مر الوقت وجه الصبح وبدأ يفتح عينه لقي نفسه على نفس الحالة من امبارح وهي نايمة جنبه. في الأول استغرب الوضع، وواحدة واحدة افتكر اللي حصل. بص لها وحسس على شعرها بحب وابتسم. فارس بحب: شكراً إنك كنتي موجودة هنا امبارح ومسبتنيش. إيلين كانت سامعة كل حاجة وكانت مبسوطة جداً من كلامه، بس موضحتش خالص إنها صاحية. فارس مال على راسها وباسها بحب، بس أول ما افتكر اللي حصل ملامحه اتغيرت وشال إيده ودخل الحمام وهو متعصب.
أول ما حست إنه مش موجود فتحت عينيها وبدأت دموعها تنزل بحسرة على ثقتها في الشخص الغلط. وخد شاور وطلع، لقيها قاعدة على الأرض وفي أثر عياط على وشها وعينيها. فارس: ما طلعتيش امبارح ليه زي ما طلبت منك؟ إيلين بصتله بألم ومردتش.
فارس بص لها بتنهيدة ووقف قدام المراية يسرح شعره. هي دخلت الحمام وجهزت نفسها وسرحت شعرها وطلعوا الاتنين يفطروا، وكل واحد فيهم حاسس إحساس غريب ناحية التاني. قعدوا على السفرة وأول ما فارس لمح أبوه قاعد معاهم اتعصب وكان هيقوم، بس هي مسكت إيديه وبدأت تهدي بنظرتها. سالم باستفزاز: هو مش المفروض فيه حاجة اسمها صباح الخير؟ بصله فارس بعصبية. سالم: أنت بتبصلي كده ليه؟ أنت ناسي إن أبوك ولا إيه؟
فارس بسخرية: وكنت ونعم الأب بصراحة. واحد زيك ساب أولاده ورماهم عشان واحدة تانية يبقى ميستاهلش يكون أب أصلاً. سالم بعصبية: أنت بتحاسبني عشان حاولت آمن مستقبلك أنت وأختك؟ لينا بعصبية: مين قالك إننا كنا محتاجين منك تأمن مستقبلنا أصلاً؟ إحنا كنا محتاجين بس حنان الأب مش أكتر. ولا أنت جاي بعد السنين دي كلها وتعمل علينا أب من جديد؟ سالم رفع إيده على لينا عشان يضربها، مسك إيده فارس بغل.
فارس: حذاري تفكر تمد إيدك عليها مرة تانية. ولو اتكررت هنسى إنك سالم وهوريك بقى إزاي بتعامل مع المجرمين اللي زيك. مسكه سالم وكان هيضربه، بس وقفت إيلين في النص وبعدته عنه. فارس بعصبية: ابعدي أنتِ. سيبيه يعمل اللي هو عايزه عشان هيكون آخر يوم له هنا. أصل تجار المخدرات مكانهم مش برا السجن، ولا إيه يا دانيال؟ اتخض سالم من كلام ابنه ومعرفته بهويته المزيفة. سالم بصدمة: أنت بتقول إيه؟
فارس بضحكة مزيفة: بقول الحقيقة، ولا إيه يا سالم بيه؟ ولا تحب أقولك يا دانيال؟ سالم: أنت عرفت منين؟ فارس بص لإيلين ولينا، لقاهم مصدومين ولينا دموعها بتنزل. فارس بهدوء: إيلين، خدي لينا ودخليهم جوه. لينا بدموع: إزاي يعمل كده؟ مسكتها إيلين ودخلت ع جوه. فارس: أنت طلعت أسوأ واحد أنا شفته في حياتي. لولا إنك أبويا كان زماني دفنتك بالحيا. سالم بعصبية: أنت اتجننت؟
فارس بعصبية مطلقة: أنت خليتني ظلمت أكتر صاحب أنا حبيته، خليتني جيت عليه بسببك وكان هيموت بسبب عميلك. سالم بصدمة: أنت عرفت منين؟ فارس بسخرية: ده كل اللي همك؟ سالم بتوتر: أنا معملتش حاجة. فارس بعصبية: يعني عايز تقولي إنك محرتش البنت دي عليا عشان أحبها وتدخل بيني وبين يزن وتوقع بينا؟ وكمان تخلي يشرب كل الكمية دي وتاخده البيت عنها على أساس إنه خانى معاها؟ سالم: أنا معملتش حاجة.
فارس: البت اعترفت بكل حاجة لما اختلفت أنت وهي على موضوع الفلوس اللي كانت محتاجاها وأنت رفضت تدهالها. وجتلي وقالتلي على كل حاجة. سالم بعصبية: أيوه أنا اللي عملت كده وأنا اللي كنت عايز أبعده عنك عشان هو مش زيك ولا مستواك، ده واحد مستهتر ومدلع. فارس بعصبية: مستوايا والمكانة اللي أنا فيها دلوقتي أنا اللي عملتها لوحدي. أنت ملكش فضل عليا وليا الحق أصاحب اللي أنا عايزه، ملكش فيه.
سالم: لا، ملكش حق. أنا أبوك وأنا اللي أقرر ومحدش غيري يقرر حياتك أنت وأختك. سالم بعصبية: أيوه جاي أهرب المخدرات والألماس اللي معايا. فارس: طول عمري عارف إنك متستاهلش، بس مستحيل كنت أتخيل إنك تكون صاحب أقوى تشكيل عصابي كنا بندور عليه جوه وبره البلد. بس أنت سهلت عليا المهمة. ثواني وخبط البوليس وقبضوا على سالم. سالم: بتبلغ على أبوك يا واطي؟ فارس بسخرية: أنت تستاهل أكتر من كده.
عدى كام يوم ويزن على نفس الحالة، مش بيخرج من البيت ومكتئب وع طول بيشرب. رن الجرس، راح يزن يفتح بتعب. فجأة لقي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!