عدي كام يوم ويزن ع نفس الحالة، مش بيخرج من البيت ومكتئب وع طول بيشرب. رن الجرس، راح يزن يفتح بتعب. فجأة لقي لينا فتحت الباب ودخلت وهي دخلت وراه. يزن وهو سكران: "عايزة إيه؟ لينا بصدمة من شكله ووزنه اللي نزل بطريقة ملحوظة والتعب اللي ظهر على وشه والارهاق. لينا بصوت عالي: "انت عملت في نفسك كده ليه؟ يزن: "ملكيش في واطلعي برا." لينا بهدوء وحب: "يزن اسمعني، أنا لسه بحبك." يزن
بعصبية وهو لسه مش واعي: "واللي يحب حد يخونه، انتي كدابة." لينا أخدت كوباية ميه ودلقتها على وشه علشان يفوق. لينا: "فوق من اللي انت شاربه ده وسمعني كويس." قرب منها بعصبية وهي رجعت بخوف. لينا بخوف: "ابعد عني يا يزن."
هنا افتكر منظر لينا وهي بتبعده عنها وبتستنجد بحد ينقذها منه. بعد عن لينا وحط إيده على دماغه وبدأ يفتكر اللي حصل وإنه ملمسهاش أصلاً وإنها اتخبطت وهي بتجري وفقدت الوعي. وهو حاول يفوقها، فقد الوعي هو كمان بسبب الشرب. بدأ ياخد نفسه بالعافية وإيده على قلبه من ضيق التنفس. لينا قربت منه: "يزن انت كويس؟ يزن بتعب من أفكاره: "آه كويس، ويا ريت تطلعي وتسبيني لوحدي." لينا بتهيدة وحزن: "أنا مخنتكش."
يزن بصدمة: "نعم، انتي هتكدبي تا... قاطعته لينا: "والله ما خنتك يا يزن." يزن: "امال اللي حصل؟ لينا: "كنت برد لك نفس الألم اللي اديته لفارس، بس مكنتش أعرف إن الانتقام صعب كده، صعب عليا قبل ما يكون صعب عليك." يزن بحزن: "أنا اللي كنت عايز أعوضك من قلبي عشان حبيتك، وعشان كنت عايز أعوض فارس على اللي عملته فيه. وخليت أخته مبسوطة، لأن عارف إنك بالنسباله بنته مش أخته بس."
لينا بدموع: "مهانتش عليا كسرته ولا حزنه اللي انت كنت السبب فيه، وعشان كده قررت أوجعك بنفس الطريقة." يزن بحزن: "ودلوقتي مرتاحة؟ لينا بانهيار: "مبقاش فارقة كتير يا يزن، انت خلاص مبقتش ليا." يزن: "وطالما انتي عارفة كده جاية ليه؟ لينا بدموع: "كنت حابة أطمن عليك قبل ما أسافر." يزن بانتباه: "تسافري فين؟ لينا: "في فرصة شغل برا كويسة وهسافر أكمل. وقعدت هناك السفر كمان فترة، بس قولت أودعك قبلها." وقامت لينا علشان تمشي.
يزن: "إيه يثبت إنك مخنتنيش؟ ورتله الحسابين اللي على فونها، والدليل الوحيد إنها مخانتهوش. يزن بص لها بعمق ومش مصدق اللي بيحصل. لينا بدموع: "خلي بالك من نفسك." ومشيت وهو لسه تحت تأثير الصدمة. صحت إيلين من النوم وهي بتفتكر كل اللي حصل امبارح. فلاش. إيلين سبته يومين يهدي، وبعدها مسكت فونه وكتبت. إيلين: "هو انت إزاي محكتليش على موضوع يزن، وليه مقولتليش إنه عمل معاك كده؟ فارس خد الفون وقرأ المكتوب: "انتي كنتي سامعانا؟
إيلين هزت راسها كانها بتقول إنها صدفة مش أكتر. فارس: "محبتش أقولك عشان كنت شايف حبك لي، وإنه طوق النجاة الوحيد بالنسبالك." إيلين كانت بتعيط على كلامه، عشان فعلاً هي كانت شيفاه كده، وفي الآخر خزلها وعمل فيها كده. فارس وجعه قلبه لما شافها كده: "ممكن تهدي، خلاص اللي حصل حصل." ورن فون فهد باسم يزن. هنا اتعصب فارس وحط الفون جنبه بعصبية. إيلين أول ما شافت الاسم اتخضت وعيطت أكتر من خوفها.
فارس قفل فونه وفضل قاعد جنبها لغاية لما نامت. باك. قامت ملقتش فارس جنبها، اتخضت وفضلت تدور عليه في الفيلا ومش لاقيه ولا لاقيه أي حد فيهم. فجأة فتح الباب ودخل عليها فارس. بص لها بابتسامة وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!