الفصل 4 | من 5 فصل

رواية ليتني لم اهواك الفصل الرابع 4 - بقلم بسنت الشيخ

المشاهدات
19
كلمة
471
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

ادهم: حياة مالك انتي كويسه؟ حياة: لا مصدعة وسقعانة أوي. ادهم: يبقي خدتي برد من المطر، تاخدي دوا؟ حياة: لا، خدت طنط وفاء أدتني حباية بس بردانه لسه. ادهم: طب استني أجيبلك حاجة تغطيكي. مشي ادهم وجه وهو معاه دفاية ليا، وجه غطاني بيها وقعد. بقوا يقولوا اللي حصل وقد إيه اليوم كان لطيف وعدى على خير. وهو بقى يقول على هايا وفستانها والميكاب، قد إيه كان جميل وسيمبل. طبعًا أنا تعبانة بس كان كل شوية يقولي: "انتي كويسة؟

" وأنا مش برد عليه، بس بهز دماغي بمعنى آه. بعدين مشينا من عندهم، وأنا طبعًا تعبانة، فا غيرت هدومي ونمت، ومسمحتش لحالي أفكر في أي شيء.

صباح يوم جديد، قومت واتوضيت وصليت وبدأت يومي كالعادة بسورة يس الأقرب لقلبي. وبعد ما خلصت فطرت وطلعت أشرب النسكافيه بتاعي مع المطرة وجمالها. آه من المطرة، حرفيًا بتغسل قلبي وروحي من جوه كده. ودخلت أشوف هعمل إيه. أخيرًا افتكرت أن عندي دراسة. أخدت كتبي وفضلت أذاكر كإني بنتقم على الفترة اللي ضيعتها في التفكير فيه، وما أسمحش لحالي أفكر فيه. يا دوب أسمع الأذان أصلي وأذاكر. قومت الساعة 10 آكل وأنام.

تاني يوم اتوضيت وصليت ولبست وروحت المدرسة. وقابلت صحابي أخيرًا، كانوا واحشني أوي: حنين وحنان وإيه وإيمان. (دايمًا بينصحوني أبطل تفكير فيه وأنه ما ينفعنيش) . طبعًا إحنا في الحصص واتبهدلنا كالعادة. وحكيت لهم اللي حصل. وجه جرس المرواح، روحت وكان مافيش حد في البيت، وده الطبيعي. بس اللي مش طبيعي أن ماما كلمتني. ماما: حياة خلصتي مدرسة؟ أنا: آه يا ماما وروحت، بس هنزل تاني عندي دروس.

ماما: طب خلصي وتعالي عند خالتك وفاء، عمك إبراهيم تعبان واحنا عندها وهنتأخر. أنا: لا ألف سلامة عليه، بس أنا هخلص وأرجع على هنا. بسملة: بت بقولك إيه، أخلصي وتعالي. وراكي إيه يعني؟ خلصي سلام. وبسملة قفلت في وشي، وطبعًا لازم أسمع الكلام، لا تشعلقني من ضوافري.

كان عندي درس رياضة. لبست دريس أخضر تريكو وعليه طرحة بيج وبوت أسود، والشنطة الباك السودة. وروحت الدرس. والمدرس مش طايقني وكل شوية يسأل، بس على مين ده أنا حياة. كنت بحاول، بس بيطلع القطط الفاطسة في الإجابة. وعشان أنا لساني طويل كنت برد عادي. وأخيرًا خلصت وروحت عند طنط وفاء. لقيت كله هناك، ولقيته هو. وبجد، نفسي أسيطر على دقات قلبي لما أشوفه. سلمت وروحت أسلم عليه. أنا: إزيك يا أدهوم، عامل إيه؟

ادهم: حياتي، إزيك يا قمر، عاملة إيه؟ أنا: أنا تمام الحمد لله. ادهم: بس إيه الحلاوة دي؟ طبعًا أنا وشي قلب طماطم وابتسمت بكسوف ومشيت. على الساعة 9 لقيت هايا وأهلها جايين يتطمنوا على عمي إبراهيم. بس اتصدمت لما لقيتها بتعاملني بتناكة. لكن لأ، كله إلا كده، ده أنا حياة. المهم قعدت وبسملة عملت لهم حاجة يشربوها. وبعدين لقيت هايا قامت تدخل الصينيه. طنط وفاء قالتلي: طنط وفاء: حياة خدي الصينية من هايا.

هايا: لأ يا طنط، ده بيتي ولا إيه؟ طنط وفاء: أكيد يا حبيبتي بيتك، بس معلش خدي يا توتي منها. أنا: .......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...