الفصل 7 | من 28 فصل

رواية ليتني لم اذهب الفصل السابع 7 - بقلم رحمه العواني

المشاهدات
19
كلمة
726
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

وفجأة علا صوته: أنا هعلمك الأدب من أول وجديد. وكمل بسخرية: مش بتقوله كده بالمصري برضه؟ ايلين: ليه محسسني إني من كوكب تاني؟ فارس بنظرة جانبية: لأ انتي مش هتكوني في كوكب تاني. وكمل بسخرية: انتي هتروحي ورا الشمس، عرفاها دي ولا لأ؟ ايلين: أنا معملتش حاجة. فارس بعصبية: انتي لسه هتكدبي؟ ايلين بدموع: والله أنا ما عملتلها حاجة فعلاً، انت دخلت علينا وأنا ماسكاها بس مضربتهاش كده.

فارس وهو بيصفق لها: برافو عليكي، اكدبي الكدبة وصدقيها. ايلين بعصبية: مش بكدب. فارس وهو يبص لها بنظرة تحدي ويقرب منها: ظاهر إنك لسه متعرفيش مين هو فارس. ايلين بخوف بتحاول تخبيه: ومليش الشرف إني أعرف. فارس بنظرة عصبية: قريب قوي هتبوسي إيدي عشان أطلعك من هنا. ايلين: أنت اللي قريب قوي هتترجاني أسامحك أنت وهي. فارس بسخرية: وحضرتك بقى مين عشان أطلب منك تسامحيني؟ ايلين: نزلني الحبس. فارس قرب

منها ومسك إيديها بعصبية: أنا لسه بكلمك يبقى تردي عليا. ايلين بوجع: إيدي، سيب إيدي. فارس شدد من مسكته عليها: ولو مسبتهاش؟ ايلين بوجع: بقولك سيبني. فارس بتحدي: متعودتش أسيب حد جه على اللي مني. ايلين بصراخ: بقولك أنا مجتش عليها ولا ليها دعوة بيها، هي... فارس قطع كلامها: اسكتي أحسن. ونادى على اللي برا: تعالي خدها ع الحبس. ايلين: أنت عامل زيها، ماشفتوش ساعة تربية حتى.

فارس بعصبية: أنا هوريكي اللي ماشفش ساعة تربية ده هيعمل فيكي إيه. وطلع من جيبه مفتاح وسلاح أبيض وحطهم على المكتب: تعالي يابني خدها من هنا، بس مش ع الحبس، واداله المفتاح ع الأوضة اللي أنت عارفها. خد المفتاح منه ومسك ايلين. هنا ايلين حست بالخوف والقلق: ابعد عني. فارس بشماتة: عشان بعد كده متعمليش سبع رجالة في بعض. وكمل بزعيق: خدها يابني من هنا. ***

نزلت ايلين الأوضة بخوف، وأول ما دخلت كانت الدنيا ضلمة وكانت خايفة وبتعيط، فجأة حست بحركة وبصت جنبها وبدأت تركز. جنبها شافت وش لشخص يكاد يكون واضح ملامحه، خافت أكتر ورجعت لورا. ايلين بخوف: ابعد عني. حست بحركة وراها اتخضت وصرخت: ابعده عني. ومرة واحدة نزل عليها الضرب من كل حتة وهي كانت بتصرخ وتستغيث، وحطت إيديها على بطنها بألم وتعب وبتصرخ، ولكن لا حياة لمن تنادي. مسبوهاش غير لما غابت عن الدنيا تماماً.

وبعد ما خلصوا مهمتهم سبوها وطلعوا. في اللحظة دي اتمنت لو مكانتش اتولدت ولا جت للدنيا أبداً. *** عند يزن جاله اتصال. يزن: الو. الطرف التاني: ......... يزن بخضة: إزاي يحصل كده؟ قولي المكان فين. الطرف التاني: ......... يزن بضيق: خلاص اقفل، أنا هتصرف. يزن وهو بيخبط على العربية: غبية بجد غبية، راحت للشر برجليها. يزن ركب العربية وراح عند فارس في القسم. استنى شوية وبعد كده فارس أمر بدخوله. فارس بترحيب: أخيرا نورتني هنا.

سلم عليه يزن: عامل إيه يا صاحبي، ليك وحشة. فارس: انت زهقتش من اللهجة المصرية دي يابني؟ نص كلامك مش بفهمه. وأول ما نطق الكلمة دي افتكر فارس ايلين وحس بخنقة من اللي عمله فيها، بس حاول يكون طبيعي. يزن بمرح: محدش بيزهق من أصله يا فارس. فارس: ماشي يا عم، قولي بقى أكيد الزيارة دي مش لله كده، وكمان منظرك مبيقولش إنك كويس خالص، فيه إيه؟ يزن: ايلين هنا. فارس باستغراب: ايلين مين؟ يزن: اللي قولتلك عليها قبل كده.

فارس: آه، البنت المصرية. يزن: آه. فارس قام بفزع: انت بجد تقصد بنت مصرية؟ يزن: أيوه، فيه إيه؟ فارس: دي نفس البنت اللي ضربت لينا. يزن: أنا متأكد إنها معملتش كده يا فارس. فارس بعصبية: انت جاي تسأل عن واحدة ضربت أختي في نص بيتها يا يزن؟ يزن: اهدي يا فارس وخلينا نسألها الأول عشان نفهم منها إيه اللي حصل. فارس: انت اتجننت يا يزن؟ بقولك دخلت لقيتها ضربها.

يزن قام من على الكرسي: فارس، أختك كدابة، أنا معرفش ايلين بقالي كتير بس هي مش ممكن تعمل كده، هي ممكن تعمل أي حاجة عشان بس مبصش لبنت غيرها وأكون معاها. فارس بعصبية: مش معنى إنها وقفت جنبك بعد اللي أختي عملته وبعد الظروف اللي وقعت فيها، يبقى راضي على اللي انت بتعمله دلوقتي.

يزن بتنهيدة وتعب: أنت أكتر واحد عارف إنك عارف أختك كويس والظروف اللي مريت بيها عرفتني هي إيه كويس قوي يا فارس، وأنت كده بتظلم بنت بريئة، ومعتقدش إنك تحب تظلم حد مهما كان هو مين. فارس وهو حاسس إن فيه حاجة غلط وبيكدب نفسه: كل اللي هسمحلك بيه إنك تجيب لها محامي كويس عشان الوقفة قدامي مش سهلة، وتشوفها خمس دقايق. وطلب من اللي برا يجيبها عشان يزن يشوفها خمس دقايق. وخبط الباب وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...