فجأة لينا فتحت الباب. لينا: شكل الوضع ده بقي عجبك. يزن وهو بيقرب من لينا: دي حقيقة، على فكرة. ايلين بهمس: ابعد عني. لينا: ذوقك بقي مقرف أوي. ايلين بسخرية: لا، هو ذوقه مقرف من زمان. لينا بصياح وهي بتكسر كل حاجة حواليها: وانتي مالك يا حيوانة انتي، أنا كلمتك. ايلين لسه هتتكلم بس مسك ايديها يزن. يزن وهو بيقرب من ايلين: الحالة اشتغلت. لينا
بتحاول تسيطر على الوضع: يزن يا حبيبي، أنا عارفة إن دي نزوة زي اللي قبلها وعارفة إنك مضايق إنك عملت كده، وأنا خلاص سامحتك، خد بقي الدبلة والبسها تاني. ايلين في سرها: دي مجنونة. يزن: قلتلك مش عايزك يا لينا. ايلين: طيب هستأذن أنا. يزن مسك إيد ايلين: خليكي. ايلين: بس أنا... قبل ما تكمل كلامها، قرب يزن منها أكتر وبص لـ لينا. يزن: مش انتي اللي لازم تمشي، ناس تانية كده هي اللي لازم تمشي، ده لو عندهم دم.
لينا بصوت عالي: أنا هوريك يا يزن، وربي لأندمك على اللي بتعمله. وطلعت وهي متعصبة منه. قعد يزن على السرير. ايلين بعصبية: أنا عايزة أفهم إيه اللي انت بتعمله ده، هي شكلها بتحبك وبتحاول تقرب منك، يبقى مدخلنيش بينكم، بلاش جنان، انت طلعتلي منين يا أخي؟ يزن: لا، وانت الصدقة، انتي اللي طلعتيلي منين. ايلين: هو انت كمان ليك عين تتكلم بعد اللي عملته؟ يزن: اسكتي بقي، انتو كلكم ديماً صداع كده.
ايلين بعصبية: بقولك إيه، ملكش دعوة بيا، لا انت ولا البت دي، ولا تدخلوني بينكم، انت فاهم. ومشيت وسابته. يزن: هو تقريباً الصنف كله مجانين، وده العادي. نزلت ايلين لتحت علشان تتمشى شوية في أي مكان، بس لاحظت إن الكل بيبصلها وهي ماشية، ومتعرفش ليه بيبصلها كده. كملت مشي ومهتمتش. سمعت بنت بتقول: دي شكلها حبيبة يزن المهدي الجديدة. بس كانت بتتكلم بالألماني، حاولت تترجم كلامها بس معرفتش. بس فهمت اسم يزن منهم.
بدأت تلف البلد وتدور على شغل وبتحاول تعلم كل مكان علشان متهش، وبتترجم ببرنامج على الفون. كل الناس اللي كل الأماكن اللي كانت بتروحها تسأل على شغل، كانت بتلاحظ إنهم مستغربين وجودها في المكان. ايلين لنفسها: يارب ألاقي أي شغل بقي علشان كده الفلوس اللي معايا مش هتكفي، وفلوس الأوتيل مش قليلة. فكرت شوية. ايلين: طيب بدل الأوتيل آخد شقة صغيرة في أي مكان هنا وخلاص.
وفعلاً ابتدت تدور على شقة صغيرة وأقل سعر، وفعلاً لقت شقة صغيرة تشبه الأوضة أكتر، بس مكنش فرق معاها. رجعت تاني الأوتيل وخدت كل حاجتها ومشيت. تاني يوم يزن كان بيسأل عليها في الاستقبال بلغة إنها مشيت، سأل على أي عنوان أو أي حاجة ليها، ملقاش. يزن: وربنا انتي غبية، لينا مش هتسيبك في حالك، واكيد هتعمل أي حاجة علشان توصلك زي اللي قبلك. عدى يومين وايلين لسه بتدور على شغل وتعبت من التدوير واللف. رن تليفون. ايلين: الو.
البنت كانت بتحاول تتكلم باللغة العربية علشان ايلين تفهمها. فهمت ايلين إن ده فون شغل وإنهم محتاجين ربة منزل حالياً. قفلت ايلين معاها وهي رافضة الشغل ومكنتش موافقة. البنت ادتها مهلة تفكر. ايلين: يعني ده آخرك يا ايلين، شغالة؟ أمال الماجستير راح فين. ايلين لنفسها: مفيش أي حاجة تثبت إنك حصلتي على ابتدائي حتى، كل الورق ضاع منك، لله يا أسامة. وتنهدت بألم وحزن: أنا كنت غبية لما حبيت واحد زي ده. حطت
ايلين إيديها على بطنها: انت ملكش ذنب في اللي حصل، كل ذنبك إن الحيوان ده يكون أبوك. وبدأت تعيط بحزن وألم. ايلين: خلاص أنا هوافق على الشغل ده، مفيش حل غيره. اتصلت ايلين بالبنت تاني ووافقت على الشغل. خدت ايلين العنوان وقررت تروح تاني يوم. تاني يوم وصلت الشغل وخبطت على الباب، فتحتلها بنت شغالة هناك وطلبت منها تدخل. دخلت وهي بتبص على كل حاجة في المكان بتفحص.
وقعدت على أقرب كرسي وكانت مستنية صاحبة البيت علشان تشوفها وتشغلها. سمعت صوتها وهي نازلة، جاية تشوفها. فجأة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!