الفصل 7 | من 7 فصل

رواية ليتني لم اكن الفصل السابع 7 - بقلم مروة علي

المشاهدات
22
كلمة
634
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

خديجة.. قوليله إني موافقة يا أميرة. أميرة بخوف.. أنت متأكدة يا خديجة؟ الموضوع مش سهل. خديجة.. أيوه متأكدة. أميرة.. تمام يا حذيفة، بس يعني هنروح لمين؟ حذيفة.. بصي يا أميرة، دي مرات واحد صاحبي وأنا حكيتلها الموضوع وهي دلوقتي ف العيادة، ف يلا لو هنروح. أميرة.. تمام، نص ساعة ونكون جاهزين. السلام عليكم. خديجة.. يلا يا أميرة عشان نلحق. وبيقوموا يجهزوا. "ف العيادة" حذيفة.. أنا كلمتها وهي مستنياكم جوا وأنا هستناكم هنا.

أميرة.. تمام، يلا يا ديجا. خديجة.. السلام عليكم. إسراء.. وعليكم السلام، اتفضلوا. طبعًا حذيفة قالكم إن هو حكالي كل حاجة. خديجة بخوف.. أيوه. إسراء.. بصي يا خديجة، أنتِ زي أختي الصغيرة دلوقتي. أنا هكشف عليكي ف لو طلع إن فعلاً حصل حاجة، عايزاكي ترضي وتحمدي ربنا وهو يحلها، ودا هيفضل درس ليكي. خديجة برضا.. الحمدلله. يلا بينا. إسراء.. يلا بينا، تعالي يا أميرة ساعديها. أميرة.. حاضر. "بعد الكشف" أميرة.. هاا يا دكتور؟

إسراء.. طبعًا يا آنسة خديجة، هتعزميني على فرحك وإلا هزعل. خديجة بفرحة.. بجد! اللهم لك الحمد. وبتحضن أميرة. أميرة.. الحمدلله يارب، الحمدلله. مبارك يا ديجا. خديجة.. بجد مش عارفة أشكرك إزاي. إسراء.. الشكر لله وحده. أهم حاجة تتعلمي من اللي حصلك إن مش أي حد أديله ثقتي. خديجة بدموع.. أكيد، اللهم لك الحمد. أميرة.. جزاك الله خيراً يا دكتور. السلام عليكم. وبتخرج هي وخديجة. حذيفة بيفهم من فرحتهم.. يلا يا أميرة.

خديجة.. بجد مش عارفة أشكرك إزاي على وقفتك جنبي. حذيفة.. لا شكر على واجب يا آنسة خديجة، إنتِ زي أختي. وبعدين اسمك على اسم خديجة بنتي، ربنا يردهالي سالمة هي ووالدتها إن شاء الله. خديجة.. بإذن الله. يلا بينا. حذيفة.. يلا بينا، بس هتروحوا فين؟ خديجة.. أنا هروح بيتي. أميرة.. وأنا بردو عايزة أروح. حذيفة.. تمام، توكلنا على الله. أميرة بتحضن خديجة.. مع السلامة يا ديجا، وخليكي فاكرة إن الخمار شكله جميل عليكي.

خديجة.. أكيد يا أميرة. يلا مع السلامة. "ف بيت خديجة" خديجة.. السلام عليكم. محمد.. وعليكم.. خديجة أخيراً يابنتي. وبيبدأ يعيط.. رجعتلي بنتي بعد غياب، اللهم لك الحمد. وبيحضنها. خديجة بعياط.. أيوه يابابا، ومش هقلعه تاني أبداً. وكمان هنزل أدرس علوم شرعية وأحفظ قرآن. محمد.. أخيراً يا نور عيني، اللهم لك الحمد.

تهاني.. عارفة يابنتي، برغم إني كنت شايفة إن اللبس دا مكبرك ولسه بدري، إلا إني أما شوفت النهارده مريم صاحبتك وهي مرمية على الطريق ومعاها شاب سايحين في دمه، قلبي اتخلع وحسيت روحي راحت مني. لو انتِ كنتِ مكانها كنت قتلت نفسي وراكي يابنتي. خديجة بصدمة.. مريم ماتت؟ وبتبدأ تعيط. تهاني.. أيوه يابنتي، لاقوها الصبح هي وشاب على الطريق السريع ميتين والعربية متبهدلة. خديجة.. لا حول ولا قوة إلا بالله، ربنا يرحمها.

تهاني بعياط.. حقك عليا يابنتي، كنت هوديكي للنار بإيدي. وبتحضنها. خديجة.. أنا مش زعلانة منك ياماما، أهم حاجة كلنا عرفنا غلطنا. وبضحك.. مش هتاكلوني ولا إيه؟ أنا جعانة. تهاني.. حاضر يابنتي، غيري هدومك وصلي أما أكون حضرت الأكل وأبوكي يصلي هو كمان. خديجة.. حاضر. وبتلاقي فونها بيرن. أميرة.. البقاء لله ياديجا، مريم توفت هي وأحمد.

خديجة بحزن.. الدوام لله وحده. أنا زعلانة عليها يا أميرة، وزعلانة على نفسي. زعلانة عليها إنها ماتت على معصية، وزعلانة على نفسي إن كان ممكن أكون معاها، بس ربنا نجاني الحمدلله. أميرة.. الحمدلله. أهم حاجة تكوني اتعلمتي من غلطك، وكمان تنزلي تتعلمي أمور دينك. خديجة.. إن شاء الله يا أميرة، هنزل المجمع اللي جنبنا، كنت سمعت إن هو هيبدأ تحفيظ وكمان تدريس العلوم الشرعية الخميس الجاي.

أميرة.. بإذن الله، وأنا هاجي معاكي. يلا مع السلامة عشان ماما بتنادي. خديجة.. مع السلامة. وبتقفل معاها. "بعد خمس سنين" خديجة بتكون ختمت القرآن وأخدت دورات كتير تعرف بيها دينها، وأميرة بتساعدها وبيكونوا الإتنين معلمات وبيحفظوا البنات قرآن. -يلا يا خديجة اتأخرنا، وكمان النهارده عندك رؤية شرعية. -حاضر يا أميرة، عندي لسه بنتين هسمعلهم وأجي. أميرة.. تمام، هرد على حمزة لأن فات كيان بنتي بهدلته.

خديجة بضحك.. طب روحي بدل ما بنتك تموت أبوها، دي قادرة. أميرة بضحك.. حاضر، هرد أما تكوني خلصتي. خديجة.. يلا يا بنات ابدأوا تسميع. سارة.. كنت عايزة أسألك ف حاجة يا معلمة. خديجة.. اتفضلي ياحبيبتي. سارة.. أنا صاحبتي بتقولي إن الطرح أحسن عليا من الخمار، وأنا بصراحة عايزة أقلعه. خديجة وأميرة بيبصوا لبعض وبيضحكوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...