الفصل 6 | من 28 فصل

رواية ليتني لم اذهب الفصل السادس 6 - بقلم رحمه العواني

المشاهدات
16
كلمة
266
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

يزن: اهدي، أنا عملت إيه لكل ده؟ إيلين: قول معملتش إيه، لآخر مرة بقولك ابعد عني، أنت واللي تبعك. يزن: مين اللي تبعي؟ إيلين بصريخ: أنت هتستهبل؟ يزن بعصبية: ما تتكلميش كويس. إيلين: ابعد عني يا يزن، أحسبلك أنت وهي. هنا فهد يزن إن لينا عملت فيها حاجة. وجت تمشي، إيلين مسك إيديها. يزن: ممكن تركبي وتفهميني اللي حصل؟ إيلين: ابعد إيدك عني، وملكش دعوة بيا. يزن: اسمعيني الأول. إيلين: مش هسمع منك حاجة، شِلْنِي من دماغك بقى أنت.

وهنا افتكرت فارس وعضّها لي. وقول للحيوان ده هو كمان يبعد عني. يزن باستغراب: تقصدي مين؟ إيلين: أبقى اسألها. وسبته ومشيت. يزن لنفسه: وربنا دي مجنونة، أنا لسه دايماً ربنا بيرزقني بالمجانين. وصلت إيلين البيت، وأول ما وصلت لقت بوليس قدام شقتها. اتخضّت إيلين وحست بخوف، والناس كلها ملمومة، وأول ما شافوها خدوه معاهم. إيلين بخوف: سبوني سبوني! بس لا حياة لمن تنادي.

اتحبست إيلين، وكانت مصدومة من كل اللي بيحصلها، ودمعها بتنزل بتعب. فجأة خدوه وودّوه على أوضة، أول ما فتحوا الأوضة لقت فيها ما لم تتوقع وجوده. إيلين: أنت إنت............ فارس وهو بيقوم بهيبته من على المكتب: اه أنا مالك اتخصّصتي كده ليه؟ إيلين كانت ساكتة ومصدومة. فارس وهو بيشمّر القميص: اللي يشوفك كده ميشوفكيش وأنتِ بتزعّقي لِلينا. فارس وهو بيخبّط

على مكتبه بعصبية: البلد هنا فيها قانون، ولا تكوني فاكرة نفسك لسه في مصر يا روح أمّك؟ إيلين: متجيبش سيرة أمي على لسانك. فارس بسخرية: لسه فيكِ الروح اهو، أمّال تكتي عملها فيها ميتة من شوية ليه؟ وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...