؟ هي أمك هتتجوز على أبوك؟

أدهم: "ده كل اللي لفت نظرك في الحوار؟ بسملة بمقاطعة: "في حاجة ولا إيه؟ ماسكها كده ليه؟ أدهم: "لا مافيش. كنت بقولها تبطل رقص وأقولكوا عشان في ناس بتصور." بسملة: "طب وإيه المشكلة؟ أدهم: "أصلهم هينزلوها على النت، هتطلعوا في الفضائيات." بسملة: "آه ماشي ماشي." الباقي جه: حبيبة وأحمد ومحمود وماما وبابا وخالتي عشان يتصوروا معاه. فا كنت هطلع جنبه في الصورة، روحت طالعة من الصورة أنا عشان مش عايزة أصلاً أتصور.

بعدين خلصت الخطوبة. وفي طقوس في العيلة إننا لازم نتعشى عند خالتي. فاروحنا عندهم. وهو راح مع حبيبة القلب. روحنا وهزرنا ولعبنا. وعلى الساعة 11 كده لقيناه جاي. جه ولقاني مصدعة وواخدة حبوب، ومامته وباباه تعبانين. كل شوية يقولي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...